هيثم
27-05-2006, 11:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أحب أن أتطرق بهذا الموضوع حول العمل التطوعي المبارك وخاصة في محافظتنا عنيزة حيث ينتشر بشكل كبير وقد لا تجد لجنة أو مجال عمل سياحي كان أو تطويري أو مساهمات في عنيزة إلا تجد العمل التطوعي خلفه . صحيح مثل هذا العمل ينم عن حب وإخلاص لعنيزة وهذا شي معروف لدى أهل هذه المحافظة .
العديد من الأعمال والجهود خرجت من هذا المنطلق ونجحت نجاح كبير ومشجع وكلنا شاهدنا في مجال السياحية سواً الصيفية أو الشتوية خرجت عنيزة عن المألوف ورسمت صورة رائعة لهذا المبدأ وبدأت مدن المملكة تحتذي بعنيزة وخاصة في مجال السياحة حيث غيرت عنيزة أفاق كثيرة عرفت عن السياحة داخل المملكة وهذا ليس كلام مبالغ فيه بل هو الواقع .
طرحي لهذا الموضوع هو إلى متى يضل العمل لعنيزة تطوعي وبدون مقابل مادي ومن المحزن أن فقد هذا العمل التطوعي حتى من الدافع المعنوي رغم سهوله بذله .
مثل ما هو معروف أن العمل التطوعي لا يستمر ومهما بذل المتطوع جهود كبيرة سوف يقف يوماً ما ولن تجد من يقوم بهذا العمل وقد شاهدنا أمثله بهذا الخصوص حيث نجد كل سنة هناك وجوه جديدة للعمل التطوعي واختفاء الوجوه السابقة لأن النفس البشرية تمل وخاصة عندما لا تجد مقابل وما حصل بعنيزة في المواسم الماضية شي غير مقبول ومحزن جداً حيث اختفى حتى التشجيع المعنوي لمن بذل جهده ووقته من أجل عنيزة وأهلها .
سمعت الكثير من أبناء عنيزة حول عدم التشجيع واختفت أسماء لامعه في هذا المجال بسبب سوء التكريم لهم وحرمت عنيزة من العديد من المفكرين والمبدعين بسبب هذا التجاهل ..
طيب إلى متى يستمر هذا العمل التطوعي ولماذا عنيزة فقط تستخدم هذا المجال ونحن نرى غيرها يدفعون المبالغ الكبيرة والمكافئات المجزية لمن يعمل بجهد وإخلاص .
وأنا في هذا الطرح أوجه تحذير فقط وقلبي فيه من الخوف الشي العظيم حول أن يأتي يوم لا نجد من يعمل بإخلاص وبالمجال التطوعي من أجل عنيزة .
حتى المشاريع وحتى المساهمات وحتى السياحية كلها تتكل على الله ثم على المبالغ التي يتم أخذها من المحسنين والداعمين والمحبين لعنيزة وسوف يأتي يوم يمل أصحاب الأموال من الدفع لتقف عنيزة حزينة وذلك لأنها لم تضع أسس صحيحة لمبدأ الاستمرار في النهوض بعنيزة وخاصة سياحياً .
وكان في فكري أمر أحببت أن أضعه هنا . وهو لماذا لا يتم عمل مشروع في عنيزة يكون دخله لمثل هذه الأعمال ويتم عمل المشروع عن طريق شركة مساهمه يشترك فيه جميع أبناء عنيزة ويكون أرباحه لخدمة عنيزة بجميع مجالاتها التنموية والسياحية بدل أن نعتمد دائماً على البحث عن الداعمين الكرماء .
في الختام يجب التركيز على مبدأ التشجيع لكل مجتهد وحتى لو كان تشجيع معنوي فقط ولا نكون حتى المعنوي يستكثره على من يجتهد من أجل عنيزة .
وانا في هذا الموضوع لا أستهين بالعمل التطوعي أو أقلل من شانه بل بالعكس هو عمل رائع ومطلوب ولكن بحد معقول وبدون أن يكون هو اعتمادنا بشكل كبير .
