المثنى
10-07-2006, 03:13 PM
سلطانة طفله تبلغ من العمر ثلاث سنوات ونصف جميلة وعلى قدر من الجمال وبراءة الأطفال ، مبتسمة دائمًا وخفيفة الدم منذ ولادتها هذا الجمال وخفة الدم وكلامها المعسول ضاع في لحظة بسبب خادمة سريلانكيه نزع من قلبها الرحمة والعاطفة حيث قامت بتعذيب سلطانة وحرقها وبتر جميع أصابع قدميها وتشويه منطقة البطن حتى القدمين بعدها فجأة اختفت ابتسامة سلطانة التي كانت تهز أركان المنزل واختفى معها جميع ابتسامات إخوانها وأمها المسكينة التي احترق قلبها.
وبدأت تفاصيل هذه المأساة عندما كان عمر سلطانة سنة ونصف كانت الخادمة تقيم منذ 9 أشهر في المنزل مع خادمة أخرى مقيمة وقديمة منذ ثلاث سنوات كانت هي مسئولة في المنزل الذي يتكون من طابقين من أعمال التنظيف ومراعاة سلطانة فقط ونشب بين الخادمتين عدة مشاكل بدون علم أم سلطانة التي تعمل معلمة لأنها تذهب في الصباح إلى المدرسة لتفعيل دورها في المجتمع وإيصال الرسالة التعليمية في وطنها خاصة وأنها من عائلة لها باع طويلة في نشر العلم في المملكة بشكل عام.
وفي الإجازة الصيفية وبعد عشرة أيام منها أخذت الخادمة المجرمة سلطانة من أمها بزعم أنها سوف تلاعبها في الطابق الثاني كما جرت العادة وبالفعل ذهبت سلطانة مع خادمتها وبعد ساعات طويلة اختفت عن مسامع الأم صوت ابنتها وحبيبتها أخر العنقود تحرك بداخلها قلب الأم، إحساسها المرهف جعلها ينتفض وبدأت تسأل وتدور في أرجاء البيت يمينًا ويسارًا فاستدعت الخادمة لكي تعرف مكان سلطانة أنكرت في البداية معرفتها أين هي فقام جميع من البيت بالبحث عنها ولكن إحساس الأم قادها إلى الطابق الثاني وهناك في إحدى الغرف المغلقة وبجوار غرفة الأم وجدت الباب مغلقًا بالمفتاح الذي كان بحوزة الخادمة المجرمة فطلبت الأم المفتاح منها فلم تستطع فتح الباب وكأن قلبها يحدثها أن بنتها سلطانة ليست بخير فأخذت من الخادمة الثانية المفتاح وفتحت الباب وكان داخل الغرفة دورة مياه وحوض تشطيف وكراسي متناثرة وهناك كانت المصيبة فقد فوجئت الأم ببخار يخرج بكثافة وحرارة تنبعث من الغرفة بدون سماع أي صوت فاقتحمت الأم باب الحمام بسرعة لتجد سلطانة غارقة في بركة من الدماء وحمام بخار بدرجة عالية وجسمها مشوه وأصابع قدميها تتساقط واحدة تلو الأخرى فأعطاها الله الصبر لكي تنقذ ابنتها وهي بين الحياة والموت وعلى الفور ذهبت إلى المستشفى مستدعية الأب وبدأت سلطانة رحلة عذاب وموت بطيء كل يوم في المستشفى حتى استقر الوضع في مستشفى الحرس الذي طلب إجراء عملية فورًا بعد أن حدث غرغرينة مما أوجب بتر أصابع قدميها العشرة ومع ذلك لم يقف عذاب سلطانة بل أصيبت بفشل كلوي من شدة الحرارة أكثر من عامين وهي تموت كل يوم أمام اعين امها وأبوها وأخوانها انقلب حال البيت راسًا على عقب فالأم تركت عملها ورسالتها التعليمية والأب خسر مصنعين بسبب الأنشغال بسلطانة فكل يوم يسافرون هنا وهناك من جدة إلى المانيا بدون أي فائدة وحتى كتابة هذا السطور لا تزال سلطانة تتعذب والأسرة مشتتة والخادمة في السجن تنتظر معاقبتها. (دنيا) التقت بأم سلطانة التي طلبت من القضاء بتر اصابع الخادمة كما فعلت بابنتها وتعذيبها كما فعلت في سلطانة ولا تزال القضية تتفاعل في الرياض الإعلام بدورة يطالب باقصى العقوبات ويطالب أيضًا بحفظ حقوق الطفلة التي راحت ضحية ناهيك عن الأضرار الاخرى للأسرة.
