المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ثـرثـرتي من تحـت الأرض...!!!


أنا خالد
09-11-2006, 01:04 PM
لاأحـبـذ دومـاً الحديث أو الكـلام عن هـذا الموضوع لثقتـي بأنه ستـذرف

دموعـاً هي في غنـى عن الذرف في هـذا الوقت بالتحديد , فأنا أنـتظر أحـد

القراء الأفاضل ليـضغط على جفنـي حتى أسكب دمـي بدل دمـعي لأنهـا

تستـحق ( والهـاء ضمير عائد على الحـادثة ) .... ماأفـعله تجاهـهـا من

محاولات .

والذي أستـغرق وقت كتابتـها وتصويرهـا ومحاولة إخراجهـا أكـثر من

شهـر , وصـادف أكـثر من لحـظة ,ووافق الكـثير من الحكايات والقصص

والروايـات والإعــتذارات ....

أُفـضل أن أصمـت برهـه أو أتنـهـد تنهيـدة بداخلهـا ألآآآآم سـنوات قد مضت

وخلـت....


( كـيف الحال؟)


دومـاً مـاألبث أن أنسى إلا وتــأتي ذاكـرتي محمـلة بـعنوان لمـوضوعي هـذا

إن لم يكن صلب الموضوع بحـذافيرهـ..

( غلطــة وأنا من سيسأل عن غلطتي )
لاتريد ذاكـرتي أن أنسى .... تود لو كنت في قلب الحدث كماكنتـ سابقـاً وأنا

أنــزف بغزارة...


مـاذا حصـل ..... مــاذا كــان .....

سامحـوني في البدايــة ـــ وأعــذروا كاتب هـذهـ السطـور لإنـه سيـحكـي

قصـة قريبة جداً من خيالهـا رغمـ أن مراراتهـ لازال يتفانى في تـذوق

طعمــها الأعجوبـة.....

أرغــب في تـغيـير المـوضـوع ... ولكن بمـاأني قد بدأت فلن أتراجع من

منتصف المشـوار وليس من شيم الرجال أن أهـون عن كلمة قد لفظت

بـهـا ....فهل أنتم لي مستـمعون.... أهلاً بكـم وبقلوبكـم قبل عقولكم...

سأتكـلم وأجــري على اللهـ ...


تمر الأيام في نـظري جميلة للـغاية ... إبتسـامة ...هادئة ... رائـعة ...مــغرية

حد الإغـراء للتعايش مع طقوسها بكل مافيهـا ....محفزة للتأقـلم معـها

فيمابعـد.... يـــــــــاهـ كيف لي أن أحيا بدون نظرات عيـونكـ....

يالروعـة أيام تلكــ ويالقــساوة أيامــي هــذهـ .... سريـعة الأيام الحـلوة

ولأختيار كلمـة ( حلوة) مقـاصدلايعـلم عنهـا سوى ربي ( وأنا )....؟

( أنا ) من ( أنا) ..... لاأعــلم في الحقيقـة من أكون ( أنا) ولكن أستمعوا إلى

هـذيان من شخص لايعرف من يكـون.....

تشاء الأقدار و( تلف ) الدنـيا وتدور , ويتعـرض (بطل القصـة) إلى وعكـة

قبل أن تكون صحية كانت ولازالت (( نفسية))... تلزمـه السرير الأبيـض

أيامـ معدودة ومحسوبة في مخيلتهــ .... يظل طريحـاً لايعـلم ماذا جرى...

وماذا حل بهـ وماذا سوف يرى.....؟

أيامـ ( مرضـه ) هي في نظرهـ ماهي إلا ضريبة للوفاء من قلبـه الصادق

الوفـي .... النقـي... الهـادئ... الحنـون.... وفـاء من قبله لايضاهيـه وفاء

لشـخص لايستحق حتى مجرد التفـكير ....

هـذا في شـرعي بسبب إخلاص وصدق.... أهــذا هو ذنب الصـدق....؟

لمـاذا.... أتتمنى أن أكون مخـادعاً...مزيفاً ... منافقاً.... قل لي ماتريد أن

أكون وسوف لأجلك أكون...

