مشاهدة النسخة كاملة : تــاريخ يحكي بداية أهم المــتاحــف الاثرية في مدينة // عنيزة


Mr.TuRki
22-06-2009, 11:05 AM
************


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

.. مرحبا ..

اهلين بجميع الاعضاء والمشرفين والمراقبين

اليوم موضوعي مفأجاة لكم وهو تاريخ // عنيزة

نبدا اول شي ببيت البسام التراثي


بيت البسام التراثي في محافظة عنيزة

أحد المعالم الهامة في منطقة القصيم وهو عبارة عن قصر طيني تزيد مساحته على ثلاثة ألاف وخمسمائة متر مربع مبني حسب الطراز النجدي ويمثل فترة من تطور العمارة في محافظة عنيزة ويقع هذا البيت في الجهة الغربية من المدينة القديمة قرب البوابة المسماة ( باب الخلا )
http://www.shababonaizah.com/er.jpg (http://www.shababonaizah.com/er.jpg)
كانت بداية بنائه عام 1374هـ وانتهى بناؤه عام 1378هـ وتم اختياره عام 1402هـ ليكون من ضمن المباني الطينية التي يجب المحافظة عليها وذلك من قبل الإدارة العامة للآثار والمتاحف التي أصبحت فيما بعد وكالة الآثار والمتاحف .
وقد حظي البيت بترميمات وصيانة طوال هذه المده إلا أن مشروع الصيانة والترميم الأخير هو الذي أضفى علية رونقاً وجمالاً. وقد تفضل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدا لعزيز ونائبة صاحب السمو الملكي الأمير عبدا لعزيز بن ماجد بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدا لعزيز أمين عام الهيئة العليا للسياحة بزيارة هذا البيت أثناء فعاليات سياحي عنيزة 1425هـ

وللبيت عدة تقسيمات حسب الاستعمال الذي كان سائداً خلال تلك الفترة حيث يوجد قسم خاص لاستقبال الرجال وقسم أخر للعائلة والمعيشة وقسم أخر للأعمال التجارية وتخزين السلع وحديقة واسعة تحتوي على أصناف عالية الجودة من النخيل بالإضافة إلى قسم المواشي وتتنوع فيه الأنماط والأشكال الزخرفية التي هي من سمات البيوت الطينية القديمة .
تم تفعيل البيت وذلك بتأثييه ليمثل البيت النجدي القديم ولتعدد الأجنحة فيه فقد اختير مكان مناسب لإقامة المعارض منها معرض الصور القديمة التي التقطت لمدينة عنيزة في فترة مبكرة ..

البيت مفتوح لزيارات المواطنين والمقيمين والوافدين كما أن هناك سجل مواعيد للزيارات العلمية والطلابية وشارك في فعاليات سياحي عنيزة 1425هـ بعدة فعاليات منها الحرف والمأكولات الشعبية الرجالية والنسائية كما أقيم فيه عدة فعاليات شعبية .


مئذنة الجامع الكبير في محافظة عنيزة

كانت الأحياء القديمة في عنيزة مبنية من الطين وكانت أحياء مثل الخريزة – الجوز – العقيلية – المجلس – الفاخرية – البرغوش – المليحة – الطباقة – المسهرية – الجديد – الجديدة . تمثل نواة المدينة التي امتد منها العمران إلى جميع الاتجاهات وكانت تقبع في وسط هذه الأحياء تلك المئذنة ألمرتفعه المبنية من الطين التي تشرف على جميع أجزاء المدينة القديمة وهي إحدى مكونات الجامع الكبير وتطل على ( ساحة المجلس ) التي تعج بمرتاديها لتأدية الصلاة خاصة يوم الجمعة وممارسة الأعمال التجارية المتنوعة .

تأخذ المئذنة من الركن الجنوبي الشرقي من الجامع مكاناً لها بالقرب من البوابة الرئيسية ويبلغ ارتفاعها (23) متر ومحيط الأساس (21,50) متراً بقطر(5,75)متراً وتضيق من أعلاها بحيث يكون محيطها (5) أمتار وتبلغ سماكة الحائط عند الأساس 1,50 متر وعند أعلى نقطة 15سم ويوجد بها أربع استراحات كما يوجد بها سلم حلزوني للصعود إلى الأجزاء العلوية منها . خصص الدور السفلي في فترات سابقة لإلقاء الدروس العلمية حول فيما بعد إلى دكان للبيع لأنه مفتوح على الساحة الرئيسية للسوق أما الأدوار العلوية فالأول يصل المئذنة بسطح المسجد ( قبل عملية الهدم الأخيرة ) ويستفاد منه لتلقي طلاب العلم العلوم على يد المشايخ والدور الذي يليه يوجد به وجار لإشعال النار ويستفاد منه أثناء الإفطار في شهر رمضان المبارك وأثناء الاعتكاف وبعد الفراغ من الدروس العلمية وكذلك فيما بين الأذانين كالفجر الأول والثاني .

يذكر أن بناءها كان عام 1307هـ والذي بناها من أهل عنيزة رجل يعرف بابن صويلح فوهة المئذنة من الأعلى مقسومة إلى نصفين احدهما مغلق على شكل سطح صغير والآخر مفتوح يخرج منه المؤذن لرفع الأذان وكذلك تستخدم للمراقبة والسطح يصرف سيله بواسطة ( مثعب ) مزراب يشاهد في الجزء العلوي منها كما يشاهد نوافذ صغيرة لكل دور .
هذا وتعتبر المئذنة من المعالم البارزة في محافظة عنيزة والتي بقيت حتى بعد بناء المسجد وتعميره وفقاً للطراز الحديث وكانت آخر عملية ترميم لها من قبل وكالة الآثار والمتاحف عام 1410هـ

