مشاهدة النسخة كاملة : [ كامل القمر ] في ضيافة الشاعر [ ابراهيم الدامغ ] !عنيزة يا موطن الأكرمين !


كامل القمر
14-09-2009, 11:05 AM
= سلام الله عليكم ورحمته وبركاته =


أسعد الله مسائكم / صباحكم باليمن والمسرات
:h34:

ها نحن نطل عليكم إطلاله ثالثه بهذا الشهر الكريم 2009 م / 1430 هـ أعاده الله علينا بالصحة والعافية , وجلعنا وإياكم من المقبولين الأتقياء لا المردوديين الأشقياء .

أحبائي , جميعنا أو أغلبنا يحب " عنيزة " ويموت ويعشق أرضها وسماها , ويهيم بناسِها وسَلوتها وحتى ثقافتها الجميلة , ولكن هناك اشخاص يُبرهنون هذا الحب ويجعلون منه شيئا صادقًا واقعيًا ملموس , وهنا يكون الحب حقيقيًا نابعا ومشهوداً له .

أَحببتُ يا أعزاء , أن أوثق بعض القصائد من كتاب " شرارة الثأر"1395هـ الذي وجدته في مكتبة والدي ( أطال الله بعمره ) ,

للشاعر الأديب الغالي الحبيب ابن عنيزة البار : ابراهيم بن محمد الدامغ حفظة الله

وهو يترجم حبه وعشقه وشوقه وهيامه في محبوبتهِ عُنيزة على صفحات ثريه غنيه مترفه باذخه حالمه لأبعد درجات الخيال الشعري ! وهذا هو الحب الصادق الذي يُبرهن بالأفعال .



والآن إسمحوا لي أن أبتعد قليلا ليخلوا الجو لصدق الكلمة وجميل الشعور وحسن المنطق وروعة البلاغه والفصاحة .






مهـــــــــلاً

إن كُنتم هنا وشعرتم بالكلمة وشكرتم بإمتنان للشاعر , فقط إنسخوا هذه الجملة وشاركوا بها
" " أُحبــكـــي يـــا عـنــيــزة " "


كامل القمر
أحبكم , جميعكم جلكم كلكم من اولكم لآخركم , أحبكم !
:h34:

كامل القمر
14-09-2009, 11:25 AM
= قـصيدة فـَيحـَـاء =


فيحـاءُ يا أُمّ الأُسـود ***** يا منبع الحـلم الجميــل
يادرّة فـوق الوجـدود ***** رفّـافـه المجـد الأصيـل
تيـهي على هـام الخلود ***** بشبـابك الحـرّ النبيــل
واروى له اللـحن الشرود ***** يا موطـن العـزِّ الأَثـيـل

:h34:

فالجهـل مـاض لن يعــود
فالتسـلمى رغم الأعــادى

:h34:


يا قبـلة النور المـذاب ***** بشراك بالنـصر المبـين
فللملهمون على اقتراب ***** من ظلِّـك الباني المكـين
والمنجدون على الصـعاب ***** زفُّـوا إليك مهـللـين
يفديك بالروح الشــباب ***** يـا موكب الفتح الأمـين

:h34:

فالفـجر يحدوه الغــلاب
يلقـاك حـراًّ يـا بلادي

:h34:




كامل القمر
أليست كلمات تخرج من الروح !

كامل القمر
14-09-2009, 11:57 AM
أنا اولكم ... :icon_mrgreen:


" " أُحبــكـــي يـــا عـنــيــزة " "

كامل القمر

كامل القمر
14-09-2009, 12:24 PM
= قصيدة عنيزة =


عنيــزة يا موطن الأكرمين ***** وسر الهوى ونعيم الحيـاه
جـلالك في كل قلب يرف ***** ونجواك تجلو نداه ا الشفاه
وذكـراك فـوق النجـوم ***** مسار لنفح الهدى وعبير سراه

:h34:

عنيزة يا موطن الاكرمين
وسر الهوى ونعيم الحياه


:h34:


فأنـت الهـوى وندك الشباب ***** وعطرك بوح السنا والأمل
وارضك للنور مهد عريــق ***** سخىّ الأريج شهىّ القبل
يشـع كمـا تستهـل المنـى ***** فيزهوا السماح ويسموا العمل

:h34:
\
عنيزة يا موطن الأكرمين
وسر الهوى ونعيم الحياه
\
:h34:


بـلادى سماؤك لي عزة ***** وتبرك حصن وماؤك شهد
وأعطافك الفسيح يا جنتي ***** ظلال ورىّ وخصب ورفد
ففيك العلا والنهى والجمال ***** ومنك الإباء الذي لا يحد


:h34:
\
عنيزة يا موطن الأكرمين
وسر الهوى ونعيم الحياه
\
:h34:


حباك الإلـه كما تحلمين ***** ريام الوفاء وعشق الخلود
ورؤاك بالمجد فوق الخيال ***** فكنت الفريدة بين الوجود
لك السبق في موكب الصاعدين ***** ونجمك فوق الذرى والحدود


:h34:
\
عنيزة يا موطن الأكرمين
وسر الهوى ونعيم الحياه
\
:h34:



كامل القمر
أحبكم ! والنسخ مقبول !

Henry....
14-09-2009, 05:13 PM
ا و ل 001
رد


" " أُحبــكـــي يـــا عـنــيــزة " "


واحبك اي والله ياكامل القمر
وداائما متميز يالغلا

موواضيع رااائعه
وتميز من شخص كعادته

اشكرك يالغالي على القصيده

تقبل مررووري
دمت بود

يستاهل التقييم

الـهـايـم
14-09-2009, 05:33 PM
" " أُحبــكـــي يـــا عـنــيــزة " "


عنيزة يا موطن الأكرمين
وسر الهوى ونعيم الحياه

الله عليك ياشاعرنا الكبير ..


كامل القمر وش اقول وش اخلي بس ..


الله يخليك لنا ياابن عنيزة البار .

yan313
14-09-2009, 07:19 PM
أُحبــكـــي يـــا عـنــيــزة

ما شاء الله تبارك الله عليك اخوي كامل القمر

اهنيك على الموضوع الجميل


وتقبل مروري العطر

كامل القمر
16-09-2009, 01:08 PM
سلام الله عليكم !
أحبتي هذا اليوم , وبعد بحثي بالإنترنت عن هذا الرجل , للأسف الشديد المحزن المكدر أنني لم أجد سوى بضعه مقالات تعد بالاصابع لهذا الشامخ الأديب , والذي يحزن أكثر أن منتديات عنيزة كلها لم تذكره إلا بالنادر من السير .. للأسف أقولها وجدت سيرته الذاتيه , في خارج منتدياتنا , أهل سدير يكتبون ويمجدون سيرته ونحن للأسف بسبات عميق .