لاذنب إقترفهـ في حياته إلا أنـه عشق حتى الثمـالة....مسكـين هذا ( الإنسان)

أو بالأصح الذي كان يسمى بـ ( الإنـسان) فقد تـحول إلى أشلاء ــ بقايا ــ

فُـتـات ــ لاشيء بختـصـار... معدومــ..

وكـل هـذا بسبب مـعرفته بماكان يـدور من خـلف الكـواليس ومن كان ضيف

شرف في حياته ومن كان البطل المغوار .... كان... وكان ( صاحبنـا) يبني

من الأحلام مالله بـه عالـم.... تتـعدد بهـ الوجهـات... وتأخذ به الطـموحـات...

صولات وجولات... ( آهـ ) تباً لهـذه الكلمة أو بالأحرى هـذين الحرفين

مأقساهـم...

كل شيء كان يـٌرتب لهـ ويحـسب لـه ألف حسـاب... ويتكـاثر الجـمال في

نظره بصورة غير طبيعية على الإطـلاق... إينـما ذهب كانت الإبتسامـة

لاتفارق وجهــه البشـوش... وإينمــا كان يٌحـسد حد الحقـد على روحـه

المرحـه وقفشــاتــه وضحـكاته وإنـطواء الـهم عن حياتــه... فوق المــعـقول

كانت الضحـكة لاتريد أن تذهب لغـيرهـ ...

كل يوم يــزدان في نظرهـ عن اليوم الذي قبـله... لازال هـذا المـسكـين على

هـذا المـنـوال يتفـانى .... يعيش يـومــه لأجــل يـومـه... لايفـكر ولايريد أن

يتـطلع للمستقبل فهـو مثلما قال برنادشو( عيش اللحظة) فهـو يتـلذذ بالعيش

في كل ثانـية من ثواني عمرهــ ...

المـعــذرهــ ياأصدقــاء...!!!

فلازال للـجرح نزف أصدق مماكـان.... للأسـف نـحـن في زمن ربمـا ليس

من زمـني أو من زمن الناس الأوفيـــاء.... هل يــٌعقـل أن يتلاعب بي

كمايشاء...؟


ظلـت حياتـي أو حياتــ ( ــه ) أيام وشهـور وسنوات... أحب كل مافي الحيـاة

ورغبهـا بصدق وروعـة....إكتـمل البدر في حيـاتهـ ... تـكـامل تقريباً نصفـه

الآخـر .... إن لم يكـن نصفـه الأهـم والأول والأغلى...

دائمـاً.... يكـون التفاؤل جميلاً وبالأخص عندمـا ترى في قناعة نفسك أشياء

لايراهـا سواك ومن المستحيل أن يراهـا غيركـ... من حيث العــقــلانية

والوضوحـ والوفــاء حيث مبادئك وقيـمـك وتربيتك التي رٌبـيت عليهـا هي

الأخرى تفـرض عليكـ واقعــاً يجب أن تعـيشه بل أن تربيتك تجبرك على

الصفـح والعــفو والتسامح...

أكتب سطـري هـذا من معــاناتي وبالقرب مني( السلاح الأبيـض) أي (

السكـين) ولاأدري ماسر تواجـد هذه الأداة عــنــدي... ربمـا ستكـشـف الأيـام

مـاكان خافياً وخبـر اليـوم الـغالي سيكون غــداً مجـاناً....وإن غداً لنـاظره

لقـريب... وكماقالو يقتـل القتـيل ويمـشي في جـثته...

هـأنذا جـثـة هـامدة.... مـٌــلقاة على الأرض والسبب ( أنت)..... نعـم ( أنت)

ولن أقول ( حسبي الله عليك) بل كلمة واحدة سأنطـقهــا بقوة... بصوت

مسمـوع ( ربــي يوفقــك.....)؟؟

آهـ .... أخـر قطـرات الحزن بداخـلي تـستنجد وتستلطف وتنـادي (

لاتدعـني... ياخالد... خـذني مع باقي الركب... لاأريد أن أكون وحيدة...)

أجيب عليهــا بحنـين: سأجي من الآخر... ولن يبقى لدمــعي نهـاية...

