ماشي
01-04-2007, 10:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه قصيدة بقلم الشاعر الأديب / حسين بن مبارك الفائز
في رثاء نجله (خــــالد ) رحمه الله
ولمعزة هذه العائله بقلبي ما إن سقطت القصيدة بيدي حتى وددت أن أنشرها
ووضعها بين أيديكم ..
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~خـــــــــــــــــــالد~*¤ô§ô¤*~* ¤ô§ô¤*~
أخالد ما أبقيت في مهجتي وجداً *** ظـفرت به طوعاً فواريته لحـــــــدا
وخلَفت لي حزناً أحـــــــسُّ بأنه *** يشد كياني نحو أحضانه شـــــــــدا
وما كنت مختــاراً بـــذاك وإنما *** على رسلها الأقدار لاتخلف الوعـدا
رعيــتك في عـينيَّ عشرين حجة ً *** أغالب ما أخفى الزمان ومــا أبــدى
وترعاك نفسي لحظةً إثر لحظةٍ *** كأني على مرءاك أستطعمُ الشــــهدا
وأستعجل الأعــــوام فيك لعلَّني *** أحقق من آلائك العز والمـــــــجدا
فكـــــــنت بقلــــبي للإله وديعة ً *** حرصت على إنزالها المنزِل الأجدى
وكانت حساباتي تكونَ خليفتي *** وتحمل عني العبء آليته عهـــــــدا
فلما تنامى منك ما كنت أرتجي *** وطابت بك الدنيا وطبت بها ولْــــــدا
أتاك قضاء الله جَدا وحكمــــــة ً *** فأكرمْ به حكـــــــماً وانعم به جــــدا
تُخيرتَ من بين الأحبة فانكوت *** قلوب من الأحزان لم تكتم الوجــدا
وضعتك من كفيَّ في اللحد صابرا *** وأحبس دمع العين أن يبدي الجهدا
واحثو عليك التراب يالمصيبتي *** وقد كنت قبل اليوم أحثو لك الوردا
(أخالد) ما أخجلتني في دنيئة ٍ *** ولا قلت لي ( أفٍ ) ولا بُحت لي سدا
ومالك من أم و أخـــتٍ وخــالةٍ *** ولا عمـــةٍ إلا كســـبت بها حمـــدا
وكنت مع الأصحاب في خير صحبةٍ *** فلم تختلق كرها ولم تصطنع ودا
حبيب لدى الإخوان في حسن معشرٍ *** دمـــــاثة أخلاق تراءيتها رشدا
ولما نأت دنياك عن نفع والــــدٍ *** نذرتَ له الأخرى فكنت بها أهدى
فيـــــا ربي ما أسديت لي من مثوبةٍ *** على فقده هبها له جنة خلـــــــدا
وما كان من وزر عليه فخصني *** به راضيا ياربي في حمله جلدا
وعفوك ربي جُل ما كنت أرتجي *** ورحمتك العظمى نزف لها وفدا
يقولون( تنسى) والليالي كفيلة *** تنسيك ما قد شط فيها وما اشتدا
وأنى لي النسيان والليل هاجس به *** منبع الذكرى ومن حوضه تنْــــدى
ومن ذا الذي ينسى حشاشة روحه *** فلله أشـــــجان تســــايرني وِِرْدا
إذا ما خلوت الليل هاجت هواجسي *** وبُدِّلت من نومي على غفلة سُهدا
فيا ربي أبدله بدنياه جنة *** ومــــــــــد له ياربي في قبره مدا
وأبدله من أحبابه ولداته *** بصحب من (الولدان ) لايشتكي فقدا
وأنزل علي الصبـــــر ياربي *** إنني أحس بأن الحزن قد جاوزا لحدا
بقلم الأستاذ/ حسين بن مبارك الفايز
(ابو خالد)
هذه قصيدة بقلم الشاعر الأديب / حسين بن مبارك الفائز
في رثاء نجله (خــــالد ) رحمه الله
ولمعزة هذه العائله بقلبي ما إن سقطت القصيدة بيدي حتى وددت أن أنشرها
ووضعها بين أيديكم ..
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~خـــــــــــــــــــالد~*¤ô§ô¤*~* ¤ô§ô¤*~
أخالد ما أبقيت في مهجتي وجداً *** ظـفرت به طوعاً فواريته لحـــــــدا
وخلَفت لي حزناً أحـــــــسُّ بأنه *** يشد كياني نحو أحضانه شـــــــــدا
وما كنت مختــاراً بـــذاك وإنما *** على رسلها الأقدار لاتخلف الوعـدا
رعيــتك في عـينيَّ عشرين حجة ً *** أغالب ما أخفى الزمان ومــا أبــدى
وترعاك نفسي لحظةً إثر لحظةٍ *** كأني على مرءاك أستطعمُ الشــــهدا
وأستعجل الأعــــوام فيك لعلَّني *** أحقق من آلائك العز والمـــــــجدا
فكـــــــنت بقلــــبي للإله وديعة ً *** حرصت على إنزالها المنزِل الأجدى
وكانت حساباتي تكونَ خليفتي *** وتحمل عني العبء آليته عهـــــــدا
فلما تنامى منك ما كنت أرتجي *** وطابت بك الدنيا وطبت بها ولْــــــدا
أتاك قضاء الله جَدا وحكمــــــة ً *** فأكرمْ به حكـــــــماً وانعم به جــــدا
تُخيرتَ من بين الأحبة فانكوت *** قلوب من الأحزان لم تكتم الوجــدا
وضعتك من كفيَّ في اللحد صابرا *** وأحبس دمع العين أن يبدي الجهدا
واحثو عليك التراب يالمصيبتي *** وقد كنت قبل اليوم أحثو لك الوردا
(أخالد) ما أخجلتني في دنيئة ٍ *** ولا قلت لي ( أفٍ ) ولا بُحت لي سدا
ومالك من أم و أخـــتٍ وخــالةٍ *** ولا عمـــةٍ إلا كســـبت بها حمـــدا
وكنت مع الأصحاب في خير صحبةٍ *** فلم تختلق كرها ولم تصطنع ودا
حبيب لدى الإخوان في حسن معشرٍ *** دمـــــاثة أخلاق تراءيتها رشدا
ولما نأت دنياك عن نفع والــــدٍ *** نذرتَ له الأخرى فكنت بها أهدى
فيـــــا ربي ما أسديت لي من مثوبةٍ *** على فقده هبها له جنة خلـــــــدا
وما كان من وزر عليه فخصني *** به راضيا ياربي في حمله جلدا
وعفوك ربي جُل ما كنت أرتجي *** ورحمتك العظمى نزف لها وفدا
يقولون( تنسى) والليالي كفيلة *** تنسيك ما قد شط فيها وما اشتدا
وأنى لي النسيان والليل هاجس به *** منبع الذكرى ومن حوضه تنْــــدى
ومن ذا الذي ينسى حشاشة روحه *** فلله أشـــــجان تســــايرني وِِرْدا
إذا ما خلوت الليل هاجت هواجسي *** وبُدِّلت من نومي على غفلة سُهدا
فيا ربي أبدله بدنياه جنة *** ومــــــــــد له ياربي في قبره مدا
وأبدله من أحبابه ولداته *** بصحب من (الولدان ) لايشتكي فقدا
وأنزل علي الصبـــــر ياربي *** إنني أحس بأن الحزن قد جاوزا لحدا
بقلم الأستاذ/ حسين بن مبارك الفايز
(ابو خالد)