ومن هذا المنطلق أتاني عتب شديد على أهل عنيزة ومحبي الشعر والمثقفين بالتحديد الذين يستعملون النت , وحتى على نفسي إن لم أوثق ما استطيع من قصائده وسيرته الأدبيه الشامخه الحالمه ! كان يحمل هم أمه إسلاميه , كان يحمل هم عنيزاوي وعشق أبدي في قلبه , تشعر بروحه الطيبه من أبياته وكلماته !



!

كامل القمر

كامل القمر
16-09-2009, 01:16 PM
http://www.al-jazirah.com/culture/02012006/11.jpg (http://www.al-jazirah.com/culture/02012006/11.jpg)

هو الشاعر الأديب المربي المفكر : إبراهيم بن محمد بن عبدالرحمن الدامغ , حفظة الله

ولد في مدينة عنيزة سنة 1938 م

درس في المدرسة العزيزية، ثم الفيصلية بعنيزة ، فالمعهد العلمي ثم انتقل بعده إلى الرياض ليتم دراسته في كلية اللغة العربية، حيث نال شهادتها العالية في عام 1380هـ، وذهب إلى التدريس في مدينة الأحساء ثم رجع منها إلى مدينة عنيزة عام 1384هـ، وفي العام نفسه دخل معهد الإدارة لينال منه دبلوم المكتبات
وقبيل العقد الأخير من حياته العملية بسنوات، عمل مديراً لمدرسة الغافقي الابتدائية، ثم موجهاً في قسم توجيه الطلاب، وإرشادهم في عنيزة حتى انتهى به المطاف إلى التقاعد المبكر في صفر عام 1409هـ.

مؤلفاته:

- شرارة الثأر: شعر.
- ظلال البيادر: شعر.
- الميسر في قواعد الإملاء، وعلامات الترقيم: نثر.
- أسرار وأسوار في أربعة أجزاء: شعر.
مؤلفات تحت الطبع:
- ملحمة خالد بن الوليد: شعر.
- الشاعر الفيلسوف (أبو العلاء المعري): نثر.
- النقد الأدبي بين الأصالة، والتقليد: نثر.
- المجموعة الكاملة 4مجلدات

شارك في أمسيات عديدة في الرياض وفي مكة المكرمة وفي أبها وفي حائل وفي بريدة وفي عنيزة، كما أسهم في النشر على صفحات الجزيرة والرياض وبعض صحف المنطقة الشرقية قديمها وحديثها.

يصفه ابن إدريس على أنه شاعر رومانسي..
ويصفه ابن عقيل بأنه ساهم في إحياء سلفية الشعر العربي هو وزملاؤه كحمد الحجي وعبدالله بن خميس...

في 21/3/2006 تم تكريم الشاعر المربي الأديب وذلك تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة القصيم وفي مركز صالح بن صالح الثقافي .


كامل القمر

كامل القمر
16-09-2009, 01:19 PM
مقاله من جريدة الجزيرة : كرموه وهو يسعى بينكم , ناشرا ابداعه شعرا !


http://www.al-jazirah.com/culture/02012006/17.jpg (http://www.al-jazirah.com/culture/02012006/17.jpg)

