كوووبرا
06-06-2006, 08:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصيدة للشاعر ( خالد بن مدعث الدوسري )
من أروع قصائد الوجد وأجزلها وصفت الحال بـ أصدق العبارات والمشاعر فيها ملتهبة ..
صورت حال الماضيين والفراق وضنك العيش والعناء في حياتهم ...
يفتقدون لأعظم نعمة وهي الأمن الذي نعيشه نحن ولله الحمد والكثير غير مبالي بهذه النعمة العظيمة ...
كل مافاضت عيوني باشت الاضلاع غنا
الموارد في الضلوع وكل ضلع في ونه
والتمني مايحقق هقوت القلب ان تمـنا
بس قلبي مايداني تبعد الهقـوات منه
واوجودي وجدمن جلي عن دياره مجنا
توعمره عشر واربع والليالي ماتحنه
ماوراه الا عجوز واخته وعود مسنا
بـين فقروبـين دين وبين ضيم وبين منه
ماذبحهم غير دمع من الغبينه مايكنا
ويل من سودالليالي بالمصايب يبتلنه
راح مثل الذيب وهبلته حياة الذيب ظنا
وآمن والموت يومه بين مخلابه وسنه
راح ينقل دم قلبه وان ضواه الليل ونا
الذيابه مروحاته والسيــوف يدورونــه
ليا ذكر دم القرايب عانق البيدا وثنـــا
وان تذكرضحكه امه زاغ قلبه من مغنه
مايلوعه في حشاه الا ليا شاف البرق سنا
غاب عشر سنين مابه من يرد العلم عنه
ان حداه الخوف منا هزت الاشواق منا
يوم طال الوقت عود للدياراللي ربنه
قال مادام المذله والبلاوي يـبــتـلـنا
والله ان الموت في الاوطان بين الربع جنه
يوم وقف في المنازل مالقى بيت مبنا
غير بيت للهبايب والذواري يلعبنه
راح يمه كنه اللي ضاربه رمح مطنا
وعذابه مادرى ان سهوم بقعا يحترنه
يوم قرب سمع له صوت من العله يحنا
حصل امه عندها ضيف يقول الموت سنه
قال يمه قالت عيوني من الدمع انعمنا
قال ابويه قالت اطوال النصايب قد خذنه
قال واختي قالت اقفى القوم باختك مع ظعنا
قال ربعي قالت اسنين المجاعه فرقنه
قال جيتك قالت ان الموت ماظني تونا
واستلمها نازع الارواح روحن مرجهنه
ثم صاح من التفرق صيحه اللي فيه جنا
دق صدره وانطوى من حر مابه طي شنه
كل هذا حال قلب من خلقه الله معنا
الهموم يوكلنه والروابع يوكلنه
ليه ادور للسبايب والسبب فينا ومنا
النفوس وماتسوى واليدين وماحصدنا
لاتسودنا الخطايا نلحق الشرهه زمنا
ماجزانا الا عملنا والخلائق يثبتنه
قصيدة للشاعر ( خالد بن مدعث الدوسري )
من أروع قصائد الوجد وأجزلها وصفت الحال بـ أصدق العبارات والمشاعر فيها ملتهبة ..
صورت حال الماضيين والفراق وضنك العيش والعناء في حياتهم ...
يفتقدون لأعظم نعمة وهي الأمن الذي نعيشه نحن ولله الحمد والكثير غير مبالي بهذه النعمة العظيمة ...
كل مافاضت عيوني باشت الاضلاع غنا
الموارد في الضلوع وكل ضلع في ونه
والتمني مايحقق هقوت القلب ان تمـنا
بس قلبي مايداني تبعد الهقـوات منه
واوجودي وجدمن جلي عن دياره مجنا
توعمره عشر واربع والليالي ماتحنه
ماوراه الا عجوز واخته وعود مسنا
بـين فقروبـين دين وبين ضيم وبين منه
ماذبحهم غير دمع من الغبينه مايكنا
ويل من سودالليالي بالمصايب يبتلنه
راح مثل الذيب وهبلته حياة الذيب ظنا
وآمن والموت يومه بين مخلابه وسنه
راح ينقل دم قلبه وان ضواه الليل ونا
الذيابه مروحاته والسيــوف يدورونــه
ليا ذكر دم القرايب عانق البيدا وثنـــا
وان تذكرضحكه امه زاغ قلبه من مغنه
مايلوعه في حشاه الا ليا شاف البرق سنا
غاب عشر سنين مابه من يرد العلم عنه
ان حداه الخوف منا هزت الاشواق منا
يوم طال الوقت عود للدياراللي ربنه
قال مادام المذله والبلاوي يـبــتـلـنا
والله ان الموت في الاوطان بين الربع جنه
يوم وقف في المنازل مالقى بيت مبنا
غير بيت للهبايب والذواري يلعبنه
راح يمه كنه اللي ضاربه رمح مطنا
وعذابه مادرى ان سهوم بقعا يحترنه
يوم قرب سمع له صوت من العله يحنا
حصل امه عندها ضيف يقول الموت سنه
قال يمه قالت عيوني من الدمع انعمنا
قال ابويه قالت اطوال النصايب قد خذنه
قال واختي قالت اقفى القوم باختك مع ظعنا
قال ربعي قالت اسنين المجاعه فرقنه
قال جيتك قالت ان الموت ماظني تونا
واستلمها نازع الارواح روحن مرجهنه
ثم صاح من التفرق صيحه اللي فيه جنا
دق صدره وانطوى من حر مابه طي شنه
كل هذا حال قلب من خلقه الله معنا
الهموم يوكلنه والروابع يوكلنه
ليه ادور للسبايب والسبب فينا ومنا
النفوس وماتسوى واليدين وماحصدنا
لاتسودنا الخطايا نلحق الشرهه زمنا
ماجزانا الا عملنا والخلائق يثبتنه