...ذيب مطير...
16-02-2008, 10:44 PM
حنين مواطن إلى الماضي يدفعة لإعادة ترميم مسجد طيني في المذنب بمنطقة القصيم
شيده والده قبل أكثر من 45 عاما على الطريق العام، ومع تطور البلاد وبناء مساجد أخرى على مقربة منه على الطراز الحديث، اتجه الناس لها تاركين القديم، وبقي المسجد مغلقا منذ مايقارب30 عاما.
http://www.a7bk-a-up.com/pic/NzD94518.jpg (http://www.a7bk-a-up.com/)
صورة خارجية للمسجد
المذنب : عايض المطيري
القادم إلى محافظة المذنب من الجهة الجنوبية أول ما تقع عينه تقع على تحفة فنية قديمة منحت محافظة المذنب في منطقة القصيم معلما من المعالم التراثية الجميلة التي تزخر بها المحافظة، والتي يفوح من خلالها عبق الماضي، وذلك بعد قيام أحد أبناء المذنب بإعادة ترميم مسجد طيني قديم يقع على طريق الملك عبدالعزيز مع تقاطع طريق روضة الحسو المؤدي إلى محافظة الغاط وطريق الرياض القصيم السريع.
المواطن محمد بن سليمان العقيلي صاحب الفكرة والمبادرة ذكر أن المسجد قديم شيده والده قبل أكثر من 45 عاما على الطريق العام، ومع تطور البلاد وبناء مساجد أخرى على مقربة منه على الطراز الحديث، اتجه الناس لها تاركين القديم، وبقي المسجد مغلقا منذ مايقارب30 عاما.
ويقول العقيلي إن ميول الناس وحنينهم إلى الماضي وإلى ما هو تراثي وقديم دفعه لإعادة ترميم المسجد من أجل أن يرفع فيه اسم الله، وتقام فيه الصلوات، وليصبح أيضا معلما، ليس فقط لأبناء المحافظة، بل لزوار المنطقة، للاطلاع على حضارة ومهارة أبناء المنطقة القدامى، وحسن استخدامهم للمواد الطبيعية، والتكيف مع بيئتهم الصعبة.
وأوضح العقيلي أن عملية الترميم تمت بنفس المواد القديمة التي بني منها المسجد في السابق من الطين والتبن وجريد وخوص النخيل والخشب، بالإضافة إلى الحجر وسيكون هناك بعض الإضافات على المسجد من مرافق وخدمات.
ويذكر العقيلي أن الكثيرين ترددوا على المسجد بشكل كبير أثناء مرحلة الترميم لاسيما من فئة الشباب الذين دفعهم حب الاطلاع على ماضي آبائهم وأجدادهم، وهو الأمر الذي شجعه على مواصلة العمل.
سليمان الوهيد (من أبناء المنطقة) ذكر أن إعادة ترميم المسجد خطوة جيدة، ولاسيما أنه تمت إعادة ترميمه بشكله القديم الذي جعله معلماً من المعالم التاريخية التي نعايش من خلالها ماضي أجدادنا الذي يعبر عن أصالة وتاريخ.
ويذكر الوهيد أن هناك معالم تراثية متنوعة قديمة مبنية من الطين والحجارة لا تزال قائمة بمحافظة المذنب، ولها إطلالاتها التراثية، ويعود بعضها إلى عهد موحد هذه البلاد الملك عبد العزيز ـ طيب الله ثراه.
المدير التنفيذي لجهاز السياحة بالقصيم الدكتور جاسر بن سليمان الحربش الذي اطلع على المسجد وشاهد سير العمل به، أشاد بهذه المبادرة، وذكر أن مثل هذه المبادرات تتكامل تحت مظلة الهيئة العليا للسياحة ووزارة الشؤون الإسلامية وأمانة المنطقة، وذلك من أجل المحافظة على المساجد القديمة التي كانت ومازالت مجال فخر للجميع.
