خولة
27-01-2008, 10:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
أول صورة تنزل بالانترنت للمغفور له بإذن الله إبراهيم حمد محمد الحبودل
أبــــــو حــــمـــــد
http://photos-g.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc1/hs035.snc1/3272_94656296076_638506076_2864802_5101607_n.jpg
اعتذر لعدم وضوح الصورة
اسمه ابراهيم الفرج ولكنه لقب بالحبودل
وسبب ذلك انه ذات مرة انتدب الى جهة لم يعرفها ولم يعرف الدرب الموصل اليها
ولكنه من عزمه وحرصه على قضاء ما أسند اليه وفقه اله وهداه الى الطريق الموصل لهذه الجهة
فوصلها وقضى ماعمد به وقفل راجعاً
واذا هو في محضر جلوس عند مرجعه وكانوا عالمين بذهابه فقالوا:كيف دللت؟!!
قال أحدهم: حبا ودل ..
فهذا سبب اللقب كما سمعناه وشاع هذا اللقب بين الناس(حبودل)
كان ابراهيم الحبودل من المرافقين لعبدالله السليمان الحمدان(أول وزير للماليه)
وقد وجد فيه الكفاءة والنشاط في العمل فاسند اليه اعمال كثيرة بأمر من الملك
ومن هذه الاعمال بناء قصور في الرياض وفي الخرج وفي اماكن اخرى
وبناء مراكز للحكومة ومرافق واعمال زراعيه وانتدابات الى جهات متعدده
فقام ابراهيم الحبودل بهذه الاعمال بجد واخلاص ولا ينتدب ولايرسل في مهمة الاقضاها
حتى استقر به العمل في الخرج في خفس دغره بأعمال زراعيه هو ورجال معه فقام به خير قيام
وكانوا اهله واولاده في مكه المكرمه فاشتاق اليهم فجادت قريحته بهذه الابيات :
هني من فارق الخرج *** وقفا عن السيح وعيونه
من فوق مايطوي الفرج *** فرت يمشا على هونه
الصبح من قصرنا درج *** والعصر بالسيل من دونه
محلا السواليف والهرج *** إلى مسكنا دركسونه
لابد الايام تنفرج *** والكل يشبع بمضنونه
ثم انه جاء باهله واولاده عنده في خفس دغره بالخرج ثم بعد ذلك نقل الى (حده)
مزرعه بين مكه المكرمه وجده ثم انتقل الى عنيزة وطنه واشتغل بالزراعة على حسابه
وله مواقف مشهورة ومحمودة عند الحكومة وغيرهم
بعد توحيد المملكة العربية السعودية على يد المغفور له الملك عبد العزيز, كان ابراهيم الحبودل الساعد الأيمن للمغفور له الشيخ عبدالله السليمان الحمدان و هذا الرجل كان الثاني بعد الملك عبدالعزيز في ادارة الدولة و كل ما كلفه الملك بأمر ما قام الشيخ عبدالله السليمان بتكليف ابراهيم الحبودل بها : --
** كانت منطقة القصيم في ذلك الوقت يسقون مزارعهم على جمال أو حمير يسمونها (السواني) فكلف الشيخ عبد الله السليمان ابراهيم الحبودل (ابو حمد) بجلب مكائن الى القصيم لاخراج المياه من الآبار لسقي مزارعهم و هو أول من أحضر مكائن الري إلى منطقة القصيم و كان في هذه الفترة يمثل وزارة الزراعة آنذاك.
و بعد هذا ترك المنصب واتجه إلى إنشاء مزرعة تخصه و هي المزرعة المسماة بالخبيبة والشعيب ولكن الشيخ عبدالله السليمان لم يتركه فأمر بانشاء مزرعة تخص الشيخ عبدالله السليمان و فعلا أنشأ ابراهيم الحبودل هذه المزرعة المعروفة لدى أهالي عنيزة و هي الزغيبية و بعد وفاة الشيخ عبدالله السليمان ترك ابراهيم الحبودل هذه المزرعة لأولاده ليعينوا مايريدون بها.
