سفيان
08-05-2008, 02:10 PM
.
دراما حوار هادئ - - - وماذا بعد.
لم أكتب هذا إلا من باب الاستغراب والصراحة, ولو أني أخشى أن يرى في عين العتب, لكني تركت للأيام الحكم فيما أنا كنت لأحكم به, والأيام جديرة بأن تحكم على كل شيء , حتى الإنسان الذي لا يعرف الشيء من الاخر حكمت عليه وأعطته قدره.
و مصطلح ( دراما حوار هادئ ) مصطلح جديد , أوجد في هذا المنتدى فقط ,وقلت في مناقشة ولكنه وكأنه لم يرق ولم يقبل بصورة أرحب مما هو عليه, لكن في نفس وقت الإشمئزاز من هذا المصطلح , تفاجأت بأن حكم الأيام يقول لي أن كل شيء كان ( دراما حوار هادئ ).
من المعروف أن المناقشات تثمر , وأن الثمرة تؤخذ أياً كانت وتقبل على حلوها أو مرها, والنقاشات هي المرشد الذي استرشد به للوصول لهذا القسم الموقر. ولولا مثل هذا النوع من الأحاديث لما وجدتم العرب قد ذهبت يمنة ويسره.
وحوار هادئ , كلٌّ يدعو له , وبالمقابل لا تجد من يجعل له صدى , بل أن النقاش لا يتعدى حدود كلام في مجلس, وهنا كلام في منتدى.
إذا كان النقاش لا يغير الواقع في شيء , ونحن رأينا مثل في ذلك, فقبل أيام كثر, ناقشنا قضية مبدأ وهوية , ورأينا سوية أن المبدأ فيه شيء يحتاج لعناية , وأن الهوية ليست معروفة قبل أن تكون غامضة.
وبالأخير ينتج من نقاشنا أن تمر الأيام وكأنه يقال لمن ناقش , كفاك فاسكت.
إذا كانت هذه أيضاً سياسة من سياسات القسم , فما هو الهدف المنشود. !؟؟
هل يهدف لأن يسأل الناس ولا يجيب إذا سألوه ؟؟
أم يقول لهم أنكم على كل ما تفعلون لن تغيروا شيء؟؟
ولماذا يأتى بالأقلام وتطلب, وهي مخولة للكتابة فقط ؟؟
غريب هذا الأمر , ففعلاً نحن ننتهي بالنقاش إلى حد النقاش أما الواقع فكأنه لا يعنينا, ما الغريب في أن تغير السياسة وتوضح الأمور ويشرح كل شيء, أهذا يقلل من شأن الناس؟؟؟؟؟
لا أفهم ما يدور في مخيلة الاخرين, لذا لن أتجرأ بالحكم, ولكن لي الحق بالظن تحت أسباب رأيتها وعشتها وعرفتها.
فلم أجد ما يبرر لي ركود الماء, فبينما نحن نناقش كل شيء نجد أنفسنا نكذب على بعضنا البعض.!! كيف ذلك يكون؟؟؟
دعني أقول لك , بأنك لو ناقشتني بشيء, وأعطيتك كل الصور التي أراها , وأعطيتني أنت ما تراه, وكان هذا الأمر يهمني مثلاً , ولم أعمل بما أنت قائله بعدما رأينا جميعاً أن المصلحة في أن اخذ برأيك جدلاً.
هل سيأتي يوم وتثق فيني ؟؟ ؟
بالمنطق لا , لأنك ستشعر كإنسان بأن من أمامك مجرد مستحلب لما لديك, فهو يؤخذ ويذهب ولا كان كائن كان.
يا عزيزي القارئ, لا تبحث عن أي شيء بعد هذه الدراما , إذا رأيت من نفسك أن غير قابل لوجهة نظر الاخرين, فلا داعي والله أن تتعب نفسك بالنقر على أي موضوع , لأنه مجرد دراما فقط, أما إن كنت ترى أن الحوار يؤثر بك ويفيدك وتضمن من نفسك أنك ستتنازل عن شيء حينما تقتنع باخر فمرحبا بك.
هذا هو ( دراما حوار هادئ) الذي عشناه وما زلنا قبل أيام كثر, ونحن بصورة مباشرة نطالب بالحوار, وبأخرى نقتله.!!
عجباً لأمرنا أصحابنا.
