صالح الرحياني
26-07-2006, 01:28 PM
الاقتصادية
يعتبر مقصداً لكل محبي الموروث الشعبي وهواته
سوق المسوكف الشعبية.. داعم لسياحة القصيم
- عبد العزيز القرعاوي من عنيزة - 01/07/1427هـ
أوضح محمد إبراهيم الزنيدي مدير وحدة الآثار والمتاحف التابعة لإدارة التربية والتعليم في محافظة عنيزة أن سوق المسوكف الشعبي في محافظة عنيزة، التي وضع الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم حجر الأساس لها الأسبوع الماضي، تعتبر هي الأكبر مساحة في المنطقة، حيث أنه تم تخصيص مساحة 3000 متر مربع خلف بيت البسام التراثي كمقر للمشروع.
وكشف الزنيدي أن السوق الجديدة تهدف إلى إحياء الموروث التراثي والحفاظ عليه، وإلى إيجاد مقر يجتمع فيه هواة الحرف الشعبية ليمارسوا فيه أعمالهم بكل يسر وسهولة، كما أن وحدة الآثار والمتاحف تسعى من خلال هذه السوق إلى ربط الماضي بالحاضر بعوامل الجذب التي يحتويها المشروع، كما أن السوق ستسهم بشكل مباشر في زيادة الحركة السياحية في المنطقة، إضافة إلى أنها ستدعم النشاط الاقتصادي لهواة هذه المهنة.
وفي تفاصيل السوق أشار الزنيدي إلى أنها تضم بين جنباتها 28 محلا تراوح مساحاتها بين 12 مترا مربعا 24 مترا مربعا, كما ستحتوي على سوق شعبية لبيع القطع التراثية والأدوات الأثرية، ومقرا لممارسة الحرف الشعبية المتنوعة، وستحتوي أيضا على جلسات مفتوحة ومغلقة، إذ تم تخصيص مجلسين تبلغ مساحة الأول 140 مترا، فيما تبلغ مساحة الثاني 90 مترا، وستكون هذه المجالس مفتوحة لزوار السوق، يتواجدون فيها طوال الفترة المسائية ليتبادلوا الأحاديث البينية ويعيدوا القصص القديمة، كما أن السوق ستضم ساحتين الأولى مخصصة للمزادات الشعبية يمارس فيها بيع وشراء وعرض القطع الأثرية وأخرى مخصصة للجلسات الشعبية المصممة على الطراز القديم كي تختصر الزمان للزائر وتقربه منه.
وأفاد الزنيدي أن المخطط الذي رسم للسوق راعى عوامل جذب لكافة أفراد الأسرة كي يقضوا أطول فترة ممكنه فيه دون ملل، حيث ستضم السوق مطاعم للمأكولات الشعبية وآخر للوجبات السريعة وأماكن مخصصة لألعاب الأطفال التي كانت تمارس في السابق، وكذلك مسطحات خضراء موزعة في كافة أرجاء السوق عدا مواقع الخدمات كمواقف السيارات وأماكن للوضوء ومرافق إدارية.
وأكد الزنيدي أن السوق ستكون مفتوحة طوال العام للزوار، ولن يقتصر تشغيلها على الإجازات الموسمية حتى تكون الفائدة أعم وأشمل، وسيقام فيها العديد من الأنشطة الثقافية كالأمسيات الشعرية والمسابقات الشعبية كي ترفع من عدد زوار السوق، وأضاف أن السوق ستخدم كافة شرائح المجتمع السعودي، وذلك لما تحتويه من تنوع وتعدد في المناشط التي ستقام فيها، وتوقع الزنيدي أن يتم الانتهاء من المشروع خلال 18 شهرا بعد أن يتم الانتهاء من كافة الأمور الإدارية التي يتم تجهيزها حاليا.
الى الأمام يا باريس نجد .....
يعتبر مقصداً لكل محبي الموروث الشعبي وهواته
سوق المسوكف الشعبية.. داعم لسياحة القصيم
- عبد العزيز القرعاوي من عنيزة - 01/07/1427هـ
أوضح محمد إبراهيم الزنيدي مدير وحدة الآثار والمتاحف التابعة لإدارة التربية والتعليم في محافظة عنيزة أن سوق المسوكف الشعبي في محافظة عنيزة، التي وضع الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم حجر الأساس لها الأسبوع الماضي، تعتبر هي الأكبر مساحة في المنطقة، حيث أنه تم تخصيص مساحة 3000 متر مربع خلف بيت البسام التراثي كمقر للمشروع.
وكشف الزنيدي أن السوق الجديدة تهدف إلى إحياء الموروث التراثي والحفاظ عليه، وإلى إيجاد مقر يجتمع فيه هواة الحرف الشعبية ليمارسوا فيه أعمالهم بكل يسر وسهولة، كما أن وحدة الآثار والمتاحف تسعى من خلال هذه السوق إلى ربط الماضي بالحاضر بعوامل الجذب التي يحتويها المشروع، كما أن السوق ستسهم بشكل مباشر في زيادة الحركة السياحية في المنطقة، إضافة إلى أنها ستدعم النشاط الاقتصادي لهواة هذه المهنة.
وفي تفاصيل السوق أشار الزنيدي إلى أنها تضم بين جنباتها 28 محلا تراوح مساحاتها بين 12 مترا مربعا 24 مترا مربعا, كما ستحتوي على سوق شعبية لبيع القطع التراثية والأدوات الأثرية، ومقرا لممارسة الحرف الشعبية المتنوعة، وستحتوي أيضا على جلسات مفتوحة ومغلقة، إذ تم تخصيص مجلسين تبلغ مساحة الأول 140 مترا، فيما تبلغ مساحة الثاني 90 مترا، وستكون هذه المجالس مفتوحة لزوار السوق، يتواجدون فيها طوال الفترة المسائية ليتبادلوا الأحاديث البينية ويعيدوا القصص القديمة، كما أن السوق ستضم ساحتين الأولى مخصصة للمزادات الشعبية يمارس فيها بيع وشراء وعرض القطع الأثرية وأخرى مخصصة للجلسات الشعبية المصممة على الطراز القديم كي تختصر الزمان للزائر وتقربه منه.
وأفاد الزنيدي أن المخطط الذي رسم للسوق راعى عوامل جذب لكافة أفراد الأسرة كي يقضوا أطول فترة ممكنه فيه دون ملل، حيث ستضم السوق مطاعم للمأكولات الشعبية وآخر للوجبات السريعة وأماكن مخصصة لألعاب الأطفال التي كانت تمارس في السابق، وكذلك مسطحات خضراء موزعة في كافة أرجاء السوق عدا مواقع الخدمات كمواقف السيارات وأماكن للوضوء ومرافق إدارية.
وأكد الزنيدي أن السوق ستكون مفتوحة طوال العام للزوار، ولن يقتصر تشغيلها على الإجازات الموسمية حتى تكون الفائدة أعم وأشمل، وسيقام فيها العديد من الأنشطة الثقافية كالأمسيات الشعرية والمسابقات الشعبية كي ترفع من عدد زوار السوق، وأضاف أن السوق ستخدم كافة شرائح المجتمع السعودي، وذلك لما تحتويه من تنوع وتعدد في المناشط التي ستقام فيها، وتوقع الزنيدي أن يتم الانتهاء من المشروع خلال 18 شهرا بعد أن يتم الانتهاء من كافة الأمور الإدارية التي يتم تجهيزها حاليا.
الى الأمام يا باريس نجد .....