الصنقر
قبل التطور العمراني الحديث في محافظة عنيزة كان يسمى الجال الشرقي ويطل على المدينة القديمة بأسرها فتشاهد منظراً ساحراً للمدينة بمبانيها الطينية ومزارعها الشاسعة وبريق الرمال وأشجار الأثل التي تثبت تلك الرمال عن الزحف على المدينة وقد عثر على طول ذلك الجال على نقوش ورسوم قديمة ربما تعود للفترة الثمودية . وقد بني حصنين دائريين كانت لهما أهميتهما القصوى أثناء الحروب التي شهدتها المدينة قبل توحيد المملكة على يد المغفور له الملك عبدا لعزيز طيب الله ثراه وكان هذا الحصن يسمى لدى الأهالي ( الصنقر ) وهما إثنان أحدهما داخل الآن ضمن مباني الجمعية الخيرية الصالحية ومركز صالح بن صالح الثقافي والآخر إلى الشمال منه ولازال باقياً حتى الآن وقد قامت وكالة الآثار والمتاحف مؤخراً بإحاطته بسور حماية له من الاعتداء. الصنقر مبنى دائري من الحجارة المهذبة السميكة قطر دائرتة ما يقارب 8 أمتار ونظراً لتهدمه لعوامل الزمن والرياح والأمطار وعبث الزائرين له قبل حمايته فيتفاوت ارتفاعه وربما يصل إلى ثلاثة أمتار ويقل ذلك في بعض أجزائه وتوجد فتحات للمراقبة والدفاع كما يتميز بسماكة حائطه الحجري .ويذكر انه بني عام 1302هـ كما يرى آخرون انه من آثارالأتراك بعد حملة محمد علي باشا على الديار السعودية وفي الآونة الأخيرة وبعد استتباب الأمن في المملكة العربية السعودية على يد المغفور له الملك عبدا لعزيز كان لهذا الحصن والأرض المجاورة له أهمية كبرى لدى الأهالي حيث نصب بجانبه مدفع لتنبيه الأهالي وقت الإفطار والسحور في شهر رمضان المبارك من كل عام وبعد التطور الحديث وامتداد المدينة في كل اتجاه أصبح هذا المكان في وسط المدينة ولم يبق له من أهمية إلا أنه من الآثار الهامة التي ينبغي المحافظة عليها .

يتبع

************

Mr.TuRki
22-06-2009, 11:07 AM
رامــــــــة

يطلق عليها رامة أو رامتان كما وردت في الكتب والمعاجم ودواوين الشعر القديمة سواء في الجاهلية أو ما بعد الإسلام الحنيف.وفي الوقت الحاضر أطلق عليها رامات بالجمع إضافة إلى التسميات القديمة .
وهما تلين رمليين متسعين ومرتفعين حتى انك تشرف من خلالهما على منطقة القصيم وعند صفاء الأجواء يمكنك مشاهدة الجبال المشهورة مثل أبان وخزاز وقطن .

تقع رامة إلى الجنوب الغربي من عنيزة والى الجنوب من البدائع والى الجنوب الشرقي من الرس. قريبة من الأحمدية والموقع الأثري يتكون من تل اسمر مرتفع يحتوي من بقايا قصر متهدم مبني من الحجارة ولازالت بقايا تقسيماته موجودة حتى الآن . وبالقرب من هذين الأثرين تنتشر مجموعة من الآبار التي حفرت بشكل دائري بديع وبعد موسم الأمطار تكتسي رامة أو رامتان وما جاورها بغطاء نباتي يعطي لوحة فنية رائعة من طبيعة ساحرة وكانت سبباً في إلهام الشعراء منذ القدم يقول زهير بن أبي سلمى :
لمن طلل برامـــة لايريـــــم عفا وخلا له حقب قديم
ويقول بشر بن أبي خازم الاسدي :
عفا رســم برامة فــالتلاع فكثبان الحفير إلى لقــــــــاع
فجنب عنيزة فذوات خيم بها الغزلان والبقر الرتــــاع

والموقع احد محطات طريق الحج من العراق إلى مكة المكرمة ووجد بالموقع بعض الملتقطات السطحية مثل كسر الفخار والزجاج مختلفة الأشكال والألوان كما وجد في الأعوام الماضية عملة ذهبية ترجع إلى عام 165هـ أيام الخليفة المهدي . وقد تم إحاطة الموقع بسور ويخضع مع المواقع الأثرية الأخرى إلى رقابة دائمة .

Mr.TuRki
22-06-2009, 11:08 AM
أم مسجد
بدا اهتمام وكالة الآثار والمتاحف بهذا الموقع منذ عام 1400هـ حينما بلغ احد المواطنين وهو الأستاذ: عبد الرحمن بن إبراهيم البطحي احد المهتمين بالدراسات المتعلقة بتاريخ المنطقة ببرقية عاجلة عن وجود مواقع أثرية هامة الى الجنوب الغربي من محافظة عنيزة وبالفعل تم إيفاد المختصين وتمت معاينة الموقع ورفعت التوصيات بضرورة المحافظة علية والموقع عبارة عن تل رملي مرتفع يحتوي على قطع حجرية قليلة وتم العثور على قطعتين حجريتين تحتويان على كتابات إسلامية والموقع غير واضح المعالم نظراً لان الرمال تغطي أجزاء كبيرة منه وليس من المستبعد ان يكون لأثر العوامل الجوية وفعل الزمن أن تغيرت معالم هذا الموقع أذا عرفنا ان المنطقة الرملية في هذا المكان تتسع لمسافات بعيدة ومن المحتمل ان يكون من ضمن المواقع المتعلقة بطرق الحج القديمة حيث قوافل الحجيج تمر بهذا المكان متجهة الى رامة التي لا تبتعد عنه كثيراً ذلك الموقع الإسلامي المعروف وسبب تسمية المكان عند العامة بأم مسجد وجود حجارة مصفوفة على شكل محراب لتأدية الصلاة والمنطقة المحيطة بالموقع هي عبارة عن تلال رملية وفي أماكن متفرقة فيها أراضي حصوية وبقايا تلال صخرية بلون يتراوح بين الأحمر والأسود وتعتبر هذه المنطقة جيدة للرعي وبدأت المزارع تزحف إليها بكل اتجاه ويمر قريباً من الموقع طريق أسفلتي يصل الى عنيزة والبدائع والخرماء كما يوجد بالقرب منها مركز الأبرق هذا وقامت وكالة الآثار والمتاحف بإحاطة الموقع بسور حماية له من اعتداء العابثين كما ان المختصين في وحدة الآثار والمتاحف في محافظة عنيزة يعطون هذا المكان أهمية دائمة في الرقابة وتحرير التقارير الدورية عنه .

Mr.TuRki
22-06-2009, 11:09 AM
زبيدة ( العمارة )
يعتبر موقع زبيدة من أقدم المواقع الأثرية المكتشفة في عنيزة حيث أجريت دراسات من قبل الجهات المعنية بالآثار منذ عام 1399هـ وكان يعتقد أن هذا الموقع يعود إلى أعمال زبيدة زوجة هارون الرشيد واهتمامها بطريق الحج إلا انه تبين فيما بعد أن هذا الموقع يعود لفترات تاريخية موغلة في القدم ربما تعود إلى القرن الأول الميلادي

