صالح الرحياني
25-07-2006, 08:55 AM
قصيدة قرأتها ولم تعجبني فحسب
بل ابكتني هذه القصيدة المؤثرة
وللأسف قصيدة مجهول صاحبها!!!!
تحكي معاناة طفلة فلسطينية قتلها اليهود الجبناء وهي في طريقها الى المدرسة
اسمعيهم ياحنين!اسمعيهم!
اماه ماذنبي وماأجرامي.....حتى اسجى بالسلاح الدامي
اواه ياماه لو ابصرتني.....والغدر ينثر اضلعي وعظامي
لتطايرت اشلاء قلبك حسرةً....تبكي بقايا صورتي وحطامي
ياويحهم اذ اضرموا نيرانهم ....وتفنن الباغون في أيلامي
ماكنت اعلم عندما قبلتني....اني سارحل عنك بعد سلامي
حتى ابي لم احظ منه بقبلةٍ......قبل الرحيل وقبل نقض خيامي
وعرائسي وشرائطي ومعاطفي.....والثوب ذي الازرار والاكمامي
وحذاءُ عيدي كنت قد اخفيتهُ.....كي يُرتدى في قادم الايامي
اماه اعطي كلما خلفتهُ....بعدي لدار حضانة الايتامِ
اماه ارعي للطفولة مسمعا.....ودعي البكاء وانصتي لكلامي
اليوم قالت لي معلمتي ...حنين..نعم الفتاةُ بزيها الاسلامي
هيا تعالي ياصغيرة مهجتي...قومي اشرحي درس الوضوءِامامي
فشرحت نصف الدرس حتى مرفقي....وغدا سأكمله الى الاقدامِ
قال معلمتي اذا اكملتُه...ستحث مدرستي على اكرامي
اماه من ذا سوف يكمله غدا؟!....عني ومن سيقوم نفس مقامي؟!
قد كان حلمي ان اكون منارةً....للعلم يعصف نورها بظلامي
اوَهَكذا اغدو كأني لم اكن.....سفك العدو بغدرهِ احلامي
نصبوا الى ظهري سلاحا قاتلا...وكانني واجهتهم بحسامي
اماه اين مجالس الامن التي..... يتنادرون لنصرةِ الاصنامِ
اوَليس لي حق بان احيا كما....تحيا بنات القدس والحاخامِ
اوَ ظن من قتل الطفولةَانني....قد جئت احمل مدفعي وسهامي؟!
واللهِ لم احمل على ظهري سوى...كتبي وممحاتي واقلامي
وطوابعٌ ابتعتها لصديقتي....وشطيرةٌلأخي المدللُ رامي
لا تخبري رامي باني لن اعد....قولي رحلتُ الى المقام السامي
فأذا ألح وشد في ازعاجهِ...قولي يجيبك العالمُ الاسلامي
.................................................. .
بل ابكتني هذه القصيدة المؤثرة
وللأسف قصيدة مجهول صاحبها!!!!
تحكي معاناة طفلة فلسطينية قتلها اليهود الجبناء وهي في طريقها الى المدرسة
اسمعيهم ياحنين!اسمعيهم!
اماه ماذنبي وماأجرامي.....حتى اسجى بالسلاح الدامي
اواه ياماه لو ابصرتني.....والغدر ينثر اضلعي وعظامي
لتطايرت اشلاء قلبك حسرةً....تبكي بقايا صورتي وحطامي
ياويحهم اذ اضرموا نيرانهم ....وتفنن الباغون في أيلامي
ماكنت اعلم عندما قبلتني....اني سارحل عنك بعد سلامي
حتى ابي لم احظ منه بقبلةٍ......قبل الرحيل وقبل نقض خيامي
وعرائسي وشرائطي ومعاطفي.....والثوب ذي الازرار والاكمامي
وحذاءُ عيدي كنت قد اخفيتهُ.....كي يُرتدى في قادم الايامي
اماه اعطي كلما خلفتهُ....بعدي لدار حضانة الايتامِ
اماه ارعي للطفولة مسمعا.....ودعي البكاء وانصتي لكلامي
اليوم قالت لي معلمتي ...حنين..نعم الفتاةُ بزيها الاسلامي
هيا تعالي ياصغيرة مهجتي...قومي اشرحي درس الوضوءِامامي
فشرحت نصف الدرس حتى مرفقي....وغدا سأكمله الى الاقدامِ
قال معلمتي اذا اكملتُه...ستحث مدرستي على اكرامي
اماه من ذا سوف يكمله غدا؟!....عني ومن سيقوم نفس مقامي؟!
قد كان حلمي ان اكون منارةً....للعلم يعصف نورها بظلامي
اوَهَكذا اغدو كأني لم اكن.....سفك العدو بغدرهِ احلامي
نصبوا الى ظهري سلاحا قاتلا...وكانني واجهتهم بحسامي
اماه اين مجالس الامن التي..... يتنادرون لنصرةِ الاصنامِ
اوَليس لي حق بان احيا كما....تحيا بنات القدس والحاخامِ
اوَ ظن من قتل الطفولةَانني....قد جئت احمل مدفعي وسهامي؟!
واللهِ لم احمل على ظهري سوى...كتبي وممحاتي واقلامي
وطوابعٌ ابتعتها لصديقتي....وشطيرةٌلأخي المدللُ رامي
لا تخبري رامي باني لن اعد....قولي رحلتُ الى المقام السامي
فأذا ألح وشد في ازعاجهِ...قولي يجيبك العالمُ الاسلامي
.................................................. .