لسانُ أمَّته ووجدانها وقيثارتها في أفراحها وأحزانها، ميزته تجربته الشعرية في حركة الشعر السعودي المعاصر، فتسجيله التجربة الشعرية ينطوي لديه على أبعاد خاصة، إنه استاذنا الشاعر إبراهيم الدامغ، كتبتُ عنه شعراً مستحثاً نشرتْ صحيفة الجزيرة منه قصيدتين، وحين فكَّرتُ بكتابة هذه المقالة وجدتُ صعوبة ووقعتُ في حيرة، إذ لن اكتب عن شعره دراسة نقدية لأني لا أمتلك أدوات الناقد، ولن أكتب في سيرته الذاتية لأن مقالة صحفية لا تتسع لذلك، وإن كنت أعلم من سيرته محطات كثيرة، بل وأحسب أني أعرف عوامل مؤثرة في تجربته الشعرية قد يكون بعضها خافياً عن غيري. لهذا ولذلك فضلت أن أكتب عن تأثيره الشعري عليّ كأحد طلابه وقرائه وإن كنتُ أحسبه غير راضٍ تماماً عما اكتسبتُه من تجربته الشعرية.
حفظتُ له قصيدة أمَّاه ليتك تسمعين فرأيتُه يتَّقد حماسة حركت العرب نحو ساحات قضاياهم في الجزائر وفلسطين فارتوت نفسي منها ما أحسبه كوَّن مشاعري وأحاسيسي، وسمعتُه يقدِّم حفلات المتوسطة الأولى (متوسطة ابن صالح حالياً) قبل عقود أربعة فيربط بين فقراتها شعراً ويلقي من شعره ما صداه لم يزل يرن بأذني حتى الآن، فكان قمة يتطلع إليها من السفح طفل معجب ما تجاوز العاشرة من عمره إلا قليلاً، فتبلورت ذائقتي الادبية وتخيلت اني اقف إلى جواره يوماً ما، وهكذا صار لي المثال والنموذج، أترسم خطاه وأقرأ له ما استطيع الحصول عليه قبل أن ينشر شرارة ثأره، وتسير بي الأيام لأعمل بعد سنوات عشر في المدرسة ذاتها فأكون زميلاً لأستاذي قريباً منه.
عرفته عن قرب أستاذاً وزميلاً أتحين حصص الفراغ لمجالسته ولسماع شعره وأقرأ له ما يخصني أحياناً بالإطلاع الأول عليه من إنتاجه الشعري أو بما يريد نشره في حينه، ولذا لدي كثير من شعره غير المنشور، استثرتُه مراراً لتجود قريحته بما يناسب المؤثِّر فتجاوزه مرات ليثبت لي انني اتسلق جبلاً واتطلع إلى قمة، وما زلت معه في ذلك حتى خصني وزميلي الشاعر إبراهيم الشوشان بجلسات أدبية كلَّ ليلة جمعة لمدة قاربت السنوات الأربع كان يلبي دعواتنا الخاصة، فسمعنا منه روائع كثيرة، وكتب أخرى مستثاراً مني أو من أخي أبي منصور الشوشان ببيت أو بيتين من الشعر، فكان يتحفنا بليلة جمعة تالية بقصيدتين إحداهما لا يطاق سماعها لقسوتها علينا والأخرى لا يكاد يصدِّق قارئها أنها جادت بها وبسابقتها قريحة واحدة، كان يمزق الأولى في جلستنا ويزودنا بصور من الثانية.
أدركتُ منذ وعيتُ الشعر فميزتُ غثه من سمينه اني أقرأ لشاعر متميز في معجمه اللغوي وفي أسلوبه الشعري وفي موضوعاته، فبصرته بحراً حينما زاملته في مدرسة واحدة وحينما خصني بجلسات أدبية خاصة، وحينما أحسست أنه يسعد بزياراتي له في مزرعته، يُسْمِعني فأطرب مرتين لجمال قراءته وإلقائه ولحسن شعره وجودته، يزودني بصور من روائعه أو بأصول بعضها بخطه الجميل المتميز بمداده الأخضر موحياً لي ولغيري أنه يتجدد وينمو، لطالما حدثني عن ملحمته عن خالد بن الوليد وما يبذله فيها من استقصاء تاريخي ومعاناة شعرية ويؤمِّلني بانتهائه منها وما زلت انتظر ذلك، يسمع مني شعري وإن كان لا ينتقده ولكني أعرف من ملامحه ما استجاده وما لم يكن كذلك.
سمعتُ منه واستقرأتُ ما أحسبه مؤثرات في شعره في حياته الاجتماعية وفي أوضاعه المادية من حرمان أو كفاف، وكم تمنيت لو كانت الأمة ترعى مبدعيها أمثاله ليتفرغوا لإبداعاتهم وإن كانت ظروفهم تكون أحياناً دوافع لإبداعاتهم. عرفت منه أسباب عدم نشر شعره مع غزارة إنتاجه إذ كان يجد من مراقبي النشر في وزارة الإعلام آنذاك ما يجعله يأنف عن تقديمه لفسح نشره من خلال فحص من يراهم أدنى من فهمه وتقويمه، وتبينت أن ابتعاد الصحافة عن نشر إنتاجه إلا نادراً لتخوفهم مما يحتويه من رمز أو من شفافية ربما أزعج الصحيفة الناشرة له، كما اتضح لي أن النقاد الذين عاصروه مطلع شبابه ما هم إلا شعراء أو متذوِّقون وقع بعضهم بدراسة شعره موقعاً لم ينفلت منه إلا وقد وجد منه مواجهة عنيفة جعلتهم لا يكررون دراسة شعره، كان يلمح بذلك وبأنَّ تلك السنوات ويعني بها ما قبل العقد الأخير من القرن الهجري السابق أن الشعراء المبدعين سبقوا مجايليهم من النقاد لذلك ما كان دارسو شعره بمستوى دراسته دراسة نقدية إنما كانت كتاباتهم انطباعات متذوِّق أو شاعر لا ناقد يمتلك خصائص النقد وأدواته.
عجبتُ كغيري لماذا لم يكن الشاعر إبراهيم الدامغ عضواً في مجلس إدارة نادي القصيم الأدبي؟ بل لماذا لم ينشر له النادي بعض مجموعاته الشعرية؟ ولماذا مشاركاته في أمسيات النادي الشعرية تعدُّها أصابع اليد الواحدة؟ ولعل الإجابة المستنتجة هي أنه بإبداعه وبمكانته الأدبية يستحق أن يسعى إليه من قبل النادي فهو يرى ونحن كذلك أنه السابق والأسبق من أولئك في ميدان الشعر والأدب، وأنه صاحب ريادة ومبادرة بنشأة أول نادٍ ثقافي في المنطقة إن لم يكن في المملكة وقبل نشأة الأندية الأدبية بعقود ثلاثة حين أنشأ وزملاؤه نادي عنيزة الثقافي بداية السبيعينات.
أتساءل كغيري، هل ننتظر أن تتوقف تجربة إبراهيم الدامغ الشعرية -أمد الله بعمره- لنعترف بريادته وإبداعه وبمكانته ودوره في حركة الشعر السعودي المعاصر، ومن ثم تقوم وسائل الإعلام بدورها في إبراز ذلك وتكريمه، ويقوم النقاد ودارسو الأدب بدراسة إنتاجه، فيجد النقاد الأكاديميون في شعره موضوعات لأبحاثهم ويوجهون طلابهم في الدراسات العليا لدراسته برسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراة؟! لماذا لا يجد ذلك ويراه وهو ما زال يعطي؟، لماذا لا يطرح تجربته أمام مشاهديه بدعوات خاصة من وسائل الإعلام على اختلافها؟ لماذا لا يدرس شعره بالاستعانة به لكشف مؤثراته واكتشاف تأثيراته؟، واختتم تساؤلاتي وأمنياتي بنداء شعري ناديته به قبل ثلاث عشرة سنة:
عُدْ إلينا يا شاعرَ العُرب رَمزاً
ويَقِيناً يمحو شكوكَ الزمانِ
الغَضَا يَسألُ النَّقَا والرَّوابِي
عَنْك فَاسْمَع إذ تَشْتَكِيكَ المغَانِي
لا تدَعْها فَعُد إليها بِعَزمٍ
دامِغِيّ يَروي فَمَ العُنْفُوَان
قَبَساً من شَرارة الثَّأر يَصْلَى
بشُواظٍ مَعَاقِل الطُغْيَانِ
عُدْ فَلَمْ يَبْقَ في البَيَادِرِ كِدْسٌ
أكلَ القَحْطُ مَا بِها والتَّوَانِي

كامل القمر
16-09-2009, 01:53 PM
قالها شاعرنا بأحد حواراته : الشعر سلبني الراحه والحريه والأمل !
وحواره مع الفاضل محمد ابراهيم العبيد .


http://www.al-jazirah.com.sa/culture/02012006/15.jpg (http://www.al-jazirah.com.sa/culture/02012006/15.jpg)