كما أظهرت المجسمات والدراسات التي أجريت على هذا الموقع ويشاهد هذا الموقع قرب جسر وادي الرمة على طريق عنيزة بريده والذي يبعد عنه حوالي 500 م تقريباً ملاصقاً لبطن الوادي على الضفة الشمالية منه حيث يتدرج الارتفاع ليشكل منطقة رملية مرتفعة هي التي أدت إلى طمر الموقع واختفائه على مر السنين ويلاحظ في الموقع أساسات بناء قديمة وانتشار الفخار بشكل ملفت للنظر وحتى أن اللقى تمتد خارج نطاق المنطقة المسورة كما تم العثور على عملات قديمة وآنية فخارية وكسر الفخار المتنوعة في التصاميم والألوان وهناك من يعتقد أن هذا الموقع هو إحدى القريتين التي ذكرتهما المراجع التاريخية القديمة والتي تعود لطسم وجديس حيث كانت قبل البعثة النبوية تسمى ( ذات أبواب ) أو ( ابوى ) وسميت بالقريتين في الفترة الإسلامية المتأخرة بعد الاهتمام الأكيد بطريق الحج من العراق إلى الأماكن المقدسة في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة حيث تم تعميرهما مجدداً من قبل عبدالله بن عامر بن كريز وجعفر بن سليمان على ما اوردتة المراجع التاريخية التي تعني بمثل تلك الدراسات

وتقول الأبحاث الصادرة من وكالة الآثار والمتاحف أن ثمة تواصل حضاري بين هذه الموقع وبين المراكز الحضارية الأخرى في أنحاء الجزيرة العربية فقد دلت الدراسات المقارنة للأنماط السائدة في فخار زبيدة على ارتباطها من حيث الشكل والأسلوب بأنواع الفخار المكتشف في مواقع أثرية من وسط الجزيرة العربية منها الخرج والأفلاج ووادي الدواسر وقرية الفاو وثاج في شرق الجزيرة العربية وكذلك مع فخار مواقع أقصى جنوب الجزيرة العربية وهذا التشابه له أهمية خاصة في أثبات التواصل الحضاري بينه وبين المواقع الأخرى من جزيرة العرب ومن جانب آخر يؤكد وقوعه ضمن شبكة الطرق التجارية القديمة بين مراكز الحضارة في الجزيرة العربية

والموقع تم تسويره ويخضع لإشراف ومراقبة وحدة الآثار والمتاحف في محافظة عنيزة

Mr.TuRki
22-06-2009, 11:10 AM
بركة الأشرافية
من ضمن المواقع الأثرية التي تم اكتشافها في محافظة عنيزة حجارة مبنية بشكل دائري تم تسميتها ( بركة الإشرافية ) وينطلق منها خط حجري شبة مستقيم باتجاه الشمال الشرقي وتقع تلك الدائرة في الجهة الشرقية من عنيزة على بعد حوالي 5 كم من المدينة القديمة في منطقة مرتفعة تطل على مجرى وادي العمران إلى الجنوب من مخطط المروج السكني والى الشمال الشرقي من مخطط اليمامة قطر الدائرة الحجرية مابين 16 إلى 17 م والخط الحجري الممتد منها يبلغ طوله 100م تقريباً

وقد اختلف الباحثون حول تحديد مهام تلك الدائرة فمنهم من يرى أنها بقايا بركة قديمة ويرجعها إلى أعمال زبيدة زوجة هارون الرشيد بوضع البرك والآبار والعيون لتسهيل طريق الحاج إلى الديار المقدسة وهناك من يرى أنها محاجر للمياه يستفاد منها لتجميع مياه الأمطار لفترة طويلة ليستفيد منها الرعاة ومنهم من يرى إنها من بقايا أعلام الطريق للاهتداء بها أثناء مسيرة القوافل كما يرى آخرون أنها مهيأة للاستعداد أثناء الحروب للدفاع والمراقبة ومن المؤكد أن الموقع اثري وانه يعود لفترة قديمة لا يدركها الجيل الحالي وإذا نظرنا إلى التضاريس في محيط عنيزة القديمة ترى أن التدرج في الارتفاع يبدأ من الرمال الواقعة غرب عنيزة حيث يكون الارتفاع ملحوظاً ثم يتدرج في الانخفاض إلى أن نصل الموقع المسمى ( الجال الشرقي ) حيث يبدأ الارتفاع من جديد وفيه تشاهد خط دفاعي ورقابي هو الجال الذي يقع علية الصنقر ثم يتدرج الإنخفاض إلى أن نصل إلى وادي العمران شرقاً والذي تقع علية تلك الدائرة الحجرية ثم يتدرج في الانخفاض إلى أن نصل إلى مزارع الزغيبية شرقاً ثم الجال المطل على كل من الزغيبية والعوشزية واعتباراً من هذا الجال الذي تقع علية هذه الدائرة إلى أن نصل إلى الجال المطل على عنيزة القديمة والذي يقع علية الصنقر كانت هذه المنطقة خالية من العمران حتى وقت قريب وتم تخطيطها حديثاً والموقع يخضع للرقابة الدورية من قبل وحدة الثار والمتاحف في محافظة عنيزة وتم أحاطته بسور من قبل وكالة الآثار والمتاحف منعاً للاعتداء علية.

Mr.TuRki
22-06-2009, 11:11 AM
قارة الكيس
تقع إلى الشمال الشرقي من محافظة عنيزة على بعد حوالي 7 كم وهي عبارة عن مرتفع أو تل يشرف على وادي الرمة يسمى ( قارة الكيس ) وقد كان هذا التل من أعلاه عبارة عن مساحه واسعة وترى من خلاله منظراً خلاباً حيث يطل على المزارع والنخيل التي ترى على مد البصر وحيث تتنوع الطبيعة من أشجار طبيعية ورمال وأراضي حصوية والتل المسمى قارة الكيس ذو تكوين رسوبي حيث تتابع الطبقات الجيولوجية

ولذلك فقد استفادت الشركات الخاصة حيث يتميز الموقع بوجود الحصا الخرسانة والتي تتطلبها أعمال التعمير التي شهدتها المنطقة مؤخراً حيث استغلته الكسارات الآلية والتهمت أجزاء كبيرة منه ويذكر بعض كبار السن الذين عايشوا المكان في فترات سابقة أن هذا الجبل يوجد به مغارات وكهوف كما يذكر انه وجد فيه ملتقطات ثمينة ومن بينها كنز داخل كيس ولذلك سمي الموقع بهذا الاسم يقع هذا التل ضمن خدمات مركز وادي أبو علي على مقربة من قرية البويطن والتي كانت تسمى قديماً بطن فلج حسب الآراء التي أوردها أصحاب المؤلفات المتأخرة ويلاحظ أن المنطقة المجاورة لهذا التل وفي كل الاتجاهات لا تخلو من المواقع الأثرية الغنية فقرية ابن عامر وقرية طسم وجديس كذلك موقع زبيدة العمارة إضافة إلى موقع العيينة وموقع بركة زبيدة كلها تحيط بهذا المكان مما يدل على وجود أهمية أثرية وتاريخية لهذا الموقع ولا يستبعد أن يكون هذا الموقع هو الشجا كما أورده الشيخ محمد بن ناصر العبودي في كتابة معجم بلاد القصيم نقلاً عن البكري لقصة شيخ كبير السن كان يخبر عن أماكن بعض المواقع قال فهل وجدتم عنيزة؟ قلنا نعم قال أين؟ قلنا عند قفا الضرب الذي سد الوادي قال ليس تلك عنيزة ولكن تلك الشجا ولكن عنيزة بينها وبين مطلع الشمس عند الأكمة السوداء وقد استخرج محمد بن سليمان أمير البصر الماء بناء على هذا الوصف وبيت من الشعر لامرئ القيس يقول:
تراءت لنا بين النقا و عنيـــــزة وبين الشجا مما أحال على الوادي
ثم أمر الحجاج بالحفر وقال احفروا بين عنيزة والشجا حيث تراءت للملك الضليل فأنها والله لم تراء له إلا على ماء فحفروا فاستخرجوها .

