غريب الديرة
28-03-2006, 11:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله على كل حال
أرجوا أن لا يردّ أحدٌ على أسطري هذهِ إلاّ وقد قرأ عنوان الموضوع .. فأنا سألتُ بالله .. ولا غير الله سبحانه أسأل أو بغيرهِ أُقسم ..
هذي مآسينا .. وليست مآثرنا .. أين المآثر .. ؟!
كثيرٌ منّا يتغنّى بماضيّ تليد عتيد .. ولكن أين عنيزة من حاضرنا .. ؟!
حقيقة .. لا شيء .. هي لاشيء مقارنة بتاريخ .. مقارنة برجال .. مقارنة بعزّ .. مقارنة بتجارة .. مقارنة بحضارة .. مقارنة بسمعة .. مقارنة بعزمٍ وهمّة ..
عنيزة في واقِعِ الأمر وفي حديث الساعة ومن واقع اللحظة لم تواكب أيّ تطوّر .. وقد عُرف عنها وعن أهلها التطوّر والرُّقيّ و ( التمدّن ) والعلم والحضارة والبساطة والثقافة والإنفتاح ..
ألا ليت شعري .. أين نحنُ من كلّ هذا وذاك .. ؟!
لا شيء .. ياسيّدي لا شيء .. لا شيء ..
حتّى الحلم لم نعد نحلم .. حتّى الأمل لم يجد لهُ مكاناً في نفوسنا .. فمن قتالٍ شرس بين أبناء المدينة وكلٌّ يغنّي على ليلاه ويبحثُ عن مصلحته .. إلى حقوقٍ ضائعة للأهالي وللمدينة الحزينة ..
فلاندري ياسيّدي أهُم أهلُ الجيرة طغوا واستبدُّوا وأكلوا ( ولم يشبعوا ) أم من أبناءٍ استساغوا طيبة البلد وأهله وبدأوا باللعب والضحك ( والتّرزّز ) على حساب عنيزة وأهلها .. أم هُم أبناءٌ نسوا عنيزتهم فإمّا منتمي لأجلِ مصلحته أو ناكرٍ للجميل لايعرفُ إلاّ نفسي نفسي نفسي ..
في كل بلد أذهب إليه أجد الكثير من التغيير .. إلاّ عنيزة .. ماهو الجديد .. لاشيء .. فإمّا بُرجٌ لايتعدّى العشرة أدوار يقف ( عُرياناً ) لم يجد من يُلبسه ثوباً جميلاً أو ساتراً على الأقل .. أو مشاريع صغيرة واقفة لاتتعدّى الملايين فأصابنا الفرط في الفرح من أجلها .. والآن هي وغيرها في غياهب النسيان ..
كلّ هذا لأن عنيزة في نظر الكثير لاتستحقّ .. لأن عنيزة صغيرة .. لأن عنيزة فقيرة .. لأن عنيزة ( قنيزة ) .. لأن عنيزة غير مؤهلة .. لأن عنيزة غير ناجحة .. لأن عنيزة فاشلة .. لأن عنيزة ( لن ) تتغير .. قفوا قفوا قفوا وأوقفوا حديثكم وارفعوا أقلامكم .. فــعنيزة ليس فيها ماتقولون إلاّ أنّها فقط .. مسكينة حزينة مظلومة مسلوبة من أبسطِ حقوقها ..
نعم وأيمُ الله .. فلا جارٌ أنصفها وأنصف أهلها وأنصف في المشاريع التي وهبتها دولة عظيمة بقيادة أبو متعب .. ولا إبنٌ أو أهلٌ طالبوا لها وأرجعوا لها حقوقها المسلوبة ..
أين مشاريع الدولة حفظها الله وأدامها عن عنيزة .. ؟!
أين مطالبة أهالي عنيزة لـــعنيزة ولمشاريعها وحقوقها .. ؟!
أين شباب عنيزة وأبناؤها عن الوظائف التي تكون هنا وهناك وخاصّة في القصيم .. أمّ أنّ الجار هو أولى بها وأبناؤنا مكانهم في البيوت .. !!
أين المطالبة لشباب وأبناء عنيزة بالوظائف التعليمية والمهنيّة وغيرها .. ؟!
أين الخير فينا ومنّا لأهلنا وذوينا في عنيزة الخير .. ؟!
أليس الأقربون أولى بالمعروف .. ؟!
نعم فخيارنا خيارهم لأهله .. ولنا قدوة في المصطفى صلى الله عليه وسلم ..
ثمّ أعود فأسأل :
أين مشاريع أبناء عنيزة عن عنيزتهم .. ؟!