تواصل «الثقافية» بين حين وآخر وعبر قناة الملف الذي تميزت به تعريف أبناء هذا الجيل بعمالقة الأدب والشعر والثقافة في أنحاء المملكة الذين أثروا الساحة الأدبية بفنهم الأصيل المميز.. وذلك لا بقصد التعريف بهم؛ حيث إنهم في غنى عن ذلك.
وضيف الملف هو الشاعر الأديب المعلم المفكر إبراهيم بن محمد الدامغ الذي لم ينصفه الإعلام بشيء من حقه، كما هو لم يبحث عن الإعلام وفضل الانزواء قليلا، لا يظهر إلا بالبحث المضني عنه، ومع ذلك فالدامغ مدرسة ومكتبة وأمة في شاعر جريح، تقرأ في شعره معاناة الأمة بكاملها، في قصائده الثورية التي تهز المشاعر، في نقله معاناة فلسطين وما آلت إليه أوضاعها التي يندى لها الجبين..
الدامغ الشاعر الذي هزّ المنابر بقصائده والقائه المميز كتلة من الحزن والألم اجتمعت مع هموم السنين في قلب الدامغ الذي لم يأخذ حتى هذه اللحظة موقعه من المجتمع، وهو أبسط حقوقه على أبناء مجتمعه الذي لم ينصفه.
* لك رحلة طويلة مع الشعر.. ما هي أبرز المحطات في هذه الرحلة التي تركت تأثيرا في إنتاجك الشعري؟
- لعلك تعني بالرحلة الطويلة والمحطات الشعرية - وهذا ما اعتقده - مسايرة الفن الشعري في عصوره المختلفة. وقد تعرفت على أفنانه وفنونه كما يتعرف الطبيب على أعراض مريضه وشؤونه، وترسمت خطاه النيرة بكل جد وحذر فسرت مع الأثر الملهم في ركابه ووقفت للمتواتر حارسا ومنتقدا عند بابه. وهكذا كانت مسيرتي مع الشعر: جاهلية وإسلامية وأموية وعباسية وحديثة دون محدثة، حيث التزمت بما امتن الله عليّ به من تألق إن صح التعبير والاعتبار، وهذا ما جعلني أقف في كل محطة من محطات هذه الرحلة الطويلة التي فرضت عليّ سماتها النيرة البارزة.
* شاعرنا الرائع.. بعد هذه الرحلة ماذا أعطاك الشعر وماذا أخذ منك؟
- قد يأخذ الشعر من صاحبه إذا كان شاعراً ملهماً سليم اللغة والفكرة والأسلوب أكثر مما يُعطي.. وقد أخذ مني الراحة والاستقرار وحُرية الكلمة والانطلاق الحُر الكريم وامتداد الأمل الرائق الموفق.
* ما أهم أعمالك ومشاركاتك الثقافية خلال هذه المسيرة الإبداعية الثابتة التي تواصلت عقودا من عمرك المديد إن شاء الله؟
- أهم أعمالي وإن كنت لا أعتبرها أعمالاً جادة وأثيرة؛ لما لها من كسادٍ وضياعٍ سائب وحزين يجرحه الوهمُ والتضليل الجاحد الموتور في رتاج الفكر المتعفن الباهت في بؤرة الحداثة والتحديث التي لا تعني غير الابتذال والتفكيك وطمس معالم اللغة وموارد الفصاحة ونصاعة الفكرة وسماحة الأسلوب.. أقول: أهم أعمالي هي تلكم التي قدر لها أن ترى النور منتظرة (بعون الله) ما سوف يدركها مما لم يقدر له أن يرى النور بعد كما هو واضح في غلاف الجزء الأول من ديوان (أسرار وأسوار). أما الأمسيات الشعرية فقد شاركت في أمسيات عدة في الرياض وفي مكة المكرمة وفي أبها وفي حائل وفي بريدة وفي عنيزة، كما أسهمت في النشر على صفحات الجزيرة والرياض وبعض صحف المنطقة الشرقية قديمها وحديثها.
* ما علاقتك بالنقد وكيف ترى تعامل النقاد مع تجربتك الشعرية؟
- علاقتي بالنقد علاقة وطيدة ومتمكنة منها ما كان شعراً ومنها ما كان نثراً، بعضها نشر والبعض الآخر لم يقدر له أن ينشر؛ لما فيه من صراحة واستقامة ترسم خطى الواقع المؤلم. أما تعامل النقاد مع تجربتي الشعرية فبعضه لا يخلو من جفوة واعتلال ونفور، والبعض الآخر وهو كما يتضح لي أكثر اعتدالاً واتزاناً وإنصافاً، وهو الكثير الغالب في كمه ومفهومه.
* أين تضع الشعر السعودي بالنسبة للشعر العربي هذه الأيام؟
- الشعر السعودي هو في حقيقته ومسماه شعر عربي كغيره من شعر البلدان العربية الأخرى، ولا يصح أن نبعده عن مسماه الشامل، فهو عربي ومنبعه الخالد مهد اللغة ومنار الأمة العربية الرائدة. أما بالنسبة لمكانته الشعرية فهي تماماً والحمد لله كمكانته اللغوية التي تتصدر كل منابع الخير والعطاء منذ أن أحاطها القرآن الكريم بإعجازه السماوي وسياجه الإلهي الخالد.
* بدأت تيارات فنية إبداعية تزاحم الشعر العربي كقصيدة التفعيلة وقصيدة النثر.. هل ترى خطورتها على الشعر العربي؟
- لا أستطيع أن أقول عن هذه التيارات أنها فنية وإبداعية، كما لا أستطيع أن أقول عنها أنها تزاحم الشعر العربي الأصيل الذي يعتمد على الوزن والقافية وعدم الألغاز والإيهام كما يعتمد على الموسيقى والتطريب وجلاء الفكرة وبيان المضمون. أما ما يُسمى بشعر التفعيلة وشعر النثر وهي تسمية خاطئة يقصد بها انتحال الحداثة أو التحديث فهذا ما لا يرضاه الذوق ولا تقره المفاهيم اللغوية والفكرية والأخلاقية والدينية، حيث تتسنم الرذيلة فيه مواطن التهديد والانتقاص حتى من الذات الإلهية المنزهة والرسالة المحمدية المطهرة. وهذا الأسلوب الأحمق المتدني إنما ورد علينا من أعدائنا الذين يحبون أن يعيثوا في الأرض فساداً ويشوهوا بسمومهم الكافرة الفاجرة مفاهيم الدين واللغة لما يحملونه من حقد دفين يغلي في نفوسهم الكالحة الهزيلة. وخطورته ولا شك على الدين والأخلاق قبل كل شيء ثم بالتالي على اللغة، شعرها، ونثرها.
* وهل جربت كتابة أنواع أخرى من الشعر؟