Mr.TuRki
22-06-2009, 11:11 AM
مسجد الخريزة
لقد شهدت محافظة عنيزة نمواً عمرانياً وكانت الزراعة هي الحرفة الأساسية للسكان وانتشرت واحات النخيل والبساتين وكان لابد من تشييد المساكن سواء للعاملين أو لمالكي هذه البساتين وكان المسجد من أولويات أي تجمع سكاني ولذلك فقد نشأت نويات سكنية متفرقة ومتباعدة نسبياً وكانت كل حارة تسمى ديره مثل العقيلية الخريزة والجوز ولبرغوش وغيرها
http://www.shababonaizah.com/e%20(11).jpg
كما تماسكت تلك الكتلة العمرانية والتي أصبحت تشكل مدينة عنيزة بحاراتها القديمة المعروفة وربما كانت الخريزة أقدم هذه الأحياء على أن هناك من يرى أن الجناح هي أقدم ما عمر في عنيزة ولا يقصد بالجناح الحارة المعروفة حالياً والتي ربما تكون امتداد لها ولكن يقصد بها تجمع عمراني قديم استغلت أرضة حالياً في الزراعة ويقع إلى الجنوب الشرقي من الجناح الحالية على بعد 500م تقريباً قرب مدرسة علي بن أبي طالب . هدمت جميع الحارات القديمة في عنيزة بسبب التوسع العمراني الحديث وأصبحت ساحات للبيع لمتطلبات الحركة التجارية التي تشهدها المدينة
http://www.shababonaizah.com/e%20(10).jpg
وبقي مسجد الخريزة على طرازه المعماري القديم بمئذنته الشامخة والمادة الأساسية في بنائه الطين واللبن والحصى المهذب وللأسقف أشجار الأثل وجريد النخل والخوص كما تدخل مادة الجص لإضافة عناصر جمالية للواجهات الداخلية والملفت
http://www.shababonaizah.com/e%20(12).jpg
للنظر وجود لوحة جصية كتب عليها ( جدد مسجد الخريزة عام 1337هـ ) ويتكون مسجد الخريزة من قبو ( خلوة ) على مستوى اقل من سطح الأرض ودور ارضي ويستفاد من الخلوة في الأيام الحارة والباردة وذلك قبل توفر المكيفات الحديثة حيث أنها تكون معزولة عن الأجواء اللاهبة في الصيف وكذلك أجواء الصقيع في فصل الشتاء.
http://www.shababonaizah.com/DSCN0639.jpg
أما التكوين الداخلي للمسجد فهو يتكون من مصباح مسقوف يتم الدخول أليه عن طريق بابين في الجهتين الشمالية والجنوبية من الساحة الخارجية المكشوفة للمسجد والتي تسمى ( سرحه ) يستخدم المصباح للصلاة أوقات النهار وفي أيام الشتاء وتتم الصلاة في السرحة أوقات الليل ويتكون المصباح من بناء مستطيل مسقوف محمول سقفه على أعمدة حجرية اسطوانية تم لياستها بواسطة الجص وبها أرفف لحفظ نسخ من القران الكريم .

Mr.TuRki
22-06-2009, 11:14 AM
مسجد الجوز
من المساجد القديمة في عنيزة ويقع إلى الشمال من مسجد الخريزة في حي من الأحياء القديمة يسمى ( الجوز )

http://www.shababonaizah.com/uploaded/20050_1245658379.jpg

وكلمة الجوز لدى الأهالي وفي عموم نجد بمعنى الزوج من الأشياء وقد ذكر ابن عيسى في كتابة بعض الحوادث الواقعة في نجد أن المسجد وحلته المعروفة ( الجوز ) في عنيزة عمرت عام 1237هـ وتتميز المنطقة التي تحتوي على الأحياء القديمة بإحاطتها بأغلب جهاتها بالمزارع والبساتين ويعتبر حي الجوز القديم الملاصق لحي الخريزة من الأحياء التي تحاذي تلك المزارع وعلى وجه الخصوص من الشمال والغرب ومن هذا يتبين أهمية الموقع للمسجد بالنسبة للحي من ناحية ومن ناحية أخرى بالنسبة للمزارع القريبة . ويتميز المسجد بوجود (سرحه ) وهي الساحة الخارجية المحاطة بسور وتكون مكشوفة وكذلك المصباح وهو الجزء المسقوف والذي تؤدي فيه الصلاة في الأوقات المشمسة أثناء الصيف

http://www.shababonaizah.com/uploaded/20050_1245658438.jpg

كما يحتوي على ( خلوة ) قبو وتتميز الخلوة ببرودتها صيفاً ودفئها وقت الشتاء كما أنها عازلة للأصوات والضجيج . مادة البناء الأساسية هي الطين واللبن والحصى وخشب الأثل وجريد النخل والخوص كما يدخل ( الجص ) وهو ينتج محلياً لإعطاء لياسة جمالية للواجهات الداخلية والأعمدة . يلاحظ أن الخلوة مسقوفة حسب الطابع القديم ( جذوع الأثل ,جريد النخل ,الخوص ) وبها أعمدة اسطوانية عددها 13 عمود وبها من خلف المصلين نوافذ ( فرج ) عددها خمس بينما المصباح سقف بشكل مغاير بعد الترميم الأخير حيث أن سقفه من الخشب المستورد .

كل من الخلوة والمصباح لاتأخذ شكل مستطيل حيث أنها مشطوفة من الشمال والجنوب تضيق باتجاه القبلة وتتسع من الخلف . الأبعاد التقريبية لكل من المصباح والخلوة 20×9 أمتار بينما السرحة 12×15 متر تقريباً وهناك مساحة خاصة لدورات المياه والمئذنة شمال شرق المسجد.

