المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عبد المحسن حليت مسلَّم الحربي شاعر المدينة المنورة.


أبوتمام
20-06-2007, 10:09 PM
عبد المحسن حليت مسلم
البلد:السعودية
تاريخ ميلاده من:1958 ميلادي
سعودي من مواليد 1958
دواوينه : له ديوانان شعريان
من روائع الشاعر
العشق حتى الموت

سأظلُّ عن تلـكَ العيـونِ أُقاتـلُ=أنا عن هواكِ وعنـكِ لا أتنـازلُ
وسأُشعـلُ الدنيـا حروبـاً كلمـا=قطعوا الرسائلَ بيننـا أو حاولـوا
وسيعرفُ العشـاقُ عنـي دائمـاَ=أنـي إذا قلـتُ شيـئـاً فـاعـلُ
أنا في قِتالي عنكِ صقـرُُ جـارحُُ=وعلى يديـكِ أنـا حمـامُُ زاجـلُ
والحـبُ علمنـي الصُمودَ..فتـارةَ=أغدو القتيـلَ وتـارةً أنـا قاتـلُ
أنا ذلكَ المجنونُ في حبي فعقلـي=ناقـصُُ فيـهِ وقلـبـي كـامـلُ
وُلِدَ الجنونُ مع الهوى فـي ليلـةٍ=لـم يـأتِ للدنيـا محـبُُ عاقـلُ
سأظلُ أضـربُ كـلَّ يـومٍ عـاذلاً=كي لا يظل على الخريطـةِ عـاذلُ
كي لا تعاني دولـةُ الحـبِّ التـي=يخشى بها العشـاقُ أن يتقابلـوا
فالمُغرمون بهـا جميعـاً عُذبـوا=والمفسـدونَ تزوجـوا وتناسلـوا
وكأنَّ من يهوى ويعشـقُ فاسـقُ=وكأن من لم يهـوَ شيـخُُ فاضـلُ
أنا مـن سيثـأرُ للهوى ولأهلـهِ=فالثـأرُ قـاضٍ مُستنيـرُُ عــادلُ
سأعيدُ كل حقائبِ الشـوقِ التـي=نُهبت ..لمن عن شوقهم قد ناضلوا
وأعيـدُ آهـاتِ الهـوى فبدونهـا=الحـبُّ تلمـيـذُُ بلـيـدُُ فـاشـلُ
ولكل كـفٍ سـوفَ ترجـعُ دبلـةُُ=ولكـلِّ عنـوانٍ تعـودُ رسـائـلُ
وسيستريحُ الحـبُّ مـن أعدائـهِ=ولسوفَ يلقى مـا جنـاهُ الفاعـلُ
فلكلِّ مـن عـادى الغـرامَ نهايـةُُ=ولـكِّ ظالـمِ فيـهِ حـدُُ فـاصـلُ
يا كلَّ قلبي … يا جميعَ صبابتـي=لا تفزعي.. فهواكِ شُغلي الشاغلُ
فأنا مـعَ العشـاقِ أكبـرُ عاشـقِ=ومعَ الذيـنَ يناضلـونَ مناضـلُ
إن أغضبوكِ فكلُ شعري غاضـبُُ=والشعرُ إن غضبَ الحبيـبُ زلازلُ
أو أخرجونـا مـن منـازلِ حُبنـا=فلسـوفَ يكفينـا جـدارُُ مـائـلُ
سيـردُ شِعـري عنـكِ جُيوشهـم=ما أجملَ الكلمـاتِ وهـي تُقاتـلُ
وتذودُ عن عينيكِ كـلُ قصائـدي=وعلى حراسـةِ سحرهـا تتقاتـلُ
لاتفزعي .. لن يفرحـوا بفراقنـا=فأنـا هنـا كـفُُ وأنـتِ أنامـلُ
أنتِ المَلاحةُ والصبابـةُ والبـراءة=والطفـولـةُ والنعـيـمُ الكـامـلُ
فلحسنـكِ المدنـي ألـفُ حكايـةٍ=ولصوتكِ العسلـي خصـرُُ ناحـلُ
وردُ المدينةِ فـي خـدودكِ نائـمُُ=والفلُّ فـي شفتيـكِ دومـاً نـازلُ
إن هامَ عِطرُُ فـي هـواكِ فعطـرهُ=أو قيلَ شِعـرُُ فيـكِ فهـو القائـلُ
فهواكِ قامـوسُُ وشعـري لفظـةُُ=وحَـلاكِ أُستـاذُُ وقلبـي سـائـلُ
وهواكِ علمنـي الكـلامَ وسحـرهُ=وعلى يديهِ عرفتُ كيـفَ أُغـازلُ
كلـي أنـا عشـقُُ وكلـكِ فتنـةُُ=وبـدونِ حبـكِّ كـلُ حـقٍ باطـلُ
يا صوتَ قلبي..يـا أرقَّ قصيـدةٍ=كـلُ اللغـاتِ أمامهـا تتـضـاءلُ
لا تحفلـي بكلامـهـم فكلامُـهـم=جمـلُُ مُحنَّطـةُُ ونحـنُ بـلابـلُ
عشنا ملوكاً في الغرامِ ولـمْ نَـزَلْ=وهـمُ الذيـنَ تبخـروا وتآكلـوا
فلسوفَ يُولدُ كـلُ يـومٍ عاشـقُُ=ولسوفَ يهلـكُ كـلُ يـومٍ عـاذلُ
إن قاتلَ الشيطانُ خلفَ صُفوفهـم=فسينصـرُ العُشـاقَّ ربُُ عــادلُ