- نعم لي تجارب عدة في الشعر العامي وشعر الحداثة وان كنت لا أرضى عنه، غير أني لم أخضعه لامتهان أو تحليل أو تسيب وابتذال كما يعمل شذاذ الفكر وأعداء اللغة والدين والأخلاق.
* انطلق الرواد إلى التجديد الشعري في الشكل واللغة والمضمون بعد مراس طويل مع الكلاسيكية.. ألا ترى (أستاذ إبراهيم) أن الشعراء الجدد يبدؤون التجديد دون سابق خبر؟
- لا أستطيع أن أسمي من يحدث في اللغة أو الشعر قلباً للمفاهيم والمضامين السائدة مجدداً ورائداً وهو ينتقص من كل نمط كلاسيكي حتى من القرآن والرسالة النابعة من الذات الإلهية الخالقة، بل من كل قديم سواء كان شعراً أو نثراً، وسواء كان ديناً أو خلقاً، فثورتهم ثورة عارمة على القديم المجرد. وإنني لأضم صوتي إلى صوتك بأن هذا الصنف من أدعياء الشعر لا يعتبرون بحق شعراء ولا مجددين، بل هم موهومون لا يدرون ماذا يقولون ولا يفهمون ما تمليه عليهم عقولهم إنْ كانت لهم عقول.
* على مدى السنوات التي جربت بها شاعراً وتألقت بها مبدعا كيف ترى تدرج نتاجك الشعري، وهل قابله القارئ بما كنت تأمله؟
- استغفر الله. لقد اتهمتني بالابداع وأنا بعيد كل البُعد عن هذا المسمى ((انظروا للتواضع - كامل القمر ))الطاووسي الذي تجعلني فيه ناقل العز رائد الفكر يحملني التدرج الشعري والتفوق الفكري إلى مراتب الفخر والإعجاب دون أن ألتفت إلى ما يقابله القارئ الكريم من أمل كنت أطمح إليه ولا أريد أن أتهم الكثرة الكاثرة من القراء بالعجز والتقصير والتخلخل والانفصال، ولو أن ذلك يعتبر شيئاً وارداً لا تحلل منه ولا انتقال. فالقراء كما يعلم الجميع لا يميلون إلا إلى السلب دون الإيجاب والهزل دون الجد؛ لذلك فإنني لن أوليهم جل اهتمامي ولن أمنحهم غير تحيتي وسلامي.
* يلاحظ أن الكتاب المحلي شعرا كان أم قصة لا يروج بشكل جيد.. تُرى ما أسباب ذلك لا سيما أنكم عانيتم من هذه المشكلة؟
- الكتاب بصفة عامة سواء كان محليا أم مستوردا شعراً كان أم نثراً لا يحظى بالإقبال الذي يحظى به غيره من الصحف والمجلات والمسلسلات اللينة المضغ التي لا تحتاج إلى جهد ولا إلى معاناة مثل ما يحتاج الكتاب خاصة الشعر، حيث تخفى أسراره وملامحه وأفكاره على كثير من الناس البسطاء الذين تتعذر عليهم المعرفة والغوص إلى أعماق الفكر والأسلوب وملامح المعرفة والخيال. أما ما عانيته من مشكلة، فلا غرابة فيه ما دام المتلقي لا يأنس بمعالم الحق والحقيقة ولا يتمكن من الغوص في محيط الفكر والاختيار الموفق الأمين. وما دام الأمر كذلك فليست هناك أدنى مشكلة، فالكتاب إن لم يقرأ الآن فسيقرأ فيما بعد ويستفيد منه المستقبل والحاضر.
* تداعت على المشهد الثقافي لدينا (هجمة روائية) كيف ترى هذه التجربة وهل ستجرب هذا المضمار؟
- الهجمة الروائية التي تعنيها ليست ألا فناً من الإبداع الإيحائي الذي يضع الكلمة على مسرح التمثيل والتشخيص الواعي المنطلق في مسار الاختيار البارز الاثير المعمور بالقيم الرابحة في سماء الرواية والفن والانطلاق التمثيلي المبدع الرائع.. وكم كنت أتمنى أن أكون مؤهلاً لهذا المضمار ولكن مشيئة الله غالبة، فالشعر أقوى وأرحب صوراً من الرواية وغيرها.
* (الالتزام) هل أنت شاعر ملتزم؟ وبماذا؟ وهل يجب على المبدع أن يكون ملتزما أم أنت مع نظرية الفن للفن؟
- الالتزام هو الأساس المكين الذي تسير بموجبه الأفكار وتنتصر لغايته الأوطار والاسرار ومن دونه لا يستطيع الانسان سواء كان شاعراً أو ناثراً قاصا أو روائيا أن يحدد مساره في الحياة. الملتزم بصورة مغمورة بالتعقيد قد يقتل نفسه من حيث لا يشعر؛ ولذلك فإنني كما يحلو لي لست ملتزما بالقدر الذي يفرض عليّ الالتزام العارم المميت وإلا لانغمست في نظرية (الفن للفن) التي تحتم الالتزام الأكيد على الشعر خاصة.
* هل ربح الشعر العربي رهانه الابداعي على الحداثة أم ترى أنه مُني بانتكاسة ما؟
- هناك بون شاسع بين الشعر العربي الفصيح الملتزم وبين شعر الحداثة أو التحديث.. ومهما تعرى المحدثون في تجاهلهم لحقيقة الشعر الملتزم فلن يكسبوا الرهان كما يتوهم أراذل المعتمين في مجاهل التحديث والانتكاس على ملامح الإبداع والتفنن في مسرح الريادة والانتماء الصادق الأمين؛ لذلك فإن الانتكاسة مهما طال الزمن أو قصر لن تكون إلا من نصيب الزخم الحداثي الباهت.
* تضم عنيزة العديد من الشعراء والأدباء والمثقفين البارزين، وتشتهر بذلك، إلا أن ما يلاحظ هو عدم وجود جهة تربطهم وتجمعهم وتشجعهم وتأخذ بأيديهم رغم وجود الجمعيات.
- لا شك أن عنيزة من دون مكابرة ولا غرور ولا مواربة تعتبر من قديم الزمان مهبط الإلهام ومنار الإبداع الأدبي والفكر الشعري الأصيل الذي وللأسف الشديد لم يجد من يتبناه ويربط أواصره بعضها ببعض في موكب التشجيع والمساندة البارة الملهمة.
كلمة أخيرة
وأخيراً لا يسعني إلا أن أتوجه بما يمليه عليّ شعوري ويفرضه إيماني بالرسالة الرائدة التي يتبناها (مركز صالح بن صالح الثقافي) حيث قام بجهود جبارة في مجال العرض والإلهام والمساندة الواعية المدركة.. ولعل هذا بادرة خير ووفاء وعطاء.
وأخيراً وليس آخراً ليس لدي ما أقوله بعد جميلك وإجمالك يا أبا إبراهيم.