Mr.TuRki
22-06-2009, 11:17 AM
موقع التكروني
يسمى التكروني أو ( ضلع العبد ) بسبب سمرة الأحجار التي تكون هذه الجبال أو الأكمات ولوقوعها وسط رمال ذهبية هي جزء من منتزهات الغضا في محافظة عنيزة ويقع في الجهة الجنوبية الغربية من محافظة عنيزة على بعد حوالي 21 كم على الطريق المعروف بطريق ألضلعه والموقع الذي وجدت فيه الآثار عبارة عن أكمة سوداء مستطيلة طولها حوالي 1كم تقريباً ممتدة من الشرق الى الغرب

http://www.shababonaizah.com/uploaded/20050_1245658629.jpg



كما توجد أكمات أخرى مشابهه تعرف الشرقية منها باسم ( أبا الروس) والجنوبية الغربية منها باسم ( القويفلة ) وجميع هذه الأكمات واقعه وسط كثبان رملية وتتكون هذه المواقع من صخور مرتفعه نسبياً أعلاها ما يسمى ( التكروني ) وهو الموقع الذي وجدت فيه بعض الكتابات والرسوم

وقد لوحظ وجود أعمده حجرية اسطوانية الشكل مختلفة الأحجام والأطوال يتراوح قطر العمود ما بين 40ــــ 70 سم تقريباً وأطوالها تتراوح مابين 2,50م إلى 3م تقريباً ويتضح أن لهذه الأعمدة امتداد أسفل الصخور وقد تكون هذه الأعمدة أشجار متحجرة

استعملت كأعمدة أو مسلات سجلت عليها بعض أحداث المنطقة حيث نجد أن هناك جزء من عمود طوله 1م وقطره42سم اسطواني الشكل على احد واجهاته صوره واضحة ودقيقه لشخص يرفع يديه إلى الأعلى وعلى الجهة ألمقابله من نفس الحجر كررت هذه الصورة ألا أنها اقل دقة في الرسم من سابقتها ووجد بالأسفل كتابة غير واضحة ويحتمل أن يكون الموقع عبارة عن معبد أو مغارة استعملت للسكن وانهارت أو هدمت في أوقات لاحقه ويوجد على بعض الصخور المسطحة في الموقع بعض الكتابات والنقوش المتآكلة بفعل العوامل الجوية اغلب هذه الرسوم وجدت في الجهة الشمالية الغربية من الموقع كما يوجد نقش على شكل صورة جمل أو حصان على سفح الأكمة في الجهة الجنوبية


إضافة إلى وجود رسم صخري لفارس يمتطي صهوة جواد ورسم أخر لعقرب ويوجد رسوم أخرى غير واضحة المعالم في أماكن متفرقة قريبه من الموقع ولم يتم العثور حتى الآن على ملتقطات سطحية في الموقع وهذا الموقع يرتاده الأهالي والزائرون لوقوعه في منتزهات الغضا المعروفة في محافظة عنيزة والموقع يخضع للرقابة الدائمة من قبل وحدة الآثار والمتاحف وقد تم أحاطته بسور منعاً للاعتداء علية .

ابو يزيد
22-06-2009, 11:57 AM
مرجع رائع يالغالي وجزاك الله كل خير على هذه المعلومات القيمة

لك كل الشكر والتقدير

لكن يالغالي اشاهد بعض الصور لم تظهر ياليت تعيد انزاله والف شكر

Mr.TuRki
22-06-2009, 12:58 PM
مرجع رائع يالغالي وجزاك الله كل خير على هذه المعلومات القيمة

لك كل الشكر والتقدير

لكن يالغالي اشاهد بعض الصور لم تظهر ياليت تعيد انزاله والف شكر

************


.. اهلين ..

اخي الوسمي عذراً حاولت بكم مركز تحميل ولكن لم يطلعن

يمكن مب متوافق نوع الصورة .. وبارك الله فيك على المرور الجميل

************

الـبـيــرق 911
22-06-2009, 08:46 PM
السلام عليكم ,,,
اخوي يعطيك العافيه على المعلومات الجديده لاكن مسجد [ الخريزه ] كان اول مسجد وأقدم مسجد في محافظة عنيزه وهو الذي عمر وبني قبل 300 سنه وذا احد يبغا معلومات اكثر يلقا موضوعي من تراث عنيزه

تقبلوا تحياتي اخوكم العضو
البـــــيــرق
911

دفاالاحساس
23-06-2009, 07:15 AM
معلومات جميله ومرجع رائع

استفدت منه شخصيا

موضوع يستحق التثبيت

برفسور عنيزه
23-06-2009, 12:08 PM
مشكور الله يوفقك

معسكر بهرفي
17-01-2010, 07:06 PM
رامــــــــة


يطلق عليها رامة أو رامتان كما وردت في الكتب والمعاجم ودواوين الشعر القديمة سواء في الجاهلية أو ما بعد الإسلام الحنيف.وفي الوقت الحاضر أطلق عليها رامات بالجمع إضافة إلى التسميات القديمة .
وهما تلين رمليين متسعين ومرتفعين حتى انك تشرف من خلالهما على منطقة القصيم وعند صفاء الأجواء يمكنك مشاهدة الجبال المشهورة مثل أبان وخزاز وقطن .

تقع رامة إلى الجنوب الغربي من عنيزة والى الجنوب من البدائع والى الجنوب الشرقي من الرس. قريبة من الأحمدية والموقع الأثري يتكون من تل اسمر مرتفع يحتوي من بقايا قصر متهدم مبني من الحجارة ولازالت بقايا تقسيماته موجودة حتى الآن . وبالقرب من هذين الأثرين تنتشر مجموعة من الآبار التي حفرت بشكل دائري بديع وبعد موسم الأمطار تكتسي رامة أو رامتان وما جاورها بغطاء نباتي يعطي لوحة فنية رائعة من طبيعة ساحرة وكانت سبباً في إلهام الشعراء منذ القدم يقول زهير بن أبي سلمى :
لمن طلل برامـــة لايريـــــم عفا وخلا له حقب قديم
ويقول بشر بن أبي خازم الاسدي :
عفا رســم برامة فــالتلاع فكثبان الحفير إلى لقــــــــاع
فجنب عنيزة فذوات خيم بها الغزلان والبقر الرتــــاع

والموقع احد محطات طريق الحج من العراق إلى مكة المكرمة ووجد بالموقع بعض الملتقطات السطحية مثل كسر الفخار والزجاج مختلفة الأشكال والألوان كما وجد في الأعوام الماضية عملة ذهبية ترجع إلى عام 165هـ أيام الخليفة المهدي . وقد تم إحاطة الموقع بسور ويخضع مع المواقع الأثرية الأخرى إلى رقابة دائمة .
احب ازيد معلومات بخصوص هذاالنفود (رامه)
رامه التي سلب جمالها(قصة وقصيدة وصورة)




عندما تغنى قيس بن الملوح في رامة قائلا








ولما تلاقينا على سفح رامة
وجدت بنان العامرية أحمرا
فقلت خضبت الكف بعد فراقنا
فقالت معاذ الله ذلك ماجرى
ولكنني لما رايتك راحلاً
بكيت دما .. حتى بللت به الثرى
مسحت بأطراف البنان مدامعي
فصار خضابا باليديين كما ترى








لم يكن اختيارة لسفح رامة اختيارا عشوائيا بل اتى من جمال وروعة هذا السفح وهذا المكان.