سفيان
دراما حوار هادئ - - - وماذا بعد.
لم أكتب هذا إلا من باب الاستغراب والصراحة, ولو أني أخشى أن يرى في عين العتب, لكني تركت للأيام الحكم فيما أنا كنت لأحكم به, والأيام جديرة بأن تحكم على كل شيء , حتى الإنسان الذي لا يعرف الشيء من الاخر حكمت عليه وأعطته قدره.
و مصطلح ( دراما حوار هادئ ) مصطلح جديد , أوجد في هذا المنتدى فقط ,وقلت في مناقشة ولكنه وكأنه لم يرق ولم يقبل بصورة أرحب مما هو عليه, لكن في نفس وقت الإشمئزاز من هذا المصطلح , تفاجأت بأن حكم الأيام يقول لي أن كل شيء كان ( دراما حوار هادئ ).
من المعروف أن المناقشات تثمر , وأن الثمرة تؤخذ أياً كانت وتقبل على حلوها أو مرها, والنقاشات هي المرشد الذي استرشد به للوصول لهذا القسم الموقر. ولولا مثل هذا النوع من الأحاديث لما وجدتم العرب قد ذهبت يمنة ويسره.
وحوار هادئ , كلٌّ يدعو له , وبالمقابل لا تجد من يجعل له صدى , بل أن النقاش لا يتعدى حدود كلام في مجلس, وهنا كلام في منتدى.
إذا كان النقاش لا يغير الواقع في شيء , ونحن رأينا مثل في ذلك, فقبل أيام كثر, ناقشنا قضية مبدأ وهوية , ورأينا سوية أن المبدأ فيه شيء يحتاج لعناية , وأن الهوية ليست معروفة قبل أن تكون غامضة.
وبالأخير ينتج من نقاشنا أن تمر الأيام وكأنه يقال لمن ناقش , كفاك فاسكت.
إذا كانت هذه أيضاً سياسة من سياسات القسم , فما هو الهدف المنشود. !؟؟
هل يهدف لأن يسأل الناس ولا يجيب إذا سألوه ؟؟
أم يقول لهم أنكم على كل ما تفعلون لن تغيروا شيء؟؟
ولماذا يأتى بالأقلام وتطلب, وهي مخولة للكتابة فقط ؟؟
غريب هذا الأمر , ففعلاً نحن ننتهي بالنقاش إلى حد النقاش أما الواقع فكأنه لا يعنينا, ما الغريب في أن تغير السياسة وتوضح الأمور ويشرح كل شيء, أهذا يقلل من شأن الناس؟؟؟؟؟
لا أفهم ما يدور في مخيلة الاخرين, لذا لن أتجرأ بالحكم, ولكن لي الحق بالظن تحت أسباب رأيتها وعشتها وعرفتها.
فلم أجد ما يبرر لي ركود الماء, فبينما نحن نناقش كل شيء نجد أنفسنا نكذب على بعضنا البعض.!! كيف ذلك يكون؟؟؟
دعني أقول لك , بأنك لو ناقشتني بشيء, وأعطيتك كل الصور التي أراها , وأعطيتني أنت ما تراه, وكان هذا الأمر يهمني مثلاً , ولم أعمل بما أنت قائله بعدما رأينا جميعاً أن المصلحة في أن اخذ برأيك جدلاً.
هل سيأتي يوم وتثق فيني ؟؟ ؟
بالمنطق لا , لأنك ستشعر كإنسان بأن من أمامك مجرد مستحلب لما لديك, فهو يؤخذ ويذهب ولا كان كائن كان.
يا عزيزي القارئ, لا تبحث عن أي شيء بعد هذه الدراما , إذا رأيت من نفسك أن غير قابل لوجهة نظر الاخرين, فلا داعي والله أن تتعب نفسك بالنقر على أي موضوع , لأنه مجرد دراما فقط, أما إن كنت ترى أن الحوار يؤثر بك ويفيدك وتضمن من نفسك أنك ستتنازل عن شيء حينما تقتنع باخر فمرحبا بك.
هذا هو ( دراما حوار هادئ) الذي عشناه وما زلنا قبل أيام كثر, ونحن بصورة مباشرة نطالب بالحوار, وبأخرى نقتله.!!
عجباً لأمرنا أصحابنا.
سفيان