أهي فعلاً لا تستحقّ .. !!
رجال أعمال وتجّار كِبار ومسؤولين ومديري مؤسّسات ومراكز وأصحاب مناصب هُم كُثُر من أبناء عنيزة .. ولكن يبقى السؤال .. أين هُم عن عنيزتهم .. ؟!
ماذا لو قدّم كلّ فردٍ منهم خدمة جليلة لــعنيزة عنيزة الخير والعطاء .. ؟!
واللهِ لن يجِد إلاّ الخير وكلّ الخير .. وخيركم خيركم لأهله ..
*()* (( وقفة صادقة )) *()*
ياسادة يا كرام .. أيّها الأحبّة .. أرجوكم .. أوصولوا رسالتي إلى كل شخص .. إلى كل مسؤول .. إلى كل رجل أعمال .. إلى كل وزير .. إلى كل أمير .. إلى خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه ..
في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين وفي ظل ماننعم بهِ من خير في السنوات الأخيرة بفضلٍ من الله سبحانه ثمّ بفضل قيادتنا الرّشيدة ووليّ عهدها الأمين .. كان أمل أهل عنيزة بتحقيق الكثير من المطالب لــعنيزة وأهلها .. فكانت عنيزة وكان أهلها على أحرِّ من الجمر ينتظرون مكرمة من لدن مليكنا الغالي .. مكرمة تُعيد لــعنيزة كرامتها وعزّتها وحضارتها وتجارتها وعمارتها وعلمها وثقافتها .. كان ذلك أملٌ صادق .. نراه يدنوا .. ومازلنا نراه كذلك حتّى نراه على أرضِ الواقع بإذنِ الله عزّ وجلّ ..
ياخادم الحرمين .. عنيزة تقفز من فوقها المشاريع أو تمرّ بجانبها يمنةً ويسرة .. ومازالت هذهِ المدينة الحالمة والمغلوب على أمرها (( مكانك سر )) !!
ياخادم الحرمين .. أين العدل في المشاريع داخل منطقة القصيم .. وكلّنا يقين بأنّ هذا الأمر لايرضيك .. كما نعلم مكانة عنيزة وأهل عنيزة داخل قلبك الكبير .. فقلبك قلبُ ملكٍ ضمّ الجميع بأبوّته وحنانه وعطفه ..
ياخادم الحرمين .. عنيزة تبكي .. الزمن يمضي .. وعنيزة مازالت واقفة لم تبرح مكانها في التقدم والحضارة والعمران منذ عشرات السنين .. !!
ياخادم الحرمين .. ماذنبُ عنيزة وأهلها أن يكونوا تحت رحمة الغير من الجيران أو غيرهم ممّن لم يعدلوا ولا أظنّ أنّهم سيعدلون يوماً ما مادامت الأمور بأيديهم وعنيزة وأهلها تحت رحمتهم وسيطرتهم ..
ياخادم الحرمين .. والله ثمّ والله وتالله .. لانُريد ظُلماً ولاعُدواناً على أحد .. فقط .. نريد حقّنا وحقّ عنيزتنا المكلومة المظلومة المغلوب على أمرها .. فقط .. نريد عدلاً يعمّ جميع أنحاءِ المملكة وليس عنيزة فقط .. فقط .. نريد منشآت ومباني ومراكز ومؤسّسات لدولتنا الغالية داخل عنيزتنا .. فقط نريد أن يعمل شبابنا ويتمّ تعيينهم وتوظيفهم مثل غيرهم ومثل جيرانهم .. فقط .. نريد إلتفاتة كريمة رحيمة من لدن جلالتكم .. فقط .. لانريد شيئاً غير الرّحمة والعدل والنّظر إلينا بعين العطف والأُبوّة والحنان والرحمة .. فقط .. سنظل أبنائك المخلصين وستظل عنيزة وفيّة لدولتنا الرّشيدة بتخريج الوزراء والمسؤولين وكبار الظبّاط المُخلصين والعلماء والشعراء والمثقفين ورجال الأعمال .. ستظل عنيزة وسيظل أبنائها ماحيوا وبقوا جنوداً من جنودِ الوطنِ المِعطاء .. فقط .. سيّدي ياسيّدي أنتظر وسأظل أنتظر .. فقط .. أنت المليك ونحنُ أبنائك .. أنت وليّ أمرنا فاعطف علينا .. أنت ننشادك بعد الله سبحانه .. أنت لك كلّ الحبّ وكلّ الولاء .. سنموت ويبقى هذا الوطن دائماً وأبداً رمزاً للوفاءِ والعطاء ..