سأسكـبة بعنفوانـ وببعـثرة غريبة على أوراقـي حتى لايضـح شيئاً من أحـرفي

ولامماقلت وهـذيت بهـ...

صـعب الهـروب.... أعـلم... بأنني بكل حـواسي عشـقت وبكل إنـسانيتي

أحببت ولكن أن يكـون ( قاتلي) دفتر تـجارب أفضل بكـثير من أن يكـون (

أغلى وأرق ) منــه....

أين يـكـمن السـر في قـضـيتي...؟ لاأدري... وعندمـا أدري سأخـبركمـ...

أسرار... حكايات غريبة... وعجيبة... النـوم جافى عيـوني.... لاتريد

جفــوني أن ترتـاح... أحمل هـمومـه قبل همــومــي....


لمــاذا.... لمــاذا..... أهــذا مبــدأ الوفـاء لديـك..... أهكــذا تعــامل من

فضـلك على غيركـ من النـاس...؟

واللهـ ....

أنتـ قــاســي...؟

حسناً ....لماذا قلت في البداية (( أحبـك)) ..... أنت من قلت (( ليس لديك

مشـاعر لتحس بماداخلي)) والأن أتعتـبر نفسـك قد إنتـصرت.....


(( يالعـظيم.... تنـجي أمـي من عــذاب القــبـر... أمين...)).



أنــا برئ.... نــعم البراءة تنطق بقــوة وتقف في صفـي ..... في البدايـة كنت

برئ وبعـدك وفي نـهايتيـ أصبحت مجــنــون.... تـريد أن أكـون في طابور

مجـنون ليلى.... حسناً فليـقبلني التاريخ أن أكون كماأشتهيت ...


هل أعــزي نفـسي أم أهنئ أمسـي أم أضرب خمسـاً بخـمسي.... أجبــ إن

كنت تملـك الأجابة وأن كنت أشك في إجابتك أو حتى مصافحـتك لــهــذيان

لاتستحقـه فعلاً ..... ولكن عزائي الوحيد أنني تمنيت أن أكون صادقاً....



بسـألك بعـصبية مفـرطة... وبجــنون يفضـح ملامح شـعوري وبـعنـف غير

إعتـيادي من طبيـعتي الهادئة....

بسـألك: ليهـ العـزاء...لمـاذا تعمل العـزاء مادامك أنت الذي تقتـلني وتتمنى

القـضاء علي بشتى الطرق...

لمـاذا أرى في عيـونك دموع هي برئية من الصراحـة وقريبة كل القرب من

الخــداع....

ليت...

هكــذا.... هكــذا تتخلى وبكل بــســاطـة عن منـ كان في يومـاً ما (

مفــتــونكــ ) ( مجنــونــك) ....يــاهــ

مــاهـذا بالحب الذي سمعـنا عـنـه وتمنـينا لو أننا كنـا تحت ظلالهـ.... أبداً

لست مصدقاً لمايحصل لي...مـاأتفهـك من حب.... ومـاأقبحـ الحـب الذي

وطأته قدمـاك... هـذه هي نظرتك عن الحب دومـاً قاصرة.... تتمنى الـعذاب

واللوعـات ولاتفــكر إلا في نفــسـك....وتدعـي الحــب....



لالالالالالالالااااااا...... مســتحــيل أن أصـدق... ... غـير مـعقول بتاتاً

مايحـصل وماهـو حـاصل... ( مـاأقدر والله مـاأقدر)... يــــاهــ... لكـذبنـا

وخداعــنا ونفــاقنـا...تباً لنـا...نـُزيف الحقائق ونبـدل الوقائع.... ونقول مالانعلم

نقول ....نحب....نحب....نحب... والحب ( ذبحـني وجـننيـ) أصابك ربي

بجنوناً لم ترهـ عيناك... وبكل يسر وسهــولة...ننسى ونستطيع أن ننسى

ولاتسألني كيــف....؟

ندعــي أننا من أساطير الحب وجـهابذة الوفـاء وعمالقـة الإخلاص وأننا منبـع

الحنين والشوق واللهفـة....

نتـفـاخر بأننـا نفـهم أسرار وحكـايات الحب صغيرهـا وكبيرهـا...ونحن
لانعـلم ولانفقـه شيئاً أي أننا ( مع جمبها)...