لا حول ولا قوه الإ بالله
وبدأت تفاصيل هذه المأساة عندما كان عمر سلطانة سنة ونصف كانت الخادمة تقيم منذ 9 أشهر في المنزل مع خادمة أخرى مقيمة وقديمة منذ ثلاث سنوات كانت هي مسئولة في المنزل الذي يتكون من طابقين من أعمال التنظيف ومراعاة سلطانة فقط ونشب بين الخادمتين عدة مشاكل بدون علم أم سلطانة التي تعمل معلمة لأنها تذهب في الصباح إلى المدرسة لتفعيل دورها في المجتمع وإيصال الرسالة التعليمية في وطنها خاصة وأنها من عائلة لها باع طويلة في نشر العلم في المملكة بشكل عام.
وفي الإجازة الصيفية وبعد عشرة أيام منها أخذت الخادمة المجرمة سلطانة من أمها بزعم أنها سوف تلاعبها في الطابق الثاني كما جرت العادة وبالفعل ذهبت سلطانة مع خادمتها وبعد ساعات طويلة اختفت عن مسامع الأم صوت ابنتها وحبيبتها أخر العنقود تحرك بداخلها قلب الأم، إحساسها المرهف جعلها ينتفض وبدأت تسأل وتدور في أرجاء البيت يمينًا ويسارًا فاستدعت الخادمة لكي تعرف مكان سلطانة أنكرت في البداية معرفتها أين هي فقام جميع من البيت بالبحث عنها ولكن إحساس الأم قادها إلى الطابق الثاني وهناك في إحدى الغرف المغلقة وبجوار غرفة الأم وجدت الباب مغلقًا بالمفتاح الذي كان بحوزة الخادمة المجرمة فطلبت الأم المفتاح منها فلم تستطع فتح الباب وكأن قلبها يحدثها أن بنتها سلطانة ليست بخير فأخذت من الخادمة الثانية المفتاح وفتحت الباب وكان داخل الغرفة دورة مياه وحوض تشطيف وكراسي متناثرة وهناك كانت المصيبة فقد فوجئت الأم ببخار يخرج بكثافة وحرارة تنبعث من الغرفة بدون سماع أي صوت فاقتحمت الأم باب الحمام بسرعة لتجد سلطانة غارقة في بركة من الدماء وحمام بخار بدرجة عالية وجسمها مشوه وأصابع قدميها تتساقط واحدة تلو الأخرى فأعطاها الله الصبر لكي تنقذ ابنتها وهي بين الحياة والموت وعلى الفور ذهبت إلى المستشفى مستدعية الأب وبدأت سلطانة رحلة عذاب وموت بطيء كل يوم في المستشفى حتى استقر الوضع في مستشفى الحرس الذي طلب إجراء عملية فورًا بعد أن حدث غرغرينة مما أوجب بتر أصابع قدميها العشرة ومع ذلك لم يقف عذاب سلطانة بل أصيبت بفشل كلوي من شدة الحرارة أكثر من عامين وهي تموت كل يوم أمام اعين امها وأبوها وأخوانها انقلب حال البيت راسًا على عقب فالأم تركت عملها ورسالتها التعليمية والأب خسر مصنعين بسبب الأنشغال بسلطانة فكل يوم يسافرون هنا وهناك من جدة إلى المانيا بدون أي فائدة وحتى كتابة هذا السطور لا تزال سلطانة تتعذب والأسرة مشتتة والخادمة في السجن تنتظر معاقبتها. (دنيا) التقت بأم سلطانة التي طلبت من القضاء بتر اصابع الخادمة كما فعلت بابنتها وتعذيبها كما فعلت في سلطانة ولا تزال القضية تتفاعل في الرياض الإعلام بدورة يطالب باقصى العقوبات ويطالب أيضًا بحفظ حقوق الطفلة التي راحت ضحية ناهيك عن الأضرار الاخرى للأسرة.
لا حول ولا قوه الإ بالله