أبو ناصر
27-06-2007, 11:32 PM
قصيده للشاعرة / ريوف الشمري
قٌـمْ للمغنِّـيْ وفِّــهِ التصفـيــرا *** كاد المغنِّـيْ أن يكـون سفيـرا
يا جاهـلاً قـدر الغنـاء وأهلِـهِ *** اسمع فإنك قـد جَهِلـتَ كثيـرا
أرأيتَ أشرفَ أو أجلَّ من الـذي *** غنَّى فرقَّـصَ أرجُـلاً وخُصُـورا
يكفيهِ مجـدا أن يخـدرَ صوتُـهُ *** أبنــاء أُمــة أحـمـدٍ تخـديــرا
يمشي ويحمل بالغناء رسـالـةً *** من ذا يرى لها في الحياة نظيرا
يُنسي الشبابَ همومَهم حتى غدوا *** لا يـعــرفـون قضيـةً ومصيرا
الله أكبـر حيـن يحيـي حـفـلـةً *** فيهـا يُجعِّـرُ لاهيـاً مـغـرورا
من حوله تجدِ الشـباب تجمهروا *** أرأيت مثل شبابنا جمهورا؟!!
يا حسرةً سكنت فؤاديَ وارتوتْ *** حتى غَدَتْ بين الضلوعِ سعيرا
يا عين نوحي حُقَّ لي و لكِ البُكا *** ابـكي شـبابـا بالغـنـا مسحـورا
يـا لائمـي صمتا فلسـتُ أُبالـغُ *** فالأمرُ كان وما يـزالُ خطيـرا
أُنظر إلى بعض الشبـابِ فإنـك *** ستراهُ في قيـد الغنـاءِ أسيـرا
يا ليت شعري لو تراهُ إذا مشـى ***متهـزهـزاً لظننـتــهُ مخـمـورا
ما سُكرُهُ خمـرٌ و لكـنَّ الفتـى *** من كأسِ أُغنيـةٍ غـدا سِكّيـرا
أقْبِح بهِ يمشي يُدنـدنُ راقصـاً *** قتلَ الرجولـةَ فيـهِ والتفكيـرا
لولا الحيـاءُ لصحـتُ قائـلـةً لـــهُ *** (يَخْلفْ على أمٍ) قد رعتكَ صغيرا
في السوقِ في الحمامِ أو في دارهِ *** دومـاً لكـأس الأُغنيـاتِ مُديــرا
إنَّ الـذي ألِـفَ الغنـاءَ لسانُـهُ *** لا يعـرفُ التهليـلا والتكبيـرا
حاورهُ لكنْ خُـذْ مناديـلاً معـك *** خُذها فإنك سوف تبكـي كثيـرا
مما ستلقى مـن ضحالـةِ فكـرهِ *** و قليـلِ عـلـمٍ لا يُفيــدُ نقـيــرا
أما إذا كان الحـوارُ عـن الغنـا *** و سألتَ عنْ (فلاناً أو فلانا)
أو قلت أُكتب سيرةً عن مطربٍ *** لوجـدتــهُ علمـاً بـذاك خبيـرا
أو قلتَ كمْ منْ أُغنيـاتٍ تحفـظُ *** سترى أمامـك حافظـاً نحريـرا
أمـا كتـابُ الله جـلَّ جـلالـــه *** فرصيدُ حفظهِ ما يزالُ يسيرا
لا بيـتَ للقـرآن فـي قلـبٍ إذا *** سكن الغناءُ به و صار أميـرا
أيلومني مـن بعـد هـذا لائـمٌ *** إنْ سال دمعُ المقلتيـن غزيـرا
بلْ كيف لا أبكي وهذي أمتي *** تبكي بكـاءً حارقـاً و مريــرا
تبكي شبابا علَّقـتْ فيهِ الرجا *** ليكونَ عنـد النائبـاتِ نصيـرا
وجَدَتْهُ بالتطريـبِ عنهـا لاهيـاً *** فطوتْ فؤاداً في الحشا مكسـورا
آهٍ..و آهٍ لا تــداوي لوعـتـي *** عيشي غــدا مما أراه مريـرا
فاليومَ فاقـتْ مهرجانـاتُ الغنـا *** عَدِّي فأضحى عَدُّهـنَّ عسيـرا
في كـل عـامٍ مهرجـانٌ يُولـدُ *** يشدوا العدا فرحاً بهِ وسـرورا
أضحتْ ولادةُ مطربٍ فـي أُمتـي *** مجداً بكـلِ المعجـزاتِ بشيـرا
و غـدا تَقدُمُنـا ومخترعاتُنـا *** أمراً بشغلِ القومِ ليـس جديـرا
ما سادَ أجدادي الأوائـلُ بالغنـا *** يوماً ولا اتخذوا الغناء سميـرا
سادوا بدينِ محمدٍ و بَنَـتْ لهـمْ *** أخلاقُهمْ فـوقَ النجـومِ قُصُـورا
و بصارمٍ في الحرب يُعجِبُ باسلاً *** ثَبْتَ الجنانِ مغامـرا وجسـورا
مزمـارُ إبليـس الغنـاءُ وإنـهُ *** في القلبِ ينسجُ للخرابِ سُتُـورا
صاحبْتُـهُ زمنـاً فلمـا تَرَكْـتُـه *** أضحى ظلامُ القلبِ بعـدَهُ نـورا
تبـاً وتبـاً للغنـاءِ وأهـلِـهِ *** قد أفسدوا في المسلميـن كثيـرا
***************************
والله إنها أصابت بهالأبيات .. لا فض لها فوه ..