عند أول عثـرة نــسقــط.... نــصبح كدقيق تـذروح الريــاح....ونصبح هباءً

منـثورا...


للأسف هـذا جزاء الوفاء في نظر بعض النـاس.... الأكيــد أنني ثرثرت بماكان يدور في بالي منـذ فترات عديدة ولولا طلب جائني بشكل خاص لماثرثرت واكتفي بالتفكـير لاغــير....ولكن إذا أحـد واجهــه فبلغوهـ أرق
وألطف سلامـي وقولوا لهــ ( خالـد مسامحك دنيا وآخرهـ)...

بنت أبوها
09-11-2006, 01:30 PM
في عالم غير هذا العالم ... في عالم ملئه الوفاء ... الصدق .. الحب ... الراحة النفسية ... كنت ملكة أتنقل به بكل فرحة لعلي لا أخرج منه ... أرى الإبتسامة يميني ... الحب أمامي ... الراحة شمالي .. أرى هذا يضحك وهذا يبسم بفرح .. وهذا يتأمل ... لم أرى للخيانه مكان بيننا ولا الكذب ... ولا الكراهية ... فرحت ... ظللت أضحك بكل فرحة أتأمل المستقبل أسعد وأسعد ... لكن هناك من أهديته الحب وأهداني الكراهية .. أهديته الوفاء وعلمني الخيانه بمختلف أنواعها ... هناك من صدَقته وكذَبني ... لم يفعل سوى الذكرى السيئة لي ... إممممم لا لن أظلمه علمني حسنه واحدة فقط ,,, علمني بأنه ليس للحب وجود أبدً ... بعد هذه الذكرى هاجرت للعالم الواقعي عالمنا .. مخلفتاَ ورائي عالم من نسج خيالي ... أي عالم أنا به ...


خالد إسمحلي أطلت في الكلام ... لكن ما كتبته .. أعاد إلي الذكريات .. وأي ذكريات ...
سلمت يداك على جميل كتابتك ... وواقعية قولك .... أسجل تصديقي وإعجابي بروعة الحروف التي نسجت منها كلاماتك .... دمت بود ....

أنا خالد
09-11-2006, 01:49 PM
الأخت الفاضلة / بنت أبوهــا


لولا ثقتي في نفسي بأنني أمام جهازي وأشاهد كل ماحولي ــ لقلت بلاتردد هـذا هو أنا ــ وأعنيكـ

بالضبط ــ من يكتب بهـذا الشكل هـو أنـا ــ للهـ دركـ ــ عرفتـي ـ كيف تضعي يدكـ على الجرح ــ

فعلاً وضعتي يدكـ على جراح لم تندمل بــعـد ـ لازالت تنزف ـحتى الرمق الآخـر أي بعد الأخير ــ

بطريقـتك لم تقصدي إيـذائي ــ وبحنكتــكـ وصلتـي إلى إعيائي ـ أخذت بي الـذكرى ــ كماأخذتـك ــ

ذكراي ــ لابد ــ أن تبقـى ــ في ساحـة القصاص ــ أصدر القاضي الحكم بالإعدام ــ على الجانيـ

وفي ساحة القصاص ـــ هوى السياف ميتاً ــــ صريعاً ـــ أرأيت الحــظ ـــ؟؟


تداخلت بالحروف ــ وتلاعبت بالخاطر تارة باليمين ــ وأخرى بالشمال ــ وثالثة لامكان لهـا من

الإتجاهات الأربعــ ـــ فلربما كانت فوق هام السحـب ـــ



مرهفــة الإحساس العــذب


كان لحضوركـ في ( خميسـي ) هـذا نكهـة ــ يسعد الجميع بهـذا اليوم ــ يوم الإجازهـ ـ ويفرحونـ

الأكيــد أن فرحـي أزداد بحضـوركــ ــ وجرحـي لم يندمل بعــبوركـ ( مع كامل الإحترام طبعاً) لإن

الجرح لازال ولازال ولازال ــ ولكن تشريفــك وضع نفسـه في مكان صادق ــ وقلبكــ خير شاهــد

