العودة   منتديات شباب عنيزة Shabab Onaizah > ..::( المنتدى الأدبي )::.. > وطن الضاد

وطن الضاد قناديل شعرية ونثرية بأقلام الأعضاء


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-03-2019, 02:57 PM   رقم المشاركة : 1
   
 
 
Roo7
روح الأدب وسيد الحرف
 
 
   

 







 





Roo7 غير متصل

Roo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant future


Exclamation خواطر!


.





خواطر!

تغيّر!
قال لي هل تغيّرت؟ فقلت الإجابة تتوقف على نوع التغير المقصود، فإن كان المراد بالتغير ما يتعلق بعقيدتي في المبادئ واتجاهات العقل والقلب والروح .. فأنا في الحق لم أتغير ولن أتغير حتى يتبين لي خطأ هذه المبادئ وتلك الاتجاهات، وهذا هو رابع المستحيلات!
أما إن كان المقصود بالتغير خفوت اهتمامي، وانحسار لهفي، وبرود مشاعري الآن، فهذا حق. نعم تغيرت، ولم يعد لدي دافع لا قوي ولا ضعيف تجاه النظر في معالجة هذا الخفوت والانحسار والبرود، والسبب يسير جدا وهو أن هذا كله حدث بإرادتي، والتحكم في هذه الأشياء أنا من يملك زمامه، ولا أظنني فرطت يوما في شدة إحكام قبضتي على هذا الزمام، وما هذا بغطرسة ولا استعراض بل حقيقة جادة كل الجد، لأني في علاقاتي بالناس جاد كل الجد، فلا أحب المراء والتهازل بل إني لأمقت العبث مقتي للكذب والخداع.
وإن ظهر مني فيما مضى ما يظهر أنه يناقض هذا فإن الحقيقة ليست كذلك وإن كان الشكل يوحي بذلك، بل إن من لديه إلماما ولو يسيرا بالطبيعة البشرية يدرك أن ذلك الخنوع والانقياد والتخاضع ما هو إلا دليل لا يقبل الشك على شدة إحكام قبضتي على كل شؤوني العقلية والروحية، فأنا أخنع وأنقاد وأخضع عندما أشعر بخطئي، والخطأ اليسير مني تجاه الآخرين ناهيك عن الأحباب والأصدقاء هو عند نفسي كبيرة لا تُغتفر، لذا أطيل الوقوف في تلاوة سور الاعتذار. وكل زلات الأحبة والأصدقاء عندي مغفورة ما عدا الاحتقار! وأي شيء أعظم اعتداء على الروح من الاحتقار؟ ربما أتساهل أحيانا في طلب تبرير بعض التصرفات الحمقاء لبعض الأصدقاء، لكنني لا أتساهل أبدًا أبدًا أبدًا في اتخاذ الإجراء الحازم مع الاحتقار، فـ(من يهن يسهل الهوان عليه) وحاشاي ثم حاشاي!
يوم الحب له داعي // هاويته وحبيته

***

حماقة!
كيف كنا؟ وكيف صرنا؟
مجرد سؤالين يفيضان براءة وسذاجة وغفلة بل غباء, وكثير منا يرددهما عندما تداهمه أمواج التغير التي تدفعها وتيرة الحياة.
إذا كنا نعرف كيف كنا، فإنه كان يجب علينا أن نعرف كيف سنصير، ومن لم يعرف طبيعة الحياة ويستشرف المستقبل سيظل يردد هذين السؤالين بتلك الصفات مضافا إليها الحسرة والألم.
ليس من الكياسة ولا من الحصافة أن نظن أننا سنخلد في فقاعة الجمال، فلكل شيء في الحياة عمر محدود مهما طال، وحسبك قِصَرًا بعمر الفقاقيع!
عش حياتك وكن مستعدا للتغيرات والتحولات، ومن لم يكن متفهما لطبيعة الحياة سيموت عند كل خيبة، ويعتصره الألم عند كل فشل، ويسحقه الإحباط عند الفطام الذي تفرضه تلك الطبيعة، فلا بد لكل بداية من نهاية. والضعيف الخوار هو من يوقفه إحباط، ويميته تغيُّر. والغبي هو من يظن أن بإمكانه رسم خريطة خالدة للسعادة، وما خدع المرءَ مِثلُ نفسه المغرورة التي توحي له بقدراته الخارقة. وكما يقولون (التاريخ يعيد نفسه) فمعظم الناس يظن نفسه مختلفا ويقول لنفسه عند كل حادثة تمر به وقد تكررت قبله آلاف المرات: أنا غير! وما قتل الإنسان مثل ثقته بقدرته على تحطيم نظام الحياة. نعم (أنت غير) لكن في الحماقة!
***

فاصلة
عطّر الله أوقاتك أيتها العزيزة بالطمأنينة، وأضفى عليك لباس العافية، ونشر عليك أريج السعادة
لقد مرت أعوام وشهور، هي في مقياس الشوق حِقبٌ وقرون ودهور، لم أسمع لك فيها حِسًّا ولا جِرْسًا، فهل هذا الغياب منك متعمد؟ أم أنه خارج عن الإرادة؟ فإن كان متعمدا فلك العتبى، وإن كان خارجا عن الإرادة فلك العذر ومنا ولنا الرضا.
مني الرضا حتمٍ ومنك التجِنّي // زلة حبيب ومثلنا من رفاها
***

خاتمة
فـلا شــك أبا وصّـيك يا ملـفـت النـظـر // إلى خفـت من دعـوى تجـاسـر وبـدّهـا
إلى شـفـت مــن ربـعـك مـلل لا تـرومـهم // اقـلــط عـلــى عَقْــدة غـلاهــم وهـِدَّهــا

























التوقيع :
تكلم .. حتى أراك!
  رد مع اقتباس

قديم 12-03-2019, 07:08 PM   رقم المشاركة : 2
   
 
 
قطرات ندى
(..: على مشارف القمة :..)
 
 
 
الصورة الرمزية قطرات ندى
 
 
   

 







 




قطرات ندى غير متصل

قطرات ندى has a brilliant futureقطرات ندى has a brilliant futureقطرات ندى has a brilliant futureقطرات ندى has a brilliant future


افتراضي


تبدأ قصة عندما تنتهي أخرى.. قصص نحيكها من خيوط الحياة.. وعلى لون الحياة تكون وأثر تغيراتها قد تراها بين حبكة الخيوط وثنايا القماش..
هناك شيء لايتغير...والتغيرات لاتنتهي... سلمت الأنامل وبقيت تلك الحروف التي لاتزال ضمن كتب الأصالة...



















التوقيع :
  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

الساعة الآن 01:58 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
دعم واستضافة: فنتاستك لخدمات الواب

رقم التسجيل بوزارة الثقافة والإعلام - م ن / 153 / 1432

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المواضيع و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليست بالضرورة أن تمثل الرأي الرسمي لإدارة منتديات شباب عنيزة