همسة أمل
31-07-2007, 03:39 AM
قد تصادفنا مواقف تجول في خواطرنا عدة أسئلة وأفكار ولكننا مع الاسف نقف أحيانا في حيرة وتتشعب أجوبة هذه الأسئلة فلا نصل إلى نتيجة في التفكير
فمثلآ قصة فتاة ولدت ووجدت نفسها فقدت أعز ماتملك "أمها" توفيت في حين ولادتها فقدت ما ذهب مع روح أمها "الحب والحنان " التي تمنت أن تجده كحال غيرها من الفتيات ولكنها معالاسف أضاء مصباح الحزن على في حياة تلك الفتاة فبعد أن قضت ثلاث سنوات عند جدتها
أم أبيها تزوج أبيها بإمراة وهنا بدأت المآساة الحقيقية .................................................. ..............
لاقت تلك الفتاة من زوجة أبيها شتى ألوان العذاب وأبيها لم يجول في خاطره السؤال عن ابنته فلا يعلم عن أمرها شيئاً سوى وجودها في البيت غارقاً في بحر تجارته
0................................................. ....................
عبرت الايام والشهور والسنين ووصلت الفتاة عمر الزهور وبلغت الخامسة عشر من عمرها
وبدأت في الاستعداد للمرحلة الثانوية
وبدأت أفكار الإنحراف تراقص مخيلتها بل بدأت في طريق الإنحراف حقاً
.................................................. .............................
رفيقات السوء بدأن بإنهاك تلك الفتاة بإعطائها حبة مخدرة بحجة أنها تسليتها ونسيان همها
بدأت الفتة تسير في خُطى الإدمان والإنحراف ومع الزمن إنكشف الستار أمام أبيها في تعاطي ابنته المخدرات عندما أصبحت بين قضبان الحديد سجينة
وبدأت المحكمة إتخاذ إجراءات القضية .
وعندما رأت الفتاة أبيها أخذت تصرخ بأعلى صوتها أنت السبب00 أنت السبب
.................................................. .................................
هنا لقيت الفتاة حتفها بين فضبان الحديد وأصبح مصيرها جرح لا يستطيع الزمن تضميده.
هنا أتساءل في داخلي إذا كانت تلك الفتاة لقيت مصيرها من قبل قطرات إهتمام افتقدتها .............فما ذنبها
.................................................. ......................................
.
فمثلآ قصة فتاة ولدت ووجدت نفسها فقدت أعز ماتملك "أمها" توفيت في حين ولادتها فقدت ما ذهب مع روح أمها "الحب والحنان " التي تمنت أن تجده كحال غيرها من الفتيات ولكنها معالاسف أضاء مصباح الحزن على في حياة تلك الفتاة فبعد أن قضت ثلاث سنوات عند جدتها
أم أبيها تزوج أبيها بإمراة وهنا بدأت المآساة الحقيقية .................................................. ..............
لاقت تلك الفتاة من زوجة أبيها شتى ألوان العذاب وأبيها لم يجول في خاطره السؤال عن ابنته فلا يعلم عن أمرها شيئاً سوى وجودها في البيت غارقاً في بحر تجارته
0................................................. ....................
عبرت الايام والشهور والسنين ووصلت الفتاة عمر الزهور وبلغت الخامسة عشر من عمرها
وبدأت في الاستعداد للمرحلة الثانوية
وبدأت أفكار الإنحراف تراقص مخيلتها بل بدأت في طريق الإنحراف حقاً
.................................................. .............................
رفيقات السوء بدأن بإنهاك تلك الفتاة بإعطائها حبة مخدرة بحجة أنها تسليتها ونسيان همها
بدأت الفتة تسير في خُطى الإدمان والإنحراف ومع الزمن إنكشف الستار أمام أبيها في تعاطي ابنته المخدرات عندما أصبحت بين قضبان الحديد سجينة
وبدأت المحكمة إتخاذ إجراءات القضية .
وعندما رأت الفتاة أبيها أخذت تصرخ بأعلى صوتها أنت السبب00 أنت السبب
.................................................. .................................
هنا لقيت الفتاة حتفها بين فضبان الحديد وأصبح مصيرها جرح لا يستطيع الزمن تضميده.
هنا أتساءل في داخلي إذا كانت تلك الفتاة لقيت مصيرها من قبل قطرات إهتمام افتقدتها .............فما ذنبها
.................................................. ......................................
.