أنتــظر دائماً إطلالتــك ــ وإنارتكــ ــ وتعليقــك ــ حتى وإن طال ــ فأنا متلهــف لإحساس عـذب

لايأتي إلا ممن همــ ( أهل لهـذا الإحساس )...ــــ


لكـ الإحتــرامـ ,,,,

بنت أبوها
09-11-2006, 01:58 PM
((وجرحـي لم يندمل بعــبوركـ ( مع كامل الإحترام طبعاً) ))

أنا أعلم بل متأكدة أنه مستحيل أن الجرح يندمل فأنا لم أتكلم إلا من سابق تجربة ظللت جريحة منها وإلا الآن ... لكن هلّي بسؤال أخي الفاضل .. هل تعتقد أن من جرحك يستطيع أن يداويك ....سؤال حيرني وأعتقد أني وجدت إجابته .. فهل وجدت أنت إجابته ؟؟؟!!!!!!!!!!!....

أنا خالد
09-11-2006, 02:12 PM
الأخت الفاضلة / بنت أبوهـا


يطيب لي تواجدكـ مرهـ أخرى ــ وحضورـ مثالي جديـدــ تميزتــي بصدقــك ــ لم تأخذي من التكلف

عنواناً لمسيرتـك وتواجدكـ ـ فقد كان الوضوح والصراحهــ سلاحـك الوحيـد ـــ


سألتيـني ــ وبماذا سألتـينــي ــ


عن من يجرح ـــ هل يستطيع أن يداوي ــ

بحركــة أو بخيال ( حتى أكون أكثر دقة في التعبير والوصف) ـــ تخيلي ولكـ حق التخيل ــ أنــكــ

أمام الــجرح ــ وتشاهديـه بأم عينـك ــ وتحاولي بشتى الطرق والوسائل أن تكوني ــ الطبيبــة

المداوية ــ للجـرح ــ تعملي وتفعلي ماهو لازم وغير لازمـ ــ ولربما فعلتي مالم يفعلهـ أشهر

الأطـباء حتى تقضي ــ على نزف الجرحــ ــ وفقكــ الله ــ ومن عليك وأستطعتي أن تتفوقي على

نفسكــ ــ

شيئان لاثالت لهـما سوف يكونا حاضرين ساعة نهاية العملية الجراحيــة ـــ ــ

الأول ـ أن الجرح لن يطيب ويبرى وسيظل ينزف وينزف وينزف حتى تأتي ساعة الوداع ـــ

وهذا شيء غير قابل للجدال بتاتاً ـــ

والثاني ـ يلهمك الله وتحاول أن تداوي الجرح على طريقـتك فلحظتها تأكد وأجزم وأبصم بعشرهـ

إن كانت أصابعك لحظتها عشرهـ ـــ بأنه سيكون هنالك أثر كبير وغائر للجرح ونقطة ستظل

عالقة وثابته ــ وغير متحركـة ــ ــ وكأنها بأثر ( كيـ)....


لكـ الإحترام ولي عودهــ بعد حين ــ

الوسمي
09-11-2006, 03:17 PM
شكراً اخي خالد على هذا الابداع ويعطيك العافيه يالغالي .. لك خالص التحية والتقدير

أنا خالد
09-11-2006, 06:41 PM
الأخ الفـاضـل / الوسـمي

تعلم أن الإبداع لايحضر إلا ساعة إطلالك لمانكتب ونقول ــ هكذا عهدتك حافز أكثر من مميزـ

وصاحب إنارهـ للمكان الذي تتواجد بهـ ـــ



لكـ الإحتــرامـ ,,,

أبوطيف
20-11-2006, 12:23 PM
|--*¨®¨*--|السلام عليكم ورحمة الله وبركاته|--*¨®¨*--|


اخي العزيز خـــــــــــــــــــالــــــــــــــــــد انت بالفعل راااااااااااااااااائع
وشكرا على روعه الموضوع

أنا خالد
20-11-2006, 12:37 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتهـ ـــ


الأخ الفاضـل/ دحوم


روعتـي إكتمـلت بحضوركـ ـــ لاتحرمني هذا الإبــداع فأنت أحـد أسرارهـ ـــ



لكـ الإحتــرامـ ,,,