وعندما قال عمر بن ابي ربيعة :





لنمنح رامة منا الهوى
ونرعى لرامة اسرارها
اذا لم نزرها حذار العدى
حسدنا على الزور زوارها





لم يكن عمر بن ابي ربيعة رأى رامة او زارها لانه كان مقيما بالحجاز وغيرهما الكثير الكثير من شعراء العرب تغنوا برامة ولرامة.
تلك هي مقدمة قصتي لمعشوقتي رامة الواقعه شرق محافظة الرس والتي احب زيارتها بشكل دائم شتاء وصيفا.
ذلك الموقع الذي يشدك اليه لارتفاعة وطيب هوائة وجمال ارضة خصوصا وقت الربيع.
وقبل هذا وذاك تجد فيها عبق الماضي وكانك ترى قوافل الحجاج مرورا بها وتجالس الشعراء الذين تغنوا بها.
ولست انا فقط من هام عشقا برامة فانا اعرف واصادف الكثيرين ممن يرتادون رامة ويقضون فيها امتع الاوقات وبشكل مستمر.......
خارطة تبين موقع رامة
http://www.mekshat.com/pix/upload/images47/mk10587_ramah-map.jpg



كنت في احدى زياراتي لرامة قبل فترة وصادفت احد الاشخاص ... لااعرفه ولا يبدو عليه انه من هذه الدياراستوقفني وقال لي انه ليس من هذه المنطقة ويسأل عن نفود رامة ويريد الذهاب الية فقلت له انني ذاهب الى ذلك المكان واصطحبته معي.
ركب معي الرجل بسيارتي وعرفني بنفسه بانه احد الادباء ولدية اهتمام بالغ بالاثار التي لها رابط ادبي.
ولان من اهم هذه الاثار (رامة)فقد قام بهذه الزيارة التي من اهم دوافعها انه كان في سوق عكاظ قبل ايام والتقى بمجموعة من الادباء والشعراء العرب واكثروا من ذكرها و دار نقاش طويل عن رامه وسبب تغني الشعراء بها وسبب شهرتها الواسعة وهو مما دفعه شوقا لزيارتها..
وصلنا الى رامة ولم يكن وصولنا اليها بالامر الهين !!!فقد كانت محاطة بالمزارع وشبوك الاغنام من الجهة الشرقية ومحبوسة من الجهة الشمالية بمحاذاة طريق الاحمدية بعقم كبير بالاضافة الى حفرة كبيرة وعميقة جدا تمثل خطرا للمارين وقد وقع فيها بالفعل عدة سيارات كادت ان تفنى حياتهم بسبب عدم وضع تحذيرات حولها.
اما الجهة الغربية فهي تحت مشروع استيلائي جديد حيث وضعت الاسلاك الشائكة والبراميل الفارغة حول جزء من الارض لايوجد فيها الا عشة.
اما الجهة الجنوبية فهي مراعي لمجموعة كبيرة من الاخوة العراقيين الذين استحلوا المكان منذ زمن..
ومن المصادفات العجيبة ان جنوب رامة يسمى (صدام رامة) حسب ماذكرة الاديب محمد بن ناصر العبودي في كتابة (معجم بلاد القصيم) واكدة رفيقي في هذه الرحلة والذى بدى علية الانزعاج والاستغراب مما آلت الية رامة..
رامة التي تغنى بها الشعراء حتى شعراء الاندلس .
رامة التي شهدت مرور قوافل الحجاج وأثروها ذكرا ,,,رامة التي كانت حضارة لبني هلال ... ردد ذلك الكلام فاحببت ان اخرجة من هذه الدوامة ورغبة مني بالاستفادة سالتة :
سمعت اسماء كثيرة لرامة فهل هي رامة او رامتان او رامات فقال بحزن بالغ / هناك خلاف على اسمها لكن المؤكد انه لن يبقى منها الا ذكرها اذا استمر الحال على هذا المنوال.


حقا ... هذا هو حال رامة تتلاشى امام اعيننا ونحن نتفرج وهيئة الاثار تبارك.


انتهت رحلتي مع رفيقي الاديب بعد قيامي بالواجب تجاهه واثناء وداعة دعوتة لزيارة رامة مرة اخرى فقال مداعبا: سيكون ذلك ولكن نزولا لها من الجو اذا استمر حال محاصرتها بهذا الشكل.


وان اعجب انا شخصيا من شئ فانني اعجب من وقفة الاهالي والمحافظة عندما اراد مستثمر ان يستثمر صخور القشيع الايمن لصناعة الرخام الجرانيتي حتى تم ايقافة بحجة انها متنزة الاهالي ومتنفسهم.
اين هم الان؟؟؟؟؟ ام ان هذا شأن وذلك شأن اخر!!!!!!
بعد فترة وجيزة اتصل بي هذا الرجل وطلب مني بريدي الالكتروني وقال انه سوف يرسل قصيدة طالبا مني نشرها في المنتديات.
وبالفعل ارسل لي قصيدة رائعة اضعها بين ايديكم وان لم يكن الا من باب /
ولا بد من شكوى الى ذي مرؤة
يواسيك او يسليك او يتالم


اليكم القصيدة وقبل ذلك صور من رامة المسلوب جمالها متمنيا ان تعجبكم





.................................................. .................................................. .....
http://www.aboyzeed.info/kh/rrr/Image00007.jpg