إبنكم / إبن عنيزة
أخوكم : غريب الديرة
الحمدلله على كل حال
أرجوا أن لا يردّ أحدٌ على أسطري هذهِ إلاّ وقد قرأ عنوان الموضوع .. فأنا سألتُ بالله .. ولا غير الله سبحانه أسأل أو بغيرهِ أُقسم ..
هذي مآسينا .. وليست مآثرنا .. أين المآثر .. ؟!
كثيرٌ منّا يتغنّى بماضيّ تليد عتيد .. ولكن أين عنيزة من حاضرنا .. ؟!
حقيقة .. لا شيء .. هي لاشيء مقارنة بتاريخ .. مقارنة برجال .. مقارنة بعزّ .. مقارنة بتجارة .. مقارنة بحضارة .. مقارنة بسمعة .. مقارنة بعزمٍ وهمّة ..
عنيزة في واقِعِ الأمر وفي حديث الساعة ومن واقع اللحظة لم تواكب أيّ تطوّر .. وقد عُرف عنها وعن أهلها التطوّر والرُّقيّ و ( التمدّن ) والعلم والحضارة والبساطة والثقافة والإنفتاح ..
ألا ليت شعري .. أين نحنُ من كلّ هذا وذاك .. ؟!
لا شيء .. ياسيّدي لا شيء .. لا شيء ..
حتّى الحلم لم نعد نحلم .. حتّى الأمل لم يجد لهُ مكاناً في نفوسنا .. فمن قتالٍ شرس بين أبناء المدينة وكلٌّ يغنّي على ليلاه ويبحثُ عن مصلحته .. إلى حقوقٍ ضائعة للأهالي وللمدينة الحزينة ..
فلاندري ياسيّدي أهُم أهلُ الجيرة طغوا واستبدُّوا وأكلوا ( ولم يشبعوا ) أم من أبناءٍ استساغوا طيبة البلد وأهله وبدأوا باللعب والضحك ( والتّرزّز ) على حساب عنيزة وأهلها .. أم هُم أبناءٌ نسوا عنيزتهم فإمّا منتمي لأجلِ مصلحته أو ناكرٍ للجميل لايعرفُ إلاّ نفسي نفسي نفسي ..
في كل بلد أذهب إليه أجد الكثير من التغيير .. إلاّ عنيزة .. ماهو الجديد .. لاشيء .. فإمّا بُرجٌ لايتعدّى العشرة أدوار يقف ( عُرياناً ) لم يجد من يُلبسه ثوباً جميلاً أو ساتراً على الأقل .. أو مشاريع صغيرة واقفة لاتتعدّى الملايين فأصابنا الفرط في الفرح من أجلها .. والآن هي وغيرها في غياهب النسيان ..
كلّ هذا لأن عنيزة في نظر الكثير لاتستحقّ .. لأن عنيزة صغيرة .. لأن عنيزة فقيرة .. لأن عنيزة ( قنيزة ) .. لأن عنيزة غير مؤهلة .. لأن عنيزة غير ناجحة .. لأن عنيزة فاشلة .. لأن عنيزة ( لن ) تتغير .. قفوا قفوا قفوا وأوقفوا حديثكم وارفعوا أقلامكم .. فــعنيزة ليس فيها ماتقولون إلاّ أنّها فقط .. مسكينة حزينة مظلومة مسلوبة من أبسطِ حقوقها ..
نعم وأيمُ الله .. فلا جارٌ أنصفها وأنصف أهلها وأنصف في المشاريع التي وهبتها دولة عظيمة بقيادة أبو متعب .. ولا إبنٌ أو أهلٌ طالبوا لها وأرجعوا لها حقوقها المسلوبة ..
أين مشاريع الدولة حفظها الله وأدامها عن عنيزة .. ؟!
أين مطالبة أهالي عنيزة لـــعنيزة ولمشاريعها وحقوقها .. ؟!
أين شباب عنيزة وأبناؤها عن الوظائف التي تكون هنا وهناك وخاصّة في القصيم .. أمّ أنّ الجار هو أولى بها وأبناؤنا مكانهم في البيوت .. !!
أين المطالبة لشباب وأبناء عنيزة بالوظائف التعليمية والمهنيّة وغيرها .. ؟!
أين الخير فينا ومنّا لأهلنا وذوينا في عنيزة الخير .. ؟!
أليس الأقربون أولى بالمعروف .. ؟!
نعم فخيارنا خيارهم لأهله .. ولنا قدوة في المصطفى صلى الله عليه وسلم ..
ثمّ أعود فأسأل :
أين مشاريع أبناء عنيزة عن عنيزتهم .. ؟!
أهي فعلاً لا تستحقّ .. !!
