alzaeem
09-08-2006, 01:01 AM
هذة من القصائد المشهورة للشاعر يزيد بن معاوية وغناها المطرب اليمني المخضرم / محمد مرشد ناجي
أراك طروبا والها كالمتيم تطوف بأسلاف السجاف المخيم =
اصابك سهم ام بليت بنظرة فما هذه الا سجي تبرم=
على شاطيء الوادي نظرت حمامة فقالت علي ياحسرتي وتندمي=
فإن كنت مشتاقا الى إيمن الحمى وتهوى بسكان الخيام فأنعم=
اشير اليها بالبنان كأنما أشير الى البيت العتيق المعظمي=
خذو بدمي منها فإني قتيلها فلا مقصدي الا تقوت وتنعم=
ولا تقتلوها إن ظفرتم لقتلها ولكن سلوها كيف حل لها دمي=
وقولو لها يامنية النفس انني قتيل الهوى والعشق لو كنت تعلم=
ولا تحسبوا اني قتلت بصارم ولكن رمتني من رباها بأسهم=
مهذبة الالفاظ مكية الحشا حجازية العينين طائيه الفم=
لها حكم لقمان وصورة يوسف ونغمات داؤد وعفة مريم=
أغار عليها من أبيها وأمها ومن خطوة المسواك ان دار في الفم=
أغار على اعطافها من ثيابها إذا البستها فوق جسم منعم=
وأحسد اقداحا تقبل ثغرها إذا أوضعتها موضع المزج في الفم=
فوالله لولا الله والخوف والرجا لعانقتها بين الحطيم وزمزم=
ولما تلاقينا وجدت بنانها مخضبة تحكي عصارة عنذم=
فوسدتها زندي وقبلت ثغرها فكانت حلا قلبي ولو كنت محرم=
فقبلتها 99 قبلة مفرقة في الخد والكف والفم=
وعيشك ماهذا خضاب عرفته فلاتك بالبهتان والسوء مسلم=
ولكنني لما وجدتك راحلا وقد كنت لي كفي وزندي ومعصم=
بكيت دما يوم النوى فمسحته بكفي فإحمرت بناني من دم=
ولو قدمت كاها بكيت صبابة لكنت شفيت النفس قبل التندم=
ولكن بكت قبلي فهيجني البكا بكاها فقلت الفضل للمتقدم=
بكيت على من زين الحسن وجهها وليس لها مثل بعرب وأعجم =
أشارت برمش العين خيفة أهلها إشارة محزون ولم تتكلم=
فأيقنت أن الطرف قد قال مرحبا وأهلا وسهلا بالحبيب المتيم=
الا فإسقني كاسات خمر وغني لي بذكر سليمى والرباب وزمزم=
وآخر قولي مثلما قلت أولا اراك طروبا والها كالمتيم=
أراك طروبا والها كالمتيم تطوف بأسلاف السجاف المخيم =
اصابك سهم ام بليت بنظرة فما هذه الا سجي تبرم=
على شاطيء الوادي نظرت حمامة فقالت علي ياحسرتي وتندمي=
فإن كنت مشتاقا الى إيمن الحمى وتهوى بسكان الخيام فأنعم=
اشير اليها بالبنان كأنما أشير الى البيت العتيق المعظمي=
خذو بدمي منها فإني قتيلها فلا مقصدي الا تقوت وتنعم=
ولا تقتلوها إن ظفرتم لقتلها ولكن سلوها كيف حل لها دمي=
وقولو لها يامنية النفس انني قتيل الهوى والعشق لو كنت تعلم=
ولا تحسبوا اني قتلت بصارم ولكن رمتني من رباها بأسهم=
مهذبة الالفاظ مكية الحشا حجازية العينين طائيه الفم=
لها حكم لقمان وصورة يوسف ونغمات داؤد وعفة مريم=
أغار عليها من أبيها وأمها ومن خطوة المسواك ان دار في الفم=
أغار على اعطافها من ثيابها إذا البستها فوق جسم منعم=
وأحسد اقداحا تقبل ثغرها إذا أوضعتها موضع المزج في الفم=
فوالله لولا الله والخوف والرجا لعانقتها بين الحطيم وزمزم=
ولما تلاقينا وجدت بنانها مخضبة تحكي عصارة عنذم=
فوسدتها زندي وقبلت ثغرها فكانت حلا قلبي ولو كنت محرم=
فقبلتها 99 قبلة مفرقة في الخد والكف والفم=
وعيشك ماهذا خضاب عرفته فلاتك بالبهتان والسوء مسلم=
ولكنني لما وجدتك راحلا وقد كنت لي كفي وزندي ومعصم=
بكيت دما يوم النوى فمسحته بكفي فإحمرت بناني من دم=
ولو قدمت كاها بكيت صبابة لكنت شفيت النفس قبل التندم=
ولكن بكت قبلي فهيجني البكا بكاها فقلت الفضل للمتقدم=
بكيت على من زين الحسن وجهها وليس لها مثل بعرب وأعجم =
أشارت برمش العين خيفة أهلها إشارة محزون ولم تتكلم=
فأيقنت أن الطرف قد قال مرحبا وأهلا وسهلا بالحبيب المتيم=
الا فإسقني كاسات خمر وغني لي بذكر سليمى والرباب وزمزم=
وآخر قولي مثلما قلت أولا اراك طروبا والها كالمتيم=