كامل القمر
:h34:

كامل القمر
16-09-2009, 02:08 PM
هذه المقاله بعد تكريم شاعرنا الدامغ !
من \\ د. حسن بن فهد الهويمل

كان بودِّي أن أكون معكم لأفوز بلقاء يعزُّ عليَّ فواتُه، وما كنت لأفرِّط في احتفائية كأنها لي لولا ظروف سبقت. وكلمتي تلك ليست اعتذارية وحسب، إنها مشاطرة محب فوَّت على نفسه أكثر من فرصة، وحين حبَّب إليَّ القائمون على هذا المركز الثقافي المشاركة العملية في تكريم الشاعر القدير والصديق العزيز إبراهيم بن محمد الدامغ، والاشتراك مع أخوين عزيزين: زميل اليوم وتلميذ الأمس الدكتور إبراهيم المطوع، والصديق والشاعر الرقيق الأستاذ الدكتور عبد الرحمن السماعيل؛ أقول حين حبَّبوا إليَّ المشاركة على أي شكل أحسستُ أنني مقصِّر في حق المركز والشاعر؛ إذ هما أصحاب الفضل، ولي كل الشرف أن يكون لي ولو مفحص قطاة في هذا الاحتفاء بشاعر نعزُّه ونسعد بالحديث عنه.


لقد عرفتُ الشاعر الدامغ في مطلع حياتي الأدبية، وأعجبني في شعره روحه الحماسية، وصفاؤه الموسيقي، وصدق مواقفه. وكنت ولما أزل أذكر الأماسي العذاب التي كان يحييها الشاعر أو يشترك فيها، ولما أزل أذكر الاستقبال الرائع لروائعه. لقد كان الدامغ ملء السمع والبصر يوم أن كان حاضر المشاهد كلها، ولكن اختار الاعتزال، وصرفته صوارف الحياة عن الشعر والمحافل، فما كنا نلقاه في صحيفة ولا نشهده في منتدى، وإن تكرَّم وأخرج لنا بعض شعره على استحياء، وتلك سنن المثاليين الذين لا يرضون عن أنفسهم ولا عن مجتمعهم، وإن كانت مشاهد الأدب والثقافة قد شُغلت بغيره فإن ذلك من فعله بنفسه؛ إذ لم يكن هامشياً فهو شاعر متمكن ومثير ومطرب، وله إضافات في عالم الشعر، ولقد كان يوم أن اختار الحضور ملء السمع والبصر، ولكن حين انطوى على نفسه وانسلَّ من المشهد راغباً شُغل المشهد بمن هم دونه، وتلك سنة الحياة.


لقد عرفتُ الشاعر قبل أن أدخل عوالمه الشعرية فكان مثار إعجابي، وعرفته أكثر حين أعددتُ رسالتي للماجستير (اتجاهات الشعر المعاصر في نجد) وعرفت اتجاهاته الموضوعية، ثم زادت معرفتي به حين أعددت رسالتي للدكتوراه (النزعة الإسلامية في الشعر السعودي المعاصر)؛ فهو عربي فاقع اللون، وإسلامي ناصع الإسلامية، وشاعر جهوري الصوت، صاخب الموسيقى، يؤدي رسالته بكل وضوح ولما يزل حاضراً بين يديَّ مع عدد من رسائل الماجستير والدكتوراه التي تتاح لي فرصة مناقشتها، وبخاصة التي تتناول الأدب العربي في المملكة.


الشاعر الدامغ أكاد أصفه بالخضرمة؛ فهو بقية الجيل الثاني وبعض الجيل الثالث الذي يبدو حراكه الشعري المؤدلج والمسيَّس. وإذا قلتُ بأنه بقية الجيل الثاني فإنما أعني جيل الستينيات الذين فتحوا عيونهم على المد الثوري والخطاب القومي والحماس العربي.


والمتابع لشعره يرى فيه الرصد الدقيق للمرحلة إذ ذاك، وهو لا يختلف كثيراً عن جيله المتوقد حماساً الذين درسهم وترجم لهم الأستاذ عبد الله بن إدريس في كتابه (شعراء نجد المعاصرون). وكلمة كهذه لا يمكن أن تأخذ بأسباب التحليل والتوصيف والنقد وإن كنت حريصاً على ألا أقول إلا ما يفيد المتلقي؛ فالشاعر متمكن أمكن في سوح الشعر، وليس بحاجة إلى الثناء الباذخ، وليس يضيره أن تختلف الآراء حوله، وإذا كنا من مريديه فإن طوائف من النقاد والدارسين لا يقبلون هذا اللون من الشعر شعر الخطابة والوضوح والجماهيرية. إن النقد الحديث يحتفي باللمحة والغموض والهمس، ويكفي الشاعر أنه مجال اختلاف وتنازع.


(وكم على الأرض من خضراء مورقة

وليس يُرجم إلا مثمر الشجر)

ومهما اختلفنا أو اتفقنا حول شاعرية الشاعر فإنه سيظل مشروع إشكالية نقدية تضيف للمشهد النقدي أسساً نقدية. ومن مؤشرات الضعف أن يظل الشاعر ساكتاً ومسكوتاً عنه، وقديماً قال المتنبي:

(أنام ملء جفوني عن شواردها

ويسهر الخلق جراها ويختصم)

إن شوارد الدامغ قادرة على شغل المشهد، وهي جديرة بأن ينشغل بها المشهد، وكم أتمنى أن أكون فيها جذعاً متوفراً على الجهد والوقت لأبوح بما أرى؛ فعلاقتي الشخصية بالشاعر أمتن من علاقتي الأدبية، ولهذا فليس يمنعني من الصدق معه مانع، ولست بحاجة إلى المجاملات الزائفة.