رجال أعمال وتجّار كِبار ومسؤولين ومديري مؤسّسات ومراكز وأصحاب مناصب هُم كُثُر من أبناء عنيزة .. ولكن يبقى السؤال .. أين هُم عن عنيزتهم .. ؟!
ماذا لو قدّم كلّ فردٍ منهم خدمة جليلة لــعنيزة عنيزة الخير والعطاء .. ؟!
واللهِ لن يجِد إلاّ الخير وكلّ الخير .. وخيركم خيركم لأهله ..
*()* (( وقفة صادقة )) *()*
ياسادة يا كرام .. أيّها الأحبّة .. أرجوكم .. أوصولوا رسالتي إلى كل شخص .. إلى كل مسؤول .. إلى كل رجل أعمال .. إلى كل وزير .. إلى كل أمير .. إلى خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه ..
في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين وفي ظل ماننعم بهِ من خير في السنوات الأخيرة بفضلٍ من الله سبحانه ثمّ بفضل قيادتنا الرّشيدة ووليّ عهدها الأمين .. كان أمل أهل عنيزة بتحقيق الكثير من المطالب لــعنيزة وأهلها .. فكانت عنيزة وكان أهلها على أحرِّ من الجمر ينتظرون مكرمة من لدن مليكنا الغالي .. مكرمة تُعيد لــعنيزة كرامتها وعزّتها وحضارتها وتجارتها وعمارتها وعلمها وثقافتها .. كان ذلك أملٌ صادق .. نراه يدنوا .. ومازلنا نراه كذلك حتّى نراه على أرضِ الواقع بإذنِ الله عزّ وجلّ ..
ياخادم الحرمين .. عنيزة تقفز من فوقها المشاريع أو تمرّ بجانبها يمنةً ويسرة .. ومازالت هذهِ المدينة الحالمة والمغلوب على أمرها (( مكانك سر )) !!
ياخادم الحرمين .. أين العدل في المشاريع داخل منطقة القصيم .. وكلّنا يقين بأنّ هذا الأمر لايرضيك .. كما نعلم مكانة عنيزة وأهل عنيزة داخل قلبك الكبير .. فقلبك قلبُ ملكٍ ضمّ الجميع بأبوّته وحنانه وعطفه ..
ياخادم الحرمين .. عنيزة تبكي .. الزمن يمضي .. وعنيزة مازالت واقفة لم تبرح مكانها في التقدم والحضارة والعمران منذ عشرات السنين .. !!
ياخادم الحرمين .. ماذنبُ عنيزة وأهلها أن يكونوا تحت رحمة الغير من الجيران أو غيرهم ممّن لم يعدلوا ولا أظنّ أنّهم سيعدلون يوماً ما مادامت الأمور بأيديهم وعنيزة وأهلها تحت رحمتهم وسيطرتهم ..
ياخادم الحرمين .. والله ثمّ والله وتالله .. لانُريد ظُلماً ولاعُدواناً على أحد .. فقط .. نريد حقّنا وحقّ عنيزتنا المكلومة المظلومة المغلوب على أمرها .. فقط .. نريد عدلاً يعمّ جميع أنحاءِ المملكة وليس عنيزة فقط .. فقط .. نريد منشآت ومباني ومراكز ومؤسّسات لدولتنا الغالية داخل عنيزتنا .. فقط نريد أن يعمل شبابنا ويتمّ تعيينهم وتوظيفهم مثل غيرهم ومثل جيرانهم .. فقط .. نريد إلتفاتة كريمة رحيمة من لدن جلالتكم .. فقط .. لانريد شيئاً غير الرّحمة والعدل والنّظر إلينا بعين العطف والأُبوّة والحنان والرحمة .. فقط .. سنظل أبنائك المخلصين وستظل عنيزة وفيّة لدولتنا الرّشيدة بتخريج الوزراء والمسؤولين وكبار الظبّاط المُخلصين والعلماء والشعراء والمثقفين ورجال الأعمال .. ستظل عنيزة وسيظل أبنائها ماحيوا وبقوا جنوداً من جنودِ الوطنِ المِعطاء .. فقط .. سيّدي ياسيّدي أنتظر وسأظل أنتظر .. فقط .. أنت المليك ونحنُ أبنائك .. أنت وليّ أمرنا فاعطف علينا .. أنت ننشادك بعد الله سبحانه .. أنت لك كلّ الحبّ وكلّ الولاء .. سنموت ويبقى هذا الوطن دائماً وأبداً رمزاً للوفاءِ والعطاء ..
إبنكم / إبن عنيزة
أخوكم : غريب الديرة