العودة   منتديات شباب عنيزة Shabab Onaizah > ..::( المنتـــــدى العــــــــــام )::.. > صفحــة بيضــاء > كُتآبَ في سمآءَ ألإبدآعَ وَ ألأعِمدهـ الصحفيهَ


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-06-2011, 05:25 PM   رقم المشاركة : 1
   
 
 
تَنآهَيِدْ جَرحْ
مشرفة سابقه وعضوه متميزة
 
 
   

 







 





تَنآهَيِدْ جَرحْ غير متصل

تَنآهَيِدْ جَرحْ has a reputation beyond reputeتَنآهَيِدْ جَرحْ has a reputation beyond reputeتَنآهَيِدْ جَرحْ has a reputation beyond reputeتَنآهَيِدْ جَرحْ has a reputation beyond reputeتَنآهَيِدْ جَرحْ has a reputation beyond reputeتَنآهَيِدْ جَرحْ has a reputation beyond reputeتَنآهَيِدْ جَرحْ has a reputation beyond reputeتَنآهَيِدْ جَرحْ has a reputation beyond reputeتَنآهَيِدْ جَرحْ has a reputation beyond reputeتَنآهَيِدْ جَرحْ has a reputation beyond reputeتَنآهَيِدْ جَرحْ has a reputation beyond repute


Thumbs up ჯ●•°المرض النفسي واقعٌ أم وهم< ~ لٍـ عبدُالله آلعييدي .,°•●


.



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





يُجمع اختصاصيون في علم النفس في بعض دول الخليج على أن 50% من أفراد المجتمع في الخليج يعانون من مشاكل وعوارض ربما تؤدي إلى أمراض نفسية، ويرى هؤلاء الاختصاصيون أن المرض النفسي عادة ما يكون عارضاً، قد يتلاشى بسرعة دون أن يؤثر على حياته الطبيعية نتيجة زخم الحياة وتراكماتها اليومية، وربما يستمر مع الإنسان فترة طويلة مما يعيقه عن ممارسة حياته الطبيعية وخاصة الاجتماعية منها. لم يسلم من هذه الدراسة كتاب ومؤلفون وإعلاميون وفنانون ومبدعون أيضاً..!! بفئاتهم المختلفة ذكوراً وإناثاً، أصبحوا مُحاصرين بأمراض نفسية دون أن يشعروا – في نظر عُلماء النفس – فدخلوا في دهاليز الإرتياب والتردّد هل نبحث عن العلاج أم نبقى كما نحن حتى لا نوصم بالجنون..؟!