الشاعر في النهاية له وعليه، وحاجتنا إلى نقاد يفرزون شعره، فمهما اختلفت الآراء حوله فإنه سيظل شاعراً متمكناً شغل المشاهد ردحاً من الزمن، ثم تسلل من الأبواب الخلفية مغاضباً على المتشاعرين والمجاملين، فهل هذا التكريم الذي سبقت إليه (المجلة الثقافية) و(مركز بن صالح الثقافي) قادر على جرِّ قدمه وزجِّه في حلبة الأدب ليعيدها جذعة؟! أرجو أن يكون هذا التكريم استدراجاً لمثله؛ فإنه في دخوله في الميدان إضافة جديدة لشعراء القصيم الذين درسهم زميلنا المطوع واكتشف قيمة فنية ومادية تدلُّ بها على مناطق المملكة الزاخرة بالشعراء والنقاد.

كامل القمر
أحبكم!

كامل القمر
16-09-2009, 02:12 PM
لم يأخذ حظاً من الإعلام..!
د. يوسف أحمد الرميح*

http://www.al-jazirah.com/culture/02012006/20.jpg
الأثنين 2 ,ذو الحجة 1426

لقد عرفت الأخ والصديق الشاعر إبراهيم الدامغ منذ سنوات قليلة، ومع قصر الوقت الذي عرفته فيه إلا أني عرفت فيه الشاعر النبيل الصادق الطيب كذلك الشاعر الحزين، للأسف كثير من قصائد الأخ إبراهيم تميل للحزن والألم وهذا ما لا أحبه في الأخ إبراهيم. ولقد كنت أتمنى لو أن شاعرنا الحبيب صور لنا صوراً وقصائد أكثر إشراقاً وايجابية.
إبراهيم الدامغ شاعر أصيل وفحل من فحول الشعر ومع أني بعيد كل البعد عن الشعر إلا أن الأخ إبراهيم فرض شعره عليّ بواسطة قوة قصائده وعذوبة أسلوبه وروعة تصويره الأدبي الخلاق.
وله العديد من القصائد التي تصور لنا المأساة الفلسطينية وضياع أرض فلسطين واحتلال اليهود للمسجد الأقصى المبارك.
وللأخ الشاعر إبراهيم بن محمد الدامغ العديد من الدواوين الشعرية المطبوعة وأعرف أنه لديه الآن أكثر من ديوان تحت الطبع. والأخ إبراهيم مع شعره الوافي إلا أنه كذلك يكتب النثر وناقد فاحص مدقق وهذا جعل من إبراهيم الدامغ موسوعة في الأدب العربي المعاصر.
وللأسف فالأخ إبراهيم الدامغ لم يأخذ حظاً وافراً من الإعلام الأدبي وهو بعيد بعض الشيء عن الإعلام وصفحات الجرائد ومحطات الإذاعة ومع ذلك فلم يُنسى إبراهيم الدامغ الشاعر الرائد والجميل.
اتمنى للأخ والصديق العزيز الشاعر إبراهيم بن محمد الدامغ حياة جميلة وسعيدة ومن نجاح لنجاح ومن تألق لتألق وأقول له للأمام والحياة أكثر إشراقاًً ولكن يجب علينا نحن أن ننظر للحياة بايجابية لتكون ايجابية معنا. حفظ الله شاعرنا واستاذنا إبراهيم الدامغ ورعاه وأكمل عقد اللؤلؤ والدرر التي يقدمها روائع نفسيها شعراً ونثراً ونقداً لمحبيه.

*وكيل كلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية - جامعة القصيم
مستشار إمارة منطقة القصيم

كامل القمر
أحبكم !

كامل القمر
16-09-2009, 02:32 PM
لا تنسوا :

" " أُحبـكـي يــا عـنـيـزة ,وحفظك الله يـا شــاعـرنا الـدامـغ " "

كامل القمر

Henry....
16-09-2009, 08:11 PM
" " أُحبـكـي يــا عـنـيـزة ,وحفظك الله يـا شــاعـرنا الـدامـغ " "




سلمت يمينك يالغالي

ابداع + ابداع

كامل القمر
16-09-2009, 09:20 PM
الله يسلمكم ويخليكم ..

ولا عدمت هالطله !

وهذا اقل شيء نسويه لهكذا عمالقه !

كامل القمر

كامل القمر
16-09-2009, 09:36 PM
:h34:= قصيدة فيحاؤنا =:h34:

فيـحـاؤنا علـم الهـدى
ومنـارة فـيحـاؤنـا
فـيهـا لنا أمـل يلـوح
وعـزة فـيحـاؤنـا

*****

نـروى لها الهوى بكل نادى
ونحـتفي بـمجدهـا المشاد
ونرتوي من سحـرها المياد
فـتجتلي عـزيزة بـلادي

*****

لهـا الفـؤاد الملـهم
والعلـم والـتعلـم
والخلق والـتوسـم
والسعى والـتقـدم

*****

على مدى افيائها الظلـيله
تسرى بنا أحلامنا الجميلـه
في مولد الشهامه الأصيلـه
والعـزة الكريمـه النبيلـه

*****

فهى الجلال المـارد
وهى الجمال الخالـد
وهى النداء الصاعد
من اجلـها نجاهـد

*****

عاشت لنا سـليلة الوفـاء
موفـورة النـماء والـرخـاء
فأرضهـا كريمـة العطـاء
معقـودة بـالخـير والرجاء

*****

عـاشت لـنا بـلادنـا
فـفجرهـا ميلادنــا
ونـورهـا جـهادنـا
بلادنـــا بلاد نــا



كامل القمر
أحبكم
:h34:

&بقايا ذكريات&
16-09-2009, 09:51 PM
جزاكـ الله خير أخوي ,,,

ولا حرمكـ ربي جنة الفردوس يا شاعرنـا الكبير ,,,

فعنيزة مازالتـ تفتخر بكـ وتعدكـ نجمـًا ساطعـًا في سمـاء أدبها ,,

قلبي تشوق
18-09-2009, 08:04 AM
(أحبك ياعنيزة)
يسلموووووووو..ويعطيك الف عافيه..
دمت بخير..

كامل القمر
18-09-2009, 04:52 PM
الله يسلمكم ويخليكم ..

ولا عدمت هالطله !

وهذا اقل شيء نسويه لهكذا عمالقه !