وبعد ذلك اتجه الى مزرعته المسماة بالخبيبة والشعيب.
**وعندما كان ابو حمد في مكة المكرمة كان سنويا يقوم بقافلة تتكون تقريبا من عشرين سيارة لوري محملة بالارزاق من سكر وشاي و رز و تمور و قمح لتوزيعها على القبائل ويقال لها (شرهات او مكافئات) وكان يساعده في ذلك اصحابه الذين معه التابعين له وكان ابو حمد لديه خبرة في جميع الطرق و خاصة في المناطق الشمالية من البلاد لذلك في موسم الحج كان يكلف بارشاد الحجاج والقادمين من العراق والشام الى مكة المكرمة عبر الصحراء الشاسعة لأداء فريضة الحج ولخبرته كما ذكرت لتوزيع الشرهات ولمعرفته بالطرق الصحراوية لانه في ذلك الوقت لم يكن هناك طرق مزفلته ولا ممهده ومن حين الى آخر جميع الطرق تغمرها الرمال لذلك كان يكلف ابو حمد بهذه المهمة.
**و قام ابو حمد ايضا بالاشراف على بناء قصر الملك عبدالعزيز في الخرج وقام بالتنفيذ المعلمان سليمان بن عصيل و احمد العبود واستغرقت عملية البناء سنة واحدة.
**ذكر الدكتور عبدالله الصالح العثيمين ..
في جريدة الجزيرة , العدد 11106 ,,,, يوم الأثنين 23 ,ذو الحجة 1423 , الموافق 24 فبراير 2003 م
""" وكان من بين الاماكن البرية التي ذهبت اليها الخبيبة المليئة بغابات الغضى ..ومن عشق التاريخ مقلي لابد ان يتذكر فيها رجلاً كان له تاريخه العطر..ذلك الرجل هو أبو حمد .. ابراهيم الحبودل الذي زرع جزءاً من تلك المنطقة ...
وكان مما سجله التاريخ لابي حمد اقدامه في القضاء على مخرّب عند الحجر الاسود..وموقفه الحازم عندما كان رئيساً لحملة أرزاق بعثها الوزير عبدالله بن سليمان بتوجيه من الملك عبدالعزيز الى جماعات من المواطنين اصابهم من القحط مااصابهم ...
ومما سجله التاريخ له انه كان احد المشرفين على المشروعات في الخرج ,وانه اشرف على تعبيد طريق من قصر الحكم في الرياض الى خارجها ,وانه اشرف على تنفيذ مشروع مدّ أنابيب مياه الشرب لأحياء عنيزة المختلفة وهو المشروع الذي تبرع بعمله الوزير عبدالله بن سليمان وكان من اول مشروعات مد انابيب الشرب في نجد...
وكم كان أبو حمد (رحمه الله) أعجوبة عملاً وتقى..
ولا أزال أذكر أننا عندما كنّا نمر قرب منزله قبل أذان الفجر بنصف ساعة ذاهبين على ظهور الحمير الى الوادي كنّا نسمعه يتهجد ويتلو القران الكريم تلاوة الخاشع لله الواحد الاحد ....""" ...انتهى..