ولكن بحق شهادة أقولها ان أبناء عنيزة رغم عدم تشجيعهم بالقدر الكافي الا انهم يضربون أجمل مثال للأخلاص والتفاني وذلك لحبهم الكبير لعنيزة وهذا الشي المفقود في غير عنيزة وقد يكون هذا السبب الوحيد لأن نعتمد على العمل التطوعي ولكن يجب ان يكون هناك حافز .. هذه نصيحة وقد اكون مخطئ
والله من وراء القصد
أحب أن أتطرق بهذا الموضوع حول العمل التطوعي المبارك وخاصة في محافظتنا عنيزة حيث ينتشر بشكل كبير وقد لا تجد لجنة أو مجال عمل سياحي كان أو تطويري أو مساهمات في عنيزة إلا تجد العمل التطوعي خلفه . صحيح مثل هذا العمل ينم عن حب وإخلاص لعنيزة وهذا شي معروف لدى أهل هذه المحافظة .
العديد من الأعمال والجهود خرجت من هذا المنطلق ونجحت نجاح كبير ومشجع وكلنا شاهدنا في مجال السياحية سواً الصيفية أو الشتوية خرجت عنيزة عن المألوف ورسمت صورة رائعة لهذا المبدأ وبدأت مدن المملكة تحتذي بعنيزة وخاصة في مجال السياحة حيث غيرت عنيزة أفاق كثيرة عرفت عن السياحة داخل المملكة وهذا ليس كلام مبالغ فيه بل هو الواقع .
طرحي لهذا الموضوع هو إلى متى يضل العمل لعنيزة تطوعي وبدون مقابل مادي ومن المحزن أن فقد هذا العمل التطوعي حتى من الدافع المعنوي رغم سهوله بذله .
مثل ما هو معروف أن العمل التطوعي لا يستمر ومهما بذل المتطوع جهود كبيرة سوف يقف يوماً ما ولن تجد من يقوم بهذا العمل وقد شاهدنا أمثله بهذا الخصوص حيث نجد كل سنة هناك وجوه جديدة للعمل التطوعي واختفاء الوجوه السابقة لأن النفس البشرية تمل وخاصة عندما لا تجد مقابل وما حصل بعنيزة في المواسم الماضية شي غير مقبول ومحزن جداً حيث اختفى حتى التشجيع المعنوي لمن بذل جهده ووقته من أجل عنيزة وأهلها .
سمعت الكثير من أبناء عنيزة حول عدم التشجيع واختفت أسماء لامعه في هذا المجال بسبب سوء التكريم لهم وحرمت عنيزة من العديد من المفكرين والمبدعين بسبب هذا التجاهل ..
طيب إلى متى يستمر هذا العمل التطوعي ولماذا عنيزة فقط تستخدم هذا المجال ونحن نرى غيرها يدفعون المبالغ الكبيرة والمكافئات المجزية لمن يعمل بجهد وإخلاص .
وأنا في هذا الطرح أوجه تحذير فقط وقلبي فيه من الخوف الشي العظيم حول أن يأتي يوم لا نجد من يعمل بإخلاص وبالمجال التطوعي من أجل عنيزة .
حتى المشاريع وحتى المساهمات وحتى السياحية كلها تتكل على الله ثم على المبالغ التي يتم أخذها من المحسنين والداعمين والمحبين لعنيزة وسوف يأتي يوم يمل أصحاب الأموال من الدفع لتقف عنيزة حزينة وذلك لأنها لم تضع أسس صحيحة لمبدأ الاستمرار في النهوض بعنيزة وخاصة سياحياً .
وكان في فكري أمر أحببت أن أضعه هنا . وهو لماذا لا يتم عمل مشروع في عنيزة يكون دخله لمثل هذه الأعمال ويتم عمل المشروع عن طريق شركة مساهمه يشترك فيه جميع أبناء عنيزة ويكون أرباحه لخدمة عنيزة بجميع مجالاتها التنموية والسياحية بدل أن نعتمد دائماً على البحث عن الداعمين الكرماء .
في الختام يجب التركيز على مبدأ التشجيع لكل مجتهد وحتى لو كان تشجيع معنوي فقط ولا نكون حتى المعنوي يستكثره على من يجتهد من أجل عنيزة .
وانا في هذا الموضوع لا أستهين بالعمل التطوعي أو أقلل من شانه بل بالعكس هو عمل رائع ومطلوب ولكن بحد معقول وبدون أن يكون هو اعتمادنا بشكل كبير .
ولكن بحق شهادة أقولها ان أبناء عنيزة رغم عدم تشجيعهم بالقدر الكافي الا انهم يضربون أجمل مثال للأخلاص والتفاني وذلك لحبهم الكبير لعنيزة وهذا الشي المفقود في غير عنيزة وقد يكون هذا السبب الوحيد لأن نعتمد على العمل التطوعي ولكن يجب ان يكون هناك حافز .. هذه نصيحة وقد اكون مخطئ
والله من وراء القصد