
..
صحيفة المرصد : قررت مديرة مدرسة أهلية بفصل المعلمة فاطمة الزهراني "بكالوريوس شريعة إسلامية" عبر رسالة جوال أرسلت لها من جوال مديرة المدرسة المقيمة. وروت المعلمة فاطمة الزهاني بأنها تعينت في إحدى المدارس الخاصة قبل حوالى ثلاثة أشهر دون توقيع عقد مع هذه المدرسة وأكتفت بالتوقيع على ورقة مباشرة للعمل فقط. وأضافت المعلمة بأنها قامت بشراء ألعاب وهدايا للأطفال من حسابها الخاص وبعد انتهاء الفصل الدراسي قامت بالذهاب مع زوجها في إجازة وفوجئت بهذه الرسالة على جوالها من مديرة المدرسة بالرغم من شهادتها الدائمة لها بتميزها وتألقها بعملها، فضلا عن تكليفها من مديرة المدرسة باختيار زي التخرج لطالبات فصلها بقسم رياض الأطفال. وأضافت الزهراني بأنها عملت بهذه المدرسة براتب شهري لايتجاوز الـ1800 ريال، تسلمته مرة نقدًا والأخرى في حساب إحدى زميلاتها. وأنهم قاموا بإعطائها تعريف بالراتب لأحد البنوك المحلية لفتح حساب لإيداع راتبها به. وتسأءلت الزهراني: "هل يكون الفصل برسائل الجوال وبهذه الطريقة التي لاتنم عن أدنى درجات التعامل الراقي بين إدارة مدرسة ومعلماتها، أم بأسلوب شخص من الجنسية السورية يعمل مشرفًا على المدرسة حينما يقول بأنه لم يجد فيّ أيًا من مقومات معلمة رياض الأطفال وأن الورقة التي قمت بتوقيعها (ورقة المباشرة) ليست عقدًا. من جهة أخرى أوضح مدير الإعلام التربوي بتعليم تبوك سعد الحارثي بأن على المعلمة مراجعة إدارة المدرسة وإذا لم تقتنع بأسباب فصلها ولديها عقد فإنه بإمكانها مراجعة مكتب العمل للفصل في شكواها حسب الاختصاص، وإذا لم يكن لديها عقد مبرم فعليها التوجه لإدارة التعليم الأهلي بمكتب الإشراف التربوي النسائي للنظر في أمرها.
المصدر