قٌـمْ للمغنِّـيْ وفِّــهِ التصفـيــرا *** كاد المغنِّـيْ أن يكـون سفيـرا
يا جاهـلاً قـدر الغنـاء وأهلِـهِ *** اسمع فإنك قـد جَهِلـتَ كثيـرا
أرأيتَ أشرفَ أو أجلَّ من الـذي *** غنَّى فرقَّـصَ أرجُـلاً وخُصُـورا
يكفيهِ مجـدا أن يخـدرَ صوتُـهُ *** أبنــاء أُمــة أحـمـدٍ تخـديــرا
يمشي ويحمل بالغناء رسـالـةً *** من ذا يرى لها في الحياة نظيرا
يُنسي الشبابَ همومَهم حتى غدوا *** لا يـعــرفـون قضيـةً ومصيرا
الله أكبـر حيـن يحيـي حـفـلـةً *** فيهـا يُجعِّـرُ لاهيـاً مـغـرورا
من حوله تجدِ الشـباب تجمهروا *** أرأيت مثل شبابنا جمهورا؟!!
يا حسرةً سكنت فؤاديَ وارتوتْ *** حتى غَدَتْ بين الضلوعِ سعيرا
يا عين نوحي حُقَّ لي و لكِ البُكا *** ابـكي شـبابـا بالغـنـا مسحـورا
يـا لائمـي صمتا فلسـتُ أُبالـغُ *** فالأمرُ كان وما يـزالُ خطيـرا
أُنظر إلى بعض الشبـابِ فإنـك *** ستراهُ في قيـد الغنـاءِ أسيـرا
يا ليت شعري لو تراهُ إذا مشـى ***متهـزهـزاً لظننـتــهُ مخـمـورا
ما سُكرُهُ خمـرٌ و لكـنَّ الفتـى *** من كأسِ أُغنيـةٍ غـدا سِكّيـرا
أقْبِح بهِ يمشي يُدنـدنُ راقصـاً *** قتلَ الرجولـةَ فيـهِ والتفكيـرا
لولا الحيـاءُ لصحـتُ قائـلـةً لـــهُ *** (يَخْلفْ على أمٍ) قد رعتكَ صغيرا
في السوقِ في الحمامِ أو في دارهِ *** دومـاً لكـأس الأُغنيـاتِ مُديــرا
إنَّ الـذي ألِـفَ الغنـاءَ لسانُـهُ *** لا يعـرفُ التهليـلا والتكبيـرا
حاورهُ لكنْ خُـذْ مناديـلاً معـك *** خُذها فإنك سوف تبكـي كثيـرا
مما ستلقى مـن ضحالـةِ فكـرهِ *** و قليـلِ عـلـمٍ لا يُفيــدُ نقـيــرا
أما إذا كان الحـوارُ عـن الغنـا *** و سألتَ عنْ (فلاناً أو فلانا)
أو قلت أُكتب سيرةً عن مطربٍ *** لوجـدتــهُ علمـاً بـذاك خبيـرا
أو قلتَ كمْ منْ أُغنيـاتٍ تحفـظُ *** سترى أمامـك حافظـاً نحريـرا
أمـا كتـابُ الله جـلَّ جـلالـــه *** فرصيدُ حفظهِ ما يزالُ يسيرا
لا بيـتَ للقـرآن فـي قلـبٍ إذا *** سكن الغناءُ به و صار أميـرا
أيلومني مـن بعـد هـذا لائـمٌ *** إنْ سال دمعُ المقلتيـن غزيـرا
بلْ كيف لا أبكي وهذي أمتي *** تبكي بكـاءً حارقـاً و مريــرا
تبكي شبابا علَّقـتْ فيهِ الرجا *** ليكونَ عنـد النائبـاتِ نصيـرا
وجَدَتْهُ بالتطريـبِ عنهـا لاهيـاً *** فطوتْ فؤاداً في الحشا مكسـورا
آهٍ..و آهٍ لا تــداوي لوعـتـي *** عيشي غــدا مما أراه مريـرا
فاليومَ فاقـتْ مهرجانـاتُ الغنـا *** عَدِّي فأضحى عَدُّهـنَّ عسيـرا
في كـل عـامٍ مهرجـانٌ يُولـدُ *** يشدوا العدا فرحاً بهِ وسـرورا
أضحتْ ولادةُ مطربٍ فـي أُمتـي *** مجداً بكـلِ المعجـزاتِ بشيـرا
و غـدا تَقدُمُنـا ومخترعاتُنـا *** أمراً بشغلِ القومِ ليـس جديـرا
ما سادَ أجدادي الأوائـلُ بالغنـا *** يوماً ولا اتخذوا الغناء سميـرا
سادوا بدينِ محمدٍ و بَنَـتْ لهـمْ *** أخلاقُهمْ فـوقَ النجـومِ قُصُـورا
و بصارمٍ في الحرب يُعجِبُ باسلاً *** ثَبْتَ الجنانِ مغامـرا وجسـورا
مزمـارُ إبليـس الغنـاءُ وإنـهُ *** في القلبِ ينسجُ للخرابِ سُتُـورا
صاحبْتُـهُ زمنـاً فلمـا تَرَكْـتُـه *** أضحى ظلامُ القلبِ بعـدَهُ نـورا
تبـاً وتبـاً للغنـاءِ وأهـلِـهِ *** قد أفسدوا في المسلميـن كثيـرا
***************************
والله إنها أصابت بهالأبيات .. لا فض لها فوه ..