صالح الرحياني
11-07-2006, 08:14 PM
(جريدة عكاظ) ( الثلاثاء 15/06/1427هـ ) 11/ يوليو/2006 العدد : 1850
رئيس البلدية:700 قطعة ارض للبناء .. وذوو الدخل المحدود:
عنيزة سقطت سهوا من مشاريع الإسكان الخيري
عارف العضيلة (عنيزة)
مشاريع الاسكان الخيري بمحافظة عنيزة خدمت كثيرا اهالي المحافظة خصوصا من ذوي الدخل المحدود.. لكن هذا كان قبل عشرين عاما بواسطة جمعية البر الخيرية..
عنيزة مدينة هامة في المنطقة تضم بين جنباتها بيوتا قديمة ومساكن شعبية متهالكة لا يقدر اصحابها على مغادرتها الى الافضل.. فليس في الامكان احسن مما كان وحين تنبه المسؤولون لمشاكل الاسكان حظيت مدن كثيرة بمشاريع خيرية الا عنيزة التي سقطت سهوا - وحسب رأي مواطنين- من قائمة هذه المشاريع.
اصحاب الدخل المحدود طالبوا بإعادة النظر في مشكلات هؤلاء «المحدودين» وتمنوا ان يحظوا بالمسكن المريح اسوة بغيرهم في مناطق اخرى.
المواطن احمد الأحمد قال ان عنيزة كانت اول مدينة تحظى بإسكان مجاني ورغم نجاح المرحلة الاولى من هذا المشروع الا انه توقف فجأة بدون اسباب معروفة.
ويؤكد الاحمد ان هناك حارات بالكامل تفتقد الى المسكن الصحي.. اما اصحابها ففقراء مضطرون اضافة الى انها مساكن آيلة للسقوط ولا احد يسأل عنهم رغم كثرة المؤسسات الخيرية بالمحافظة.
ويعطي سلطان المطيري مثالا ويذكر حارات وسط وجنوب عنيزة منبها الجمعيات الخيرية الى هذه الاحياء ودعمها بالإسكان الآمن والنظيف.
ويذكر المطيري حالات اسرية تتكون من 15 فردا يضمهم منزل قديم متهالك مناشدا المسؤولين اعطاء الاولوية لعنيزة ودعمها بمشاريع خيرية مناسبة.
ويوجه المواطن حمد الحمود رسالة الى فاعلي الخير والمحسنين من رجال الاعمال يناشدهم التجاوب مع حاجات سكان المدينة وفقرائها وان يبادروا في انشاء مساكن خيرية اسوة بما تم في مدن اخرى حتى اصبحت احياء نموذجية.. واضاف انه من غير المعقول ان تبقى عنيزة غائبة عن مشاريع الإسكان الخيري والشعبي التي تنفذها الدولة وتعمل جاهدة على اسعاد جميع المواطنين مشيراً الى ان الجمعيات الخيرية خلال السنوات الاخيرة فقط بعدت عن مطالب هؤلاء المحتاجين في هذا المجال.
رئيس بلدية عنيزة المهندس ابراهيم الخليل بشر المواطنين بأن توجيهات سمو ولي العهد - حفظه الله- قضت بتخصيص اراض لمشاريع الاسكان الشعبي وانهت البلدية مخططا مكونا من 700 قطعة ارض في هذا الخصوص.
رئيس البلدية:700 قطعة ارض للبناء .. وذوو الدخل المحدود:
عنيزة سقطت سهوا من مشاريع الإسكان الخيري
عارف العضيلة (عنيزة)
مشاريع الاسكان الخيري بمحافظة عنيزة خدمت كثيرا اهالي المحافظة خصوصا من ذوي الدخل المحدود.. لكن هذا كان قبل عشرين عاما بواسطة جمعية البر الخيرية..
عنيزة مدينة هامة في المنطقة تضم بين جنباتها بيوتا قديمة ومساكن شعبية متهالكة لا يقدر اصحابها على مغادرتها الى الافضل.. فليس في الامكان احسن مما كان وحين تنبه المسؤولون لمشاكل الاسكان حظيت مدن كثيرة بمشاريع خيرية الا عنيزة التي سقطت سهوا - وحسب رأي مواطنين- من قائمة هذه المشاريع.
اصحاب الدخل المحدود طالبوا بإعادة النظر في مشكلات هؤلاء «المحدودين» وتمنوا ان يحظوا بالمسكن المريح اسوة بغيرهم في مناطق اخرى.
المواطن احمد الأحمد قال ان عنيزة كانت اول مدينة تحظى بإسكان مجاني ورغم نجاح المرحلة الاولى من هذا المشروع الا انه توقف فجأة بدون اسباب معروفة.
ويؤكد الاحمد ان هناك حارات بالكامل تفتقد الى المسكن الصحي.. اما اصحابها ففقراء مضطرون اضافة الى انها مساكن آيلة للسقوط ولا احد يسأل عنهم رغم كثرة المؤسسات الخيرية بالمحافظة.
ويعطي سلطان المطيري مثالا ويذكر حارات وسط وجنوب عنيزة منبها الجمعيات الخيرية الى هذه الاحياء ودعمها بالإسكان الآمن والنظيف.
ويذكر المطيري حالات اسرية تتكون من 15 فردا يضمهم منزل قديم متهالك مناشدا المسؤولين اعطاء الاولوية لعنيزة ودعمها بمشاريع خيرية مناسبة.
ويوجه المواطن حمد الحمود رسالة الى فاعلي الخير والمحسنين من رجال الاعمال يناشدهم التجاوب مع حاجات سكان المدينة وفقرائها وان يبادروا في انشاء مساكن خيرية اسوة بما تم في مدن اخرى حتى اصبحت احياء نموذجية.. واضاف انه من غير المعقول ان تبقى عنيزة غائبة عن مشاريع الإسكان الخيري والشعبي التي تنفذها الدولة وتعمل جاهدة على اسعاد جميع المواطنين مشيراً الى ان الجمعيات الخيرية خلال السنوات الاخيرة فقط بعدت عن مطالب هؤلاء المحتاجين في هذا المجال.
رئيس بلدية عنيزة المهندس ابراهيم الخليل بشر المواطنين بأن توجيهات سمو ولي العهد - حفظه الله- قضت بتخصيص اراض لمشاريع الاسكان الشعبي وانهت البلدية مخططا مكونا من 700 قطعة ارض في هذا الخصوص.