الوسمي
20-06-2007, 10:33 PM
تسلم يمناك يابعدي ابو تمام على نقلك هذه القصيدة الرائعه وماقصرت يالغالي

بيض الله وجهك ويعطيك العافيه

القلم الجريء
21-06-2007, 12:06 AM
ياملا العوافي أخوي أبو تمام على هاذي القصيدة الجميلة ,,



دمتـ محب لشعر ,

مدبا11ج
21-06-2007, 01:05 AM
تسلم اخوي ابوتمام على الاختيار

ويعطيك العافيه

والله لا يهينك

كيان*
21-06-2007, 04:22 PM
أنا في قِتالي عنكِ صقـرُُ جـارحُُ .. وعلى يديـكِ أنـا حمـامُُ زاجـلٌ

الأخ الكريم/ أبو تمام

انتقاء أكثر من رائع

يدل على رقي ذوق صاحبه

شكراً لك

.
.
لا عدمناك
كيان

أبوتمام
21-06-2007, 06:04 PM
شكراً لمروركم أيها الأوفياء وسوف أدرج روائع هذا الشاعر المبدع فيما بعد .

أبوتمام
22-06-2007, 11:07 PM
لا تســألوني

لا تسألونـي عنـه .. انـه طـارا=مضى وأشعـل فـي قلبـي النـارا
لا تسألوني عنه.. ذبت من شجنـي=والحزن في كبدي قد دق مسمـارا
لا تسألوني عنه .. حيـن ودعنـي=شممت في قولـه غشـا وأسـرارا
مضى وفي أعين "الأطفال" أسئلـة=أجيـب عنهـا أكاذيبـا وأعـذارا
مضى يفتش عن وجه يـذوب بـه=حبـا وشوقـا وآهـات و أخبـارا
مضى يجرب "أحضانا " ينـام بهـا=ينسى على دفئها " الأطفال" والدارا
مضى يبعثر فـي جـود عواطفـه=ويسكب الحب منهـا أينمـا سـارا
خلف "الجميلات" كم تعدو غرائـزه=وكم تجوب وراء " الحسن" أقطـارا
يقضي الليالي من حضن إلى شفـة=ويجعل الصبـح ندمانـا وسمـارا
غدا يعود بـلا قلـب رمـاه علـى="سريـر حسنـاء" تبقيـه تذكـارا
غدا يودع من أمسى لهـن هـوى=وقـد تركـن علـى خديـه آثـارا
قد أصبحت فتن الشقـراء تغرقـه=في بحرها..وهو يقضي العمر إبحارا
لا تسألوني .. فان الجرح في كبدي=قد فاض حتى غـدا للحـزن تيـارا
لا تسألوني..فإني زوجـة وزنـت=مع " الحسان" فما ساويـت دولارا
مازلت أذكـر لمـا جـاء يخطبنـي=كـم ينشدنـي للـحـب أشـعـارا
كأنني كنت "ليـلاه" وكـم زرعـت=أشواقـه فـيّ أغصانـا وأشجـارا
كم كان يغرقنـي لطفـا وتغمرنـي=دومـا هدايـاه ألماسـا وأحجـارا
وكل ذاك سراب بـات يهـزأ بـي=فصرت ثوبا قديما يشتهـي النـارا
ماذا سيفعـل بي..أموالـه كثـرت=وفي حساباته قد عـدت" أصفـارا "
فطيف " شقرائه " دومـا يطـارده=وصوتها يجعـل النيـران أمطـارا
ما عاد ينظـر لـي إلا " كخادمـة "=وحبه كـان طـول العمـر إيجـارا
أصبحت عبئا عليه صار يحسبنـي=" فأسا" يهدد على شقرائـه الـدارا
يعود للبيت يمسي عندنـا "أسـدا "=حتى إذا طار أمسى عندها "فـارا "
قف لحظة والتفت دمع الصغار فـم=أمسى يناديك هل ترضى لنا العـارا
إن كان في الغرب أقمـارا تغازلهـا=فكـم قتلـت بهـذا البيـت أقمـارا