وفي اخر عمره مرض
ونقل الى مدينة الرياض للعلاج ثم وافته المنية ونقل الى عنيزة وصلى عليه يوم الجمعه
بالجامع الكبير في عنيزة ودفن في مقبرة الشهوانيه التي كانت مزروعة له بوسط عنيزة فتبرع بثلثين كمقبرة لأهل عنيزة و دفن بها تغمدنا الله واياه برحمته ورضوانه
وكانت وفاته رحمه الله في 13 من شهر جمادى الاول سنة 1406 هـ
http://ko5h.jeeran.com/7aboudal%201.jpg
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
أول صورة تنزل بالانترنت للمغفور له بإذن الله إبراهيم حمد محمد الحبودل
أبــــــو حــــمـــــد
http://photos-g.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc1/hs035.snc1/3272_94656296076_638506076_2864802_5101607_n.jpg
اعتذر لعدم وضوح الصورة
اسمه ابراهيم الفرج ولكنه لقب بالحبودل
وسبب ذلك انه ذات مرة انتدب الى جهة لم يعرفها ولم يعرف الدرب الموصل اليها
ولكنه من عزمه وحرصه على قضاء ما أسند اليه وفقه اله وهداه الى الطريق الموصل لهذه الجهة
فوصلها وقضى ماعمد به وقفل راجعاً
واذا هو في محضر جلوس عند مرجعه وكانوا عالمين بذهابه فقالوا:كيف دللت؟!!
قال أحدهم: حبا ودل ..
فهذا سبب اللقب كما سمعناه وشاع هذا اللقب بين الناس(حبودل)
كان ابراهيم الحبودل من المرافقين لعبدالله السليمان الحمدان(أول وزير للماليه)
وقد وجد فيه الكفاءة والنشاط في العمل فاسند اليه اعمال كثيرة بأمر من الملك
ومن هذه الاعمال بناء قصور في الرياض وفي الخرج وفي اماكن اخرى
وبناء مراكز للحكومة ومرافق واعمال زراعيه وانتدابات الى جهات متعدده
فقام ابراهيم الحبودل بهذه الاعمال بجد واخلاص ولا ينتدب ولايرسل في مهمة الاقضاها
حتى استقر به العمل في الخرج في خفس دغره بأعمال زراعيه هو ورجال معه فقام به خير قيام
وكانوا اهله واولاده في مكه المكرمه فاشتاق اليهم فجادت قريحته بهذه الابيات :
هني من فارق الخرج *** وقفا عن السيح وعيونه
من فوق مايطوي الفرج *** فرت يمشا على هونه
الصبح من قصرنا درج *** والعصر بالسيل من دونه
محلا السواليف والهرج *** إلى مسكنا دركسونه
لابد الايام تنفرج *** والكل يشبع بمضنونه
ثم انه جاء باهله واولاده عنده في خفس دغره بالخرج ثم بعد ذلك نقل الى (حده)
مزرعه بين مكه المكرمه وجده ثم انتقل الى عنيزة وطنه واشتغل بالزراعة على حسابه
وله مواقف مشهورة ومحمودة عند الحكومة وغيرهم
بعد توحيد المملكة العربية السعودية على يد المغفور له الملك عبد العزيز, كان ابراهيم الحبودل الساعد الأيمن للمغفور له الشيخ عبدالله السليمان الحمدان و هذا الرجل كان الثاني بعد الملك عبدالعزيز في ادارة الدولة و كل ما كلفه الملك بأمر ما قام الشيخ عبدالله السليمان بتكليف ابراهيم الحبودل بها : --
** كانت منطقة القصيم في ذلك الوقت يسقون مزارعهم على جمال أو حمير يسمونها (السواني) فكلف الشيخ عبد الله السليمان ابراهيم الحبودل (ابو حمد) بجلب مكائن الى القصيم لاخراج المياه من الآبار لسقي مزارعهم و هو أول من أحضر مكائن الري إلى منطقة القصيم و كان في هذه الفترة يمثل وزارة الزراعة آنذاك.
و بعد هذا ترك المنصب واتجه إلى إنشاء مزرعة تخصه و هي المزرعة المسماة بالخبيبة والشعيب ولكن الشيخ عبدالله السليمان لم يتركه فأمر بانشاء مزرعة تخص الشيخ عبدالله السليمان و فعلا أنشأ ابراهيم الحبودل هذه المزرعة المعروفة لدى أهالي عنيزة و هي الزغيبية و بعد وفاة الشيخ عبدالله السليمان ترك ابراهيم الحبودل هذه المزرعة لأولاده ليعينوا مايريدون بها.