كامل القمر

كامل القمر
22-09-2009, 06:45 AM
:h34:= عنيزة أم الهَـوى والسّماح = :h34:

تنسمت هوى بلادى من على قمة جبلها الأبلق فعاودني الحنين وهامت بي الذكريات ...


بلادي وأي هوى أعشـق ***** أنورك ام مجدك المعرق؟
بلادي فداك الدم المستهيم ***** وعانقك الخافق المحـرق
ذكرتك لما ذكرت الجـلال ***** وشمتك لما اجتلى الأبلق
منـار لهدى السراة منيف ***** محيط بمعصمهـا مـورق
يلامسه من عنان السماء ***** جنـاح براحتـه مـغدق
يطرزه باخضرار الأديـم ***** فيزهو براحتــه مغـدق
يتيه كما تستحمّ المـنارة ***** فوق السحاب فلا يغـرق
تراه على البعد مستدنيـاً ***** خطاك إليه فسـتوشــق
ويجذبك السحر في سفحه ***** فيرويــك مورده الأسمق
على درة من نعيم الإلـه ***** تغازلها العين مذ تحــدق
بلاد كما يستهل السنـا ***** ويشرق في سحرها المشرق
عـنيزة ام الهوى والسماح ***** وكل فـؤاد لها يخفـق



كامل القمر
النقل مسموح ويفضل , تخليدا لهذا الأديب الراحل !
:h34:

كامل القمر
22-09-2009, 11:18 AM
= عرفوك =

عرفوك حر النفس فاتهموكا ***** ياليتهم بالنبل ما عرفوكا
كذبوا الحقيقة حين قالوا نصرنا ***** من بعده ولبئس ما اتهموكا
لو انصفوكا لكان دفق يراعهم ***** تبرا ولا اتصفوا بما وصموكا
لكنما نقموا عليك بذنبهم ***** فجنوا بذاك مزاعما وشكوكا
وتفننوا بعداوة محمومة ***** تربت يد الآمال أن فقدوكا


امن البراعة أن يغرر خلسة ***** رب الهجين تزلفا مأفوكا
دمع التماسيح المؤرق لم يزل ***** رهن الظلام مروقا مسفوكا
ودم الضغينة مثلما ألفوه لم ***** فيك المعالم كلما وصفوكا
نعتوا الأصيل بكل حسن حينما ***** قالوا تسامى رونقا مسبوكا


كامل القمر
أحبكم ! 3 / 10 / 1430 هـ

ابراهيم ابومحمد
23-09-2009, 02:35 PM
اخي الكريم / كامل القمر 00 وجميع من شارك في الكتابة عن هذا الشاعر الكبير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شاعرنا الكبير مازال على قيد الحياة وهو الان مقعد بعد اصابته بجلطة قبل ثلاث سنوات تقريبا

ولايستطيع الكلام نسال الله العظيم ان يشفيه وان يحسن لنا وله الخاتمة 00 امين

وجزاكم الله خيرا

كامل القمر
26-09-2009, 01:00 AM
اخي الكريم / كامل القمر 00 وجميع من شارك في الكتابة عن هذا الشاعر الكبير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شاعرنا الكبير مازال على قيد الحياة وهو الان مقعد بعد اصابته بجلطة قبل ثلاث سنوات تقريبا

ولايستطيع الكلام نسال الله العظيم ان يشفيه وان يحسن لنا وله الخاتمة 00 امين

وجزاكم الله خيرا


الحمد لله على ذالك , وندعوا له بالصحة والعافية ويقوم بالسلامه .
لكن غريبه , من اين انا اتيت بالمعلومة المغلوطة؟
يا خوي هلا اخبرتني برقم احد ابناءه لاقوم بزيارته , فضلا لا امرا السرعه في ذالك لاني سوف اسافر

كامل القمر

ابو يزيد
26-09-2009, 08:35 AM
موضوع رائع بروعة كاتبة وبروعة ضيف هذه الصفحات الجميله

الأستاذ ابراهيم الدامغ غني عن التعريف ونحن ندين له بالفضل بعد الله سبحانه في التعليم حيث كان أحد أساتذتنا الكرام حفظهم الله ورعاهم ..

اشكرك يالغالي فقد سطرت في هذه الصفحات كلمات تنبع عن الوفاء والحب الكبير لعنيزة وأبنائها الكرام .

لك مني جزيل الشكر والتقدير

كامل القمر
30-09-2009, 05:14 AM
أهلا وسهلا بالجميع !!
سررت جدا لمشاركاتكم


ابو يزيد ,
الف شكر يالغالي , ويا ليت لو تخبرنا عن شخصيته وصفاته ... لانه من الصعب ان تجد كتابا او مؤلفا يتكلم عن هذا , واريده بالطريقه العادية التي ليس فيها تكلف ,


كامل القمر
الف شكر مره أخرى ..للجميع !

كامل القمر
04-10-2009, 12:13 AM
= لقاء على مشارف عنيزة =

بعد غيبة طويلة آب الكنار إلى وكره الجميل فتطلع بعبره اللقاء على مشارف الوطن الحبيب ....




دراك السمر يا فيحاء تروى ***** رواء المجد والعزم الأكيد
وسحر رباك يستهوي فؤادى ***** ويلهمني فأغرق في نشيدى
وامخر في عباب لست فيه ***** سوى دنف وملهوف عميد



**********



تدور بي الممالك في جنان ***** فأبصرها ركاماً من حصيا
وأسمع كل أغنية لديها ***** نواحاً بين أجراس الوعيد
فغير نداك يا وطني محال ***** ومحل يستغيث بلا مشيد



**********




أتيت إليك بعد مسيس هجر ***** فهل على لقائك كل عيد
وهلل في مشارفك انتصاري ***** على مدد من العود الحميد
فروضك حالم وهواك رى ***** يشرف بالبطولة كل جيد
فرودي في بنيك الزهر إنا ***** على امل نطاول من جديد


كامل القمر

أعز انسان
18-10-2009, 02:20 AM
يعطيــك العآفيه ..

كامل القمر
26-10-2009, 12:41 AM
شاكر ومقدر ...

والله يرحمه ويغفر له ...

M7_Mo7ammed_M7
28-10-2009, 09:06 PM
عنيزة .. مدينة العلم والعلماء

مشكور يالأخ كامل القمر على الموضوع الرائع


^ تقييم ^

الكذاب
04-12-2009, 05:38 AM
تحياتي دائما مميز