منظر عام لنفود رامه الذي تغنى الشعراء بجمالة










http://www.aboyzeed.info/kh/rrr/Image00008.jpg



صورة اخرى











http://www.aboyzeed.info/kh/rrr/Image00005.jpg



تتميز رامة بارتفاعها وطيب هوائها


http://www.aboyzeed.info/kh/rrr/Image00001.jpg


هذه هي رامة الان














http://www.aboyzeed.info/kh/rrr/Image00002.jpg



حفرة عميقة تهدد السيارات بدون تحذيرات











http://www.aboyzeed.info/kh/rrr/Image00003.jpg


صورة اخرى للحفرة












http://www.aboyzeed.info/kh/rrr/Image00004.jpg




عقوم لبداية طمس معلم من معالم الجزيرة العربية












http://www.aboyzeed.info/kh/rrr/Image00006.jpg



قريبا هذه الابل لن تجد لها مكانا ترعى فيه برامة















http://www.aboyzeed.info/kh/rrr/Image00009.jpg


لماذا وضعت هذه البراميل؟؟؟؟؟في القريب العاجل ستجدون بدلا منها سور وبداخلة استراحة












http://www.aboyzeed.info/kh/rrr/Image00010.jpg





رامة التي تغنى بها الشعراء لجمالها هي كما ترون الان





اليكم القصيدة التي ارسلها لي صاحبي مبديا عن عدم رضاة واعتراضة لما شاهدة في رامة واتمنى ان تعجبكم وهي كما سماها احد الاخوان (مرثية رامة)




قف وأستمع للعين في شكواها
إن الرحيل المر قد أبكاها


ثم اسقني من ماءِ رامةَ شُربة
ودع القوافلَ تستردَ خطاها


فإذا سمعت غرابَ رامة ناعقاً
فذاك للبينِ الطويلِ نعاها


صمدت على مرِّ العصورِ عزيزةً
عذراءَ تبكي من أفولِِ صباها


تلك التي بالحبِ خُلَد ذِكرُها
وتغنت الشعراءُ في نجواها


كم شاعرٍ بالوصف أحسن وصفَها
إذا لم يكن من قبلِِِ ذاك رآها


كم عاشقٍ قد رام رامة هائماً
مستلهماً من سحرها وهواها


جمعت قلوب العاشقين بسفحها
فكأنها أم تضم ضناها


هي مرتُع الأجدادِ في عصرٍ مضى
متنفس الأجيال ماأبهاها!


واليومَ صارت للغزاة غنيمة
جَشِعِ أتاها غازياً فسباها


بئس الزمان زمانُنا إذا لم يكن
كسائرِ الأزمان في إعلاها


علمٌ أرادوا طمسه بجهالة
وبفعلة لايدركون مداها


تاريخُ مجدٍ سُطرت صفحاتُه
وتوارث الأجدادُ ماأثراها


حتى أتاها عابثٌ من حولها
فعدى على تلك السطورمحاها


عجباً عجاباً لايحرك ساكنٌ
حين استباحَ الطامعونَ ثراها


ضاقت بهم أرضُ الجزيرةِ كلِّها
فتقاسموا وتسابقوا لفناها


وتيقنوا أن لامدافعَ دونها
فاستقطعوا أطرافها وحِماها


فغداً تزول فلا وجود لذكرها
إن لم تقف معها يد ترعاها


ياعليةَ القومِ الذين ترعرعوا
بربوعها وسهولها ورباها


أرضيتمو أن يستحلَ تراثكم
أم أنتمو شركاء في دعواها


ياغاصباً أرضَ الصبابة عُنوة
أو ليس في أرض البلاد سواها


لو أن قيسَ بنَ الملوح زارها
ورأى الذي قد حل فيها رثاها


صرخت مرارا تستغيث حماتَها
وحماتُها لايسمعون نداها


يافتيةً في الحزمِ مامن حازم
صحت الحميةُ عنده فحماها


إن تتركوها للزمان وجورهِ
لن يبقى من اثرٍ سوى ذكراها!
رامـة
كنت أقرأ مقابلة لعلوي طه الصافي مع علامة الجزيرة حمد الجاسر
في المجلة العربية العدد 284 السنة 25 رمضان 1421هـ فجاء هذا الحديث :
( وتشعب الحديث مع شيخنا، ولا ندري كيف عدنا إلى سيرة الدكتور طه حسين، بصفته صديقه، وزميله في «المجمع».. وقد روى الشيخ الجاسر زيارته له في منزله بطريق الهرم، والمسمى «رامتان».. فقال:
مما يؤسف له أن رئيس وفدنا الثقافي كان معنا أثناء الزيارة.. فتكلم سائلاً الدكتور طه حسين ـ وليته لم يتكلم، ولم يسأل ـ عن معنى «رامتان» بالفرنسية.. فرد عليه طه حسين: يابني «رامتان» عربية، وليست فرنسية.. هي مثنى «رامة».. وهي عندكم في الجزيرة العربية!!
وقد علق على هذا الموقف المخجل: أن سؤال رئيس وفدنا الثقافي يدل على الجهل المؤسف، والمخجل في الوقت نفسه.. ويدل على ضعف ثقافة شباب اليوم!!)
وبما أن رامة عندنا في القصيم ولا تبعد عن بيتي كثيرا أحببت أن أتحف إخواني بهذا الحديث عنها ، وكانت زيارتي لهذا الموقع يوم الخميس 14 – 12 – 1424 هـ

(رامة) ويقال لها رامتان وهما كثيبان رمليان ، (رامة الشرقية) و(رامة الغربية).. وهذان الكثيبان متقاربان.. ويبلغ طول كل واحد منهما حوالي 4كم..وبينهما مسافة تصل إلى ثلاثة كم تقريبا ، وهما منفردان....
ورامة تقع جنوب مدينة البدائع بـ : ( 26 كم ) ، وجنوب شرق الرس
بـ : ( 29 كم ) ، وجنوب غرب عنيزة بـ ( 44 كم ) ، ويقع الموقع الأثري الذي يحوي على المنشآت المعمارية جنوب السهل الواقع بين نفود رامة الشرقية والغربية ، وإحداثيات الموقع كالتالي :
N 25 45 000
E 43 45 220
http://www.mekshat.com/pix/upload/images4/RAMAH%2012.jpg

http://www.mekshat.com/pix/upload/images4/RAMAH%202.jpg

أشعار في رامة :

لقد كلف الشعراء برامة وذكروها كثيراً في أشعارهم.. نظراً لموقعها الفريد ومرعاها المتميز ووجودها على طريق (الحاج البصري).. وهذا في عهد الدولتين الأموية والعباسية.. وإلا فإن شهرتها كانت قبل ذلك بكثير..
ولهذين الكثيبين الرمليين سحر لا يقاوم ومنظر خرافي الحسن.. تلوحان من بعيد في صحارى رائعة الأجواء وكأنهما تلوحان لامرئ القيس.. أو لجرير.. فينظم فيهما أبياتا من الشعر لا زال صداها يتردد حتى وقتنا الحاضر.. في الربيع لهما منظر خلاب بديع في سماء صافية وطيور مغردة.. حين تلتقي خضرة الأرض وزهورها المتعددة الألوان مع زرقة السماء الصافية ورمال الرامتين الفضية والذهبية.. وقد قال الشاعر العربي :


وتهيج أشواقي وتبعث صبوتي=أطلال رامة والنقا والأبرق



قال جرير:


بان الخليط فعينه لا تهجع=والقلب من حذر الفراق ملوّع
ود العواذل يوم (رامة) أنهم=قطعوا الحبال وليتها لا تقطع

وقال أيضاً:


حي الغداة (برامة) الأطلالا=رسماً تحَّمل أهله فأجالا


وقال الحطيئة:


تعذّر بعد (رامة) من سليمي=أجارع بعد رامة فالهجول


وقال أبو داوود الإيادي من أقدم شعراء الجاهلية:



من ديار كأنهن وشوم=لسليمي برامة لا تريم


وقال زهير بن أبي سلمى:


لمن طلل برامة لا يريم=عفا وخلاله عهد قديم


وقال الفرزدق:


أعيناني على زفرات قلب=يحن برامتين إلى النوَّار



وقال بشر بن أبي خازم الأسدي:


عفت من سليمى رامة فكثيبها=وشطت بها عنك النوى وشعوبها..!!