وبعد ذلك اتجه الى مزرعته المسماة بالخبيبة والشعيب.
**وعندما كان ابو حمد في مكة المكرمة كان سنويا يقوم بقافلة تتكون تقريبا من عشرين سيارة لوري محملة بالارزاق من سكر وشاي و رز و تمور و قمح لتوزيعها على القبائل ويقال لها (شرهات او مكافئات) وكان يساعده في ذلك اصحابه الذين معه التابعين له وكان ابو حمد لديه خبرة في جميع الطرق و خاصة في المناطق الشمالية من البلاد لذلك في موسم الحج كان يكلف بارشاد الحجاج والقادمين من العراق والشام الى مكة المكرمة عبر الصحراء الشاسعة لأداء فريضة الحج ولخبرته كما ذكرت لتوزيع الشرهات ولمعرفته بالطرق الصحراوية لانه في ذلك الوقت لم يكن هناك طرق مزفلته ولا ممهده ومن حين الى آخر جميع الطرق تغمرها الرمال لذلك كان يكلف ابو حمد بهذه المهمة.
**و قام ابو حمد ايضا بالاشراف على بناء قصر الملك عبدالعزيز في الخرج وقام بالتنفيذ المعلمان سليمان بن عصيل و احمد العبود واستغرقت عملية البناء سنة واحدة.
**ذكر الدكتور عبدالله الصالح العثيمين ..
في جريدة الجزيرة , العدد 11106 ,,,, يوم الأثنين 23 ,ذو الحجة 1423 , الموافق 24 فبراير 2003 م
""" وكان من بين الاماكن البرية التي ذهبت اليها الخبيبة المليئة بغابات الغضى ..ومن عشق التاريخ مقلي لابد ان يتذكر فيها رجلاً كان له تاريخه العطر..ذلك الرجل هو أبو حمد .. ابراهيم الحبودل الذي زرع جزءاً من تلك المنطقة ...
وكان مما سجله التاريخ لابي حمد اقدامه في القضاء على مخرّب عند الحجر الاسود..وموقفه الحازم عندما كان رئيساً لحملة أرزاق بعثها الوزير عبدالله بن سليمان بتوجيه من الملك عبدالعزيز الى جماعات من المواطنين اصابهم من القحط مااصابهم ...
ومما سجله التاريخ له انه كان احد المشرفين على المشروعات في الخرج ,وانه اشرف على تعبيد طريق من قصر الحكم في الرياض الى خارجها ,وانه اشرف على تنفيذ مشروع مدّ أنابيب مياه الشرب لأحياء عنيزة المختلفة وهو المشروع الذي تبرع بعمله الوزير عبدالله بن سليمان وكان من اول مشروعات مد انابيب الشرب في نجد...
وكم كان أبو حمد (رحمه الله) أعجوبة عملاً وتقى..
ولا أزال أذكر أننا عندما كنّا نمر قرب منزله قبل أذان الفجر بنصف ساعة ذاهبين على ظهور الحمير الى الوادي كنّا نسمعه يتهجد ويتلو القران الكريم تلاوة الخاشع لله الواحد الاحد ....""" ...انتهى..
وفي اخر عمره مرض
ونقل الى مدينة الرياض للعلاج ثم وافته المنية ونقل الى عنيزة وصلى عليه يوم الجمعه
بالجامع الكبير في عنيزة ودفن في مقبرة الشهوانيه التي كانت مزروعة له بوسط عنيزة فتبرع بثلثين كمقبرة لأهل عنيزة و دفن بها تغمدنا الله واياه برحمته ورضوانه
وكانت وفاته رحمه الله في 13 من شهر جمادى الاول سنة 1406 هـ
http://ko5h.jeeran.com/7aboudal%201.jpg