
أي ظن شريد
ذلك الملتقى
بين خوفي ودفئ العيون
أين مني الوصول
كلما أشعل الساحل الثر ترحابه
بعثر الموج خطو الشراع
كلما بعت كفي لأحدى النجوم
اعتق النور أحلامها
لتعود بذاك الوشاح وتلك الدموع
الجوى قبلة التائهين
كيف لي أن أراوغ تلك الصلاة
أن أغادر كهف اللجام
والسنين غزال طريد
يا له من محال
أن اعبّد خطو الرجوع
أيها الضوء خذ بيديّ
إلى عتبة المرتجى
واترك الدمع رهواً
ليصطاد مجد الغروب
أيها الضوء
حطم على قمقمي
كل سجن عتيد
هرِّب الورد عن كاهل الأمنيات
وانتظرها
على شرفة الانتصار
لن تعانق جمراً كصبري
ولاشوكة كمتاهاتي الآسرة
محمد سلمان