وأشار الدكتور الحربش إلى أنه يأمل أن يكون لمثل هذه الجهود أثر في تشجيع مثل هذه المبادرات الفردية، وسوف تكون الخطوة الأولى حصر المساجد القديمة ومن ثم تحديد احتياجاتها وسبل ترميم بنيتها الأساسية
شيده والده قبل أكثر من 45 عاما على الطريق العام، ومع تطور البلاد وبناء مساجد أخرى على مقربة منه على الطراز الحديث، اتجه الناس لها تاركين القديم، وبقي المسجد مغلقا منذ مايقارب30 عاما.
http://www.a7bk-a-up.com/pic/NzD94518.jpg (http://www.a7bk-a-up.com/)
صورة خارجية للمسجد
المذنب : عايض المطيري
القادم إلى محافظة المذنب من الجهة الجنوبية أول ما تقع عينه تقع على تحفة فنية قديمة منحت محافظة المذنب في منطقة القصيم معلما من المعالم التراثية الجميلة التي تزخر بها المحافظة، والتي يفوح من خلالها عبق الماضي، وذلك بعد قيام أحد أبناء المذنب بإعادة ترميم مسجد طيني قديم يقع على طريق الملك عبدالعزيز مع تقاطع طريق روضة الحسو المؤدي إلى محافظة الغاط وطريق الرياض القصيم السريع.
المواطن محمد بن سليمان العقيلي صاحب الفكرة والمبادرة ذكر أن المسجد قديم شيده والده قبل أكثر من 45 عاما على الطريق العام، ومع تطور البلاد وبناء مساجد أخرى على مقربة منه على الطراز الحديث، اتجه الناس لها تاركين القديم، وبقي المسجد مغلقا منذ مايقارب30 عاما.
ويقول العقيلي إن ميول الناس وحنينهم إلى الماضي وإلى ما هو تراثي وقديم دفعه لإعادة ترميم المسجد من أجل أن يرفع فيه اسم الله، وتقام فيه الصلوات، وليصبح أيضا معلما، ليس فقط لأبناء المحافظة، بل لزوار المنطقة، للاطلاع على حضارة ومهارة أبناء المنطقة القدامى، وحسن استخدامهم للمواد الطبيعية، والتكيف مع بيئتهم الصعبة.
وأوضح العقيلي أن عملية الترميم تمت بنفس المواد القديمة التي بني منها المسجد في السابق من الطين والتبن وجريد وخوص النخيل والخشب، بالإضافة إلى الحجر وسيكون هناك بعض الإضافات على المسجد من مرافق وخدمات.
ويذكر العقيلي أن الكثيرين ترددوا على المسجد بشكل كبير أثناء مرحلة الترميم لاسيما من فئة الشباب الذين دفعهم حب الاطلاع على ماضي آبائهم وأجدادهم، وهو الأمر الذي شجعه على مواصلة العمل.
سليمان الوهيد (من أبناء المنطقة) ذكر أن إعادة ترميم المسجد خطوة جيدة، ولاسيما أنه تمت إعادة ترميمه بشكله القديم الذي جعله معلماً من المعالم التاريخية التي نعايش من خلالها ماضي أجدادنا الذي يعبر عن أصالة وتاريخ.
ويذكر الوهيد أن هناك معالم تراثية متنوعة قديمة مبنية من الطين والحجارة لا تزال قائمة بمحافظة المذنب، ولها إطلالاتها التراثية، ويعود بعضها إلى عهد موحد هذه البلاد الملك عبد العزيز ـ طيب الله ثراه.
المدير التنفيذي لجهاز السياحة بالقصيم الدكتور جاسر بن سليمان الحربش الذي اطلع على المسجد وشاهد سير العمل به، أشاد بهذه المبادرة، وذكر أن مثل هذه المبادرات تتكامل تحت مظلة الهيئة العليا للسياحة ووزارة الشؤون الإسلامية وأمانة المنطقة، وذلك من أجل المحافظة على المساجد القديمة التي كانت ومازالت مجال فخر للجميع.
وأشار الدكتور الحربش إلى أنه يأمل أن يكون لمثل هذه الجهود أثر في تشجيع مثل هذه المبادرات الفردية، وسوف تكون الخطوة الأولى حصر المساجد القديمة ومن ثم تحديد احتياجاتها وسبل ترميم بنيتها الأساسية