نأخذ بعض العبارات أصلاً في التعميم، ننسبها أحياناً – عن جهل – إلى الرسول عليه الصلاة والسلام أو إلى صحابته، وربما يكون من الأقوال المأثورة «حكمة أو مثل دارج» يُقصد منه تعزيز وتأصيل الفكرة المُراد ايصالها، ومنها ما نورده في هذا المقال «لا تتمارضوا فتمرضوا فتموتوا».. وهذه المقولة ذكرها ابن الجوزي:
في المقاصد – أي كتاب المقاصد الحسنة للسخاوي – «لا تتمارضوا فتمرضوا ولا تحفروا قبوركم فتموتوا» قال أبو حاتم منكر. واشتهر على ألسنة كثير من العامة بزيادة «فتموتوا فتدخلوا النار» ولا أصل لها أصلا. تذكرة الموضوعات لابن الجوزي (1 / 206)».
ذكرت ما سبق للتأكيد على أن «التمارض» هو مرضٌ في حدّ ذاته، لأن العلّة النفسية أشد وأعمق بكثير من العلّة البدنية، ولها من التأثير ما يفوق توقعاتنا، ولنا في الدراسات الاجتماعية والنفسية ونتائجها الحُجّة في ذلك. كُلّ ما تقدّم هو توطئة للتهيئات النفسية التي تجلب لنا أمراضاً اجتماعية، وذلك الشعور الذي يسكننا في حالات مُعيّنة لا يستفيد منها سوى جيوب المشافي الخاصة من خلال العديد من التحاليل والكشوفات، ونحن نعيش في دوامة «وهم أو فوبيا المرض» عندما نقرأ أو نسمع أخباراً في الصحف أو حتى تُنقل إلينا اشاعات عن «جرثومة أو مرض ينتشر بالعدوى»، نشعر وكأن تلك الأمراض التي يـُتحَدّث عنها، أو نقرأ عنها قد سكنت أبداننا، مع ايماننا وامتلائنا بقناعات تسكننا ألا وهي مُقتبس الآية الكريمة «لاتسألوا عن أشياء ان تبد لكم تسؤكم».
هذه الفوبيا التي تجثم على عقول البعض يجد فيها بعض أطباء القطاع الخاص بـُغيتهم، فيبدوا كما لو أنهم أكثر حناناً على مرضاهم من أمهاتهم ومن أرحم أقربائهم، وحال سقوط هذه «الضحية المتوهمة» تبدأ سلسلة إجراءات من التحاليل الضرورية وغير الضرورية – وأكثرها بالمناسبة غير ضرورية – وباحترافية غريزية تـُساق هذه الأنفس المتوجسة والتي تبحث عن خيط أمل بأن لا شيء من هذه الأمراض سيطفو فوق سطح التحاليل، يتم تشغيل مبلغ الفاتورة الذي يزداد بإزدياد الأوراق وازدياد القلق.
بخطوات ثقيلة «وئيداً وئيد.. كـ..لوح الجليد» – كما تقول نازك الملائكة – يـُقطـَر ذلك المكلوم على نفسه، خلف «ملاك الرحمة» التي تتمايل أمامه لتسلمه مـُقيداً إلى «الكاشير» – مثله ببراءته ووداعته كمثل تلك المراهقة الشابة الصغيرة الإيرانية «مارينا نعمات» عندما اقتادوها إلى أكثر سجون ايران شهرة بالقسوة «سجن آفين» وهي تحكي قصتها في رواية «سجينة طهران»، رغم أني لا أستطيع وصف مثل هذه الحالة لكني سأتخيلها في أقصى أحاسيس الهزيمة – ليفرغ محفظته لهم ليس عن طيب خاطر، وإنما بسطوة الوهم، ثم إلى «مقصلة « المختبر والذي يمارس دور «دراكولا» – أسطورة مصاص الدماء التاريخي- فـ..يستل من دم وريده كما استلوا أمواله، يحمل أوهامه وتوجساته معه إلى منزله ملفوفة بكفن القلق القاتل، وتمر عليه في هذه الأثناء أطول أيام حياته وأصعبها، حتى يخلع الليل عباءته الثقيلة ويأتي الصباح المملوء بالخوف وبرفقة كل هذا القلق يعود إلى الطبيب، وساعات الانتظار تنهش ما تبقى لديه من قوى، ويحاول أن يقرأ ملامح النتيجة على وجه الطبيب الذي يمارس دوره باحترافية وهو يستعرض النتائج والأشعة ومع تحريك جانب نظارته بسبابته، – بمشهد هوليودي – تأتي الإجابة: «كله تمام، كل اللي عندك شوية إرهاق وضغوط عصبية وتحتاج إلى راحة..!» ولا ينسى أن يجر أذيال خسائره المريرة، بعد أن يتنبه أخيراً إلى ما أنفقه على تلك التحاليل التي كان غنياً عنها.
ربما تكون أسعار الكشف في القطاع الصحي الخاص مقبولة إلى حد ما، لكنها في حقيقة الأمر ليست أكثر من فخ حينما يـُضاف إليها فاتورة التحاليل الطبية والأشعة التي غدت سمة خاصة وبارزة لبعض المؤسسات الطبية في القطاع الخاص، ولا أدّعي أنني أمتلك حلاً ناجعاً لهذه الظاهرة، وما أتكئ عليه وغيري بعد لطف الله – سبحانه – الإحتماء بميثاق شرف المهنة لدى الأطباء، وإيجاد تنظيم يحدد تلك العلاقة الشائكة ما بين علم الطبيب وقلق مريض متوجس من الأسوأ.
قد يتبادر إلى ذهن أحد القراء: لماذا أكتب إذن عن أمر كهذا وعن ربط المرض النفسي بالعضوي تحديداً..؟! وهنا أقول: إن توهـّم المرض أشد وطأة من المرض نفسه، ما يجعل هذا المتوهم ينقاد خلف أوهامه إلى عدّة أطباء وعدّة مشاف ورُقاة وطب شعبي، وقد يُفاجأ بسؤال: لمَ كل هذا؟ فأنت لا تشكو من شيء والحمد لله ولا تحتاج إلى كل هذه التحاليل..! وهنا يبرز إلينا سؤال آخر عمّ إذا كُنا أمام نوع جديد من التجارة ليس فيها كما بين البائع والشاري «يفتح الله» لأن البائع لديه العرض مع تزايد الطلب ويتحكم بالسوق وبأسعار البضاعة، كما أن الوسيط هنا هو «وهم المرض»، وهو وسيط جشع وبغيض يورث في النفس أثر الهزائم، ويجرّنا نحو الاطمئنان النفسي ليس إلاّ، رغم أننا لا نشكو أي مرض عضوي.


آلـــمـصــدرَ




















التوقيع :

.

.


أحتآجَ لـِ دعوُآتَ في ظهرَ الغيبْ!

http://www.althkr.com/1542.html
  رد مع اقتباس

إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

الساعة الآن 03:42 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
دعم واستضافة: فنتاستك لخدمات الواب

رقم التسجيل بوزارة الثقافة والإعلام - م ن / 153 / 1432

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المواضيع و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليست بالضرورة أن تمثل الرأي الرسمي لإدارة منتديات شباب عنيزة