وقال أيضا :


عفا رسم (برامة) فالتلاع=فكثبان الحفير إلى القاع


قال الشيخ محمد العبودي في معجم بلاد القصيم: (قرن ذكر رامة بذكر التلاع وكثبان الحفير أما التلاع فهي في شرقي البدائع ومنها محلة فيها تدعي (أم تلعة) وأما الحفير فهو ماء اسمه (الحفيِّرة) ويقع جنوب غرب عنيزة.

قال الشيخ العبودي: (ومن الأمثال القديمة الشائعة «تسأني برامتين سلجماً»).
والسلجم هو (اللِّفت).. يضرب لطالب حاجة عسرة.
ذكروا أن أصله أن رجلاً مرضت زوجته وهما برامة في طريق الحج فاشتهت سلجماً فقال:

تسألني برامتين سلجماً!!
.إنك لو سألت شيئاً أمماً
جاء به الكرى أو تجشما

وذلك لأنه لا يوجد برامة في ذلك الوقت سلجم فلا زراعة موجودة غير الصحارى ولكن أهل رامة معاندة لقائل الأبيات أوجدوا فيها سلجماً كثيراً).
وفي وقتنا الحاضر زادت معاندتهم لقائل هذا البيت بشكل غير طبيعي.... واختفت معالمها.. وزرعت عن آخرها قمحاً وبرسيماً..!
وأحاطت بها العقوم الترابية والأسلاك الشائكة من كل جانب ورميت فيها مخلفات البناء والأحجار.. ونقلت منها الرمال بشكل يبعث على الأسى على ضياع هذا المعلم التاريخي .

منزل الحج البصري في رامة :(ومنزل رامة) يعتبر من أشهر منازل طريق الحاج البصري وهو المنزل الثالث عشر ما بين منزل (القريتين) في عنيزة ومنزل (إمّرة) بالقرب من دخنة طريق ظلت قوافل الحجاج تسلكه على مدى قرون من الزمان .
وهو يحتوي على (آبار) مطوية في الصخور وترى الآن على شكل (دوائر) .
قال الحربي: ومن القريتين إلى رامة: أربعة وعشرون ميلاً.. وبرامة آبار كثيرة وفي رامة شعر كثير لا يحصى...

وعلى ذكر رامة فإنه حسبما روى الجاحظ كان في رامة بئر فيه هواء يمنع الأشياء الخفيفة من الوصول إلى قعرها. قال: حدثني رجل من بني هاشم قال: كنت برامة من طريق مكة، فرميت ببئرها ببعرة فرجعت إليَّ ثم أعدتها فرجعت فرميت بحصاة فسمعت لها حفيفاً وحريقاً شديداً وشبيها بالجولان إلى أن بلغت قرارة الماء. وهذا يدل على عمق آبار رامة قديماً ووفرة مياهها حيث تقع على حافة الدرع العربي.

وقد دققت النظر فيها فوجدت كسر أواني فخارية من السائدة في العهد العباسي.. وهذا المنزل الأثري ترك للعبث به، فرميت الجيف في هذه البئر المحفوره من بين الآبار المطمورة وعبث بالأحجار وأساسات المباني وأنني أنادي من هاهنا بالحفاظ على هذا الأثر الإسلامي (منزل رامة) قبل أن تدمره الآلات الزراعية.

http://www.mekshat.com/pix/upload/images4/RAMAH%2013.jpg
وصف موقع رامة الأثري: (يحتل الموقع الأثري الحالي المنحدر الغربي للهضبة وجزءاً من السهل الممتد إلى الغرب وتطل الهضبة على فرع وادي (رامة) ..
وبحكم مرور فرع الوادي بمنتصف الموقع فإنه يرتبط به ويجزئ الموقع إلى جزءين شرقي وغربي، فالجزء الشرقي يضم القصر والنقوش القديمة والآبار المتجاورة وهي على حافة الهضبة الغربية. أما الجزء الغربي فيضم الآبار المنفردة، والآبار الملحقة بها أحواض، وبقايا الأفران الصغيرة التي استخدمت أما لصنع الفخار أو طبع الجص الذي استعمل في البناء).
وهناك المنشآت المعمارية السكنية تتوزع بين الأجزاء الشرقية والغربية. أما المعثورات خاصة الكسر الفخارية فإنها تنتشر على سطح الموقع في مواقع متفرقة ولكنها تشاهد قرب القصر من جهته الجنوبية الغربية وأيضاً قرب الأفران، اضافة إلى كتابة إسلامية عثر عليها بجانب إحدى المنشآت السكنية وهي مكتوبة على صخرة فقدت معظم أجزائها).

http://www.mekshat.com/pix/upload/images4/RAMAH%2016.jpg
وعن (قصر رامة) يقول الأستاذ الجارالله: (يقع القصر في الحافة الغربية من الهضبة ويقوم على أرض صخرية صلبة، ولقد تهدمت معظم أجزائه العلوية ولم يتبق إلا أساساته موضحة بذلك تخطيطه وهو مستطيل الشكل طوله 39م وعرضه 30م ويحيط به اثنا عشر برجاً سمك جدارها يبلغ متراً تقريباً. أربعة منها رئيسية وتقوم في الأركان الأربعة للقصر، أما الثمانية الأخرى فهي موزعة بواقع برجين لكل ضلع تقومان في منتصفه، والأبراج بشكل عام نصف إسطوانية..
أما البوابة والأسوار، فإن البوابة الرئيسة تقع في الضلع الغربي وقد اختفت معالمها ولم تكن واضحة وذلك لتساقط الأسوار وتراكم الحجارة في منتصف هذا الضلع بين برجين أوسطين).

===

كـويـس
30-01-2010, 04:44 PM
الله يعطيك العافية اخوي على الموظوع وتقبلو مروري , , ,