عبدالله العييدي
13-04-2006, 03:15 AM
*
**
.. تهويمة ..
أتأمل المدى.. الواسع في رمالكِ الذهبية .. وأيقن أن الأرض. شاسعة..!
تتزاحم الوجوه.. في ناظري.. وأيقن.. أن وجهكِ فقط هو كل الوجوه..!
****
يا فتنة الصحو.. ونشوة الحلم.. يا كل الطـُهر.. وكل العمر.. قشورٌ تلك التي أراها بدونكِ .. حياة مملة تلك التي أعيشها.. ولا أرتضيها.. بدون أن تلفحني شموسكِ .. بدون ينابيع رملكِ .. أضبط وقتي.. وأحضـّر اسطرلابي.. لكي أرى مسار برجك في سماء اليوم.. وكل يوم.. تلوكني وحشة في بعدي عنكِ .. أسرجُ فرسي .. وأجعلها تجاري صهيل المسافات.. عسفها ذلك الحنين لكِ..
يلوكني الصهد حنيناً إلى ذلك المأوى الذي أنعمُ به .. وإلى تلك الرمال التي أوقد عليها بعضٌ من نار وحشتي .. أتلحف بخورها.. عطرها.. ألقها.. جالسـَتْ قلبي.. وطارحـَتْ روحي.. واسمعتها ترانيمي الخالدة بضياء وجهها .. اخترقت عروقي.. تملَّكت شراييني.. غافلتني في سجودي .. بصلاتي.. تناغمت مع ترتيلي.. وقطنت دعائي ..
..عنيزة .. ياكل العـُمر .. وداوعي السهر .. لستِ إلا مشاغبة تعصف بي.. كنتُ للتو أُرتِّلكِ.. وإذا بكِ تقتحمين خشوعي.. كاد قلبي يصدق ما لا يطيق..!
أعتكفتُ داخل.. عينيك.. فلا تخافي..! هاتيك العينان المكحولتان بالطـُهر..
لا أتذكر إلا أنني رحلت معكِ إلى عالم آخر.. لأجني صدفاً ولؤلؤاً وأسوقها قوافل لأسكبها فوق جدائلك الرملية .. وأكون ذلك البحّار.. الذي رمى شباكه.. فثقلت عليه.. فرمى نفسه داخل البحر..! ليسمع صوتاً من داخل جوف محارةٍ معبأةٍ بالجمر.. تدفعُ إليه.. معطفاً يحمل صورة من .. صور الماضي.. وينعم بالدفء الأبدي !!
ها أنا.. فلكيٌ.. وناسكٌ.. وبحار.. أنعم بكل ذلك الدفء.. ولكن!!.. بقربكِ فقط.
.. رغم الظلام.. والوحشة.. والشوارع المنهكة.. أخط.. وأمحو.. لأنقش اسمكِ داخل تجاويف قلبي الأصم.. وداخل شريان القلم!.. لأحبسكِ.. وتنعم كلماتي بالحريّة.
*
**
.. أحبتي .. إنها بعض أحرفٍ وقعت كالسياط على ذهني .. لتجلب لي .. عنيزة .. من على صهوة حرف لأستحضرها .. وأجتـَّرُ عشقها السرمدي .
.. تقبلوا حرفي ..
.. دمتم بحب ..
.. عبدالله العييدي ..
**ابوعمر**
الدمام
**
.. تهويمة ..
أتأمل المدى.. الواسع في رمالكِ الذهبية .. وأيقن أن الأرض. شاسعة..!
تتزاحم الوجوه.. في ناظري.. وأيقن.. أن وجهكِ فقط هو كل الوجوه..!
****
يا فتنة الصحو.. ونشوة الحلم.. يا كل الطـُهر.. وكل العمر.. قشورٌ تلك التي أراها بدونكِ .. حياة مملة تلك التي أعيشها.. ولا أرتضيها.. بدون أن تلفحني شموسكِ .. بدون ينابيع رملكِ .. أضبط وقتي.. وأحضـّر اسطرلابي.. لكي أرى مسار برجك في سماء اليوم.. وكل يوم.. تلوكني وحشة في بعدي عنكِ .. أسرجُ فرسي .. وأجعلها تجاري صهيل المسافات.. عسفها ذلك الحنين لكِ..
يلوكني الصهد حنيناً إلى ذلك المأوى الذي أنعمُ به .. وإلى تلك الرمال التي أوقد عليها بعضٌ من نار وحشتي .. أتلحف بخورها.. عطرها.. ألقها.. جالسـَتْ قلبي.. وطارحـَتْ روحي.. واسمعتها ترانيمي الخالدة بضياء وجهها .. اخترقت عروقي.. تملَّكت شراييني.. غافلتني في سجودي .. بصلاتي.. تناغمت مع ترتيلي.. وقطنت دعائي ..
..عنيزة .. ياكل العـُمر .. وداوعي السهر .. لستِ إلا مشاغبة تعصف بي.. كنتُ للتو أُرتِّلكِ.. وإذا بكِ تقتحمين خشوعي.. كاد قلبي يصدق ما لا يطيق..!
أعتكفتُ داخل.. عينيك.. فلا تخافي..! هاتيك العينان المكحولتان بالطـُهر..
لا أتذكر إلا أنني رحلت معكِ إلى عالم آخر.. لأجني صدفاً ولؤلؤاً وأسوقها قوافل لأسكبها فوق جدائلك الرملية .. وأكون ذلك البحّار.. الذي رمى شباكه.. فثقلت عليه.. فرمى نفسه داخل البحر..! ليسمع صوتاً من داخل جوف محارةٍ معبأةٍ بالجمر.. تدفعُ إليه.. معطفاً يحمل صورة من .. صور الماضي.. وينعم بالدفء الأبدي !!
ها أنا.. فلكيٌ.. وناسكٌ.. وبحار.. أنعم بكل ذلك الدفء.. ولكن!!.. بقربكِ فقط.
.. رغم الظلام.. والوحشة.. والشوارع المنهكة.. أخط.. وأمحو.. لأنقش اسمكِ داخل تجاويف قلبي الأصم.. وداخل شريان القلم!.. لأحبسكِ.. وتنعم كلماتي بالحريّة.
*
**
.. أحبتي .. إنها بعض أحرفٍ وقعت كالسياط على ذهني .. لتجلب لي .. عنيزة .. من على صهوة حرف لأستحضرها .. وأجتـَّرُ عشقها السرمدي .
.. تقبلوا حرفي ..
.. دمتم بحب ..
.. عبدالله العييدي ..
**ابوعمر**
الدمام