مساحــــات إعـــــــــلانية

لطلب الإعلان: اضغط هنا



العودة   منتديات شباب عنيزة > ..::( منتدى شركائنا ) ::.. > ((( عنيزة FM )))


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-08-2008, 04:49 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
 
 
عبدالله العييدي
مراقب منتدى الشعر والأدب
 
 
 
الصورة الرمزية عبدالله العييدي
 
 

 









 

عبدالله العييدي غير متصل

عبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond repute


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى عبدالله العييدي

افتراضي .. " المذيع " .. تأهيل حتى الإحتراف .. موضوع متجدد ..



*
**

.. مع إنطلاقة .. إذاعتنا " عنيزة إف إم " .. كان لزاماً علينا دعمها فنياً وعلمياً كلٌ بمَ تيسـّـر له .. ولمَ لأهل عنيزة جميعهم من حب للعمل الجماعي .. آمل من الأحبة وضع الرؤى والنظريات ومقتطفات من الدورات الإذاعية ، والتي ربما نصادفها في الانترنت أو نقرأ عنها في كتاب أو جريدة أو مجلة .. لكي نكون رافداً حقيقياً لهذه الإذاعة الوليدة .


.. كونوا بخير ..


















أخر خمسة مواضيع لـ عبدالله العييدي.

  رد مع اقتباس
قديم 26-08-2008, 05:10 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
 
 
عبدالله العييدي
مراقب منتدى الشعر والأدب
 
 
 
الصورة الرمزية عبدالله العييدي
 
 

 









 

عبدالله العييدي غير متصل

عبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond repute


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى عبدالله العييدي

افتراضي


كتاب المدخل إلى حرفية الفن الإذاعى ..... أ.د. يوسف مرزوق

















أخر خمسة مواضيع لـ عبدالله العييدي.

  رد مع اقتباس
قديم 07-09-2008, 12:55 AM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
 
 
عبدالله العييدي
مراقب منتدى الشعر والأدب
 
 
 
الصورة الرمزية عبدالله العييدي
 
 

 









 

عبدالله العييدي غير متصل

عبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond repute


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى عبدالله العييدي

افتراضي


*
**

الوحدة الأولى: الفن الإذاعي
الفصل الأول: حرفية الفن الإذاعي
الفصل الثاني: المذيع

الفصل الثالث: تمارين في الأداء الصوتي في الإذاعة والتليفزيون

الفصل الرابع: عيوب الصوت في الإذاعة والتلفزيون



الوحدة الثانية: التدريب اللغوي

الفصل الأول : لماذا اللغة؟

الفصل الثاني : القواعد العامة



الوحدة الثالثة : ميثاق العمل التلفزيوني



الوحدة الرابعة: التلفزيون

الفصل الأول: الصورة الحية

الفصل الثاني: استوديوهات التلفزيون

الفصل الثالث: الخدمات الإنتاجية المساندة

الفصل الرابع : برامج التلفزيون



الوحدة الخامسة :المدخل إلى أخبار التلفزيون

الفصل الأول: أخبار التلفزيون بين الماضي والحاضر

الفصل الثاني: الفرص والاحتياجات

الفصل الثالث: الاحتياجات الصحفية

الفصل الرابع: محطات المدن الكبرى والشبكات

الفصل الخامس : مصادر أخبار التلفزيون

الفصل السادس : مراحل أخبار التلفزيون



الوحدة السادسة :التغطية الإخبارية للتلفزيون

الفصل الأول: التغطية بين الصحافة والتلفزيون
الفصل الثاني: السيطرة على التكنولوجيا والتغطية الميدانية

الفصل الثالث: فن التغطية للتلفزيون



الوحدة السابعة : المذيع التلفزيوني حضور وشخصية

الوحدة الثامنة: مقومات المذيع التلفزيوني الناجح


الوحدة التاسعة : المذيع وتقديم البرامج

الفصل الأول: الاستعداد لتقديم البرامج

الفصل الثاني: تسجيل البرنامج

الفصل الثالث: طرق تقديم البرامج وأمثلتها

المراجع
















أخر خمسة مواضيع لـ عبدالله العييدي.

  رد مع اقتباس
قديم 07-09-2008, 12:58 AM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
 
 
عبدالله العييدي
مراقب منتدى الشعر والأدب
 
 
 
الصورة الرمزية عبدالله العييدي
 
 

 









 

عبدالله العييدي غير متصل

عبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond repute


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى عبدالله العييدي

افتراضي


مقدمــة:
عندما بدأت العمل على تبويب كتيب يحظى باهتمام العاملين في العمل الإذاعي التلفزيوني، واجهتني مشكلتين كان لهما الأثر البالغ في إصدار هذا الملف الصغير، حيث أنني حاولت البحث أولاً في أهم المواد النظرية التي يمكن أن تكون مدخلاً حيوياً لمن يطرق هذا الباب لأول رمة، فهو غريب عنه يحتاج بوابة حية، يمرُّ فيها ليدخل هذا العالم المدهش واللذيذ.

ووجدت أثناء بحثي الطويل أن إعطاء صورة أولية عن ماهية العمل التلفزيوني أصلاً، قد يكون الأفضل واقياً حيث يتعرف الطالب على شكل هذا العالم واحتياجاته بغض النظر عن نوع المادة التي يمكن أن يتخصص فيها، ثم بدأ البحث عن أصل الحكاية فإذا بها الأخبار أول ما شدني لمواصلة البحث والقراءة ثم حرفية الفن الإذاعي إلى أن وصلت إلى المعرفة التي ترافق العمل التطبيقي، واستهوتني وبشكل خاص أن اكتب حسب متابعتي وخبرتي المتواضعة واحتكاكي المباشر عن المذيع التلفزيوني كشخصية حيث أشرفت على تدريب مجموعات منهم وسجلت جميع ملاحظاتي عملياً.

المشكلة الثانية، كانت أخطر وأهم، فمن يصدق أن المكتبة العربية بما تحمله من أمهات الكتب وأفضل المؤلفات، لم تنجب كتاباً واحداً مختصاً يبحث هذا المجال، ومع وجود كتب تحدثت عن الأخبار بشكل عام أو مترجمة عن التغطية الإخبارية والإعلام، ومع ذلك فقد ذهلت بسبب قدم هذه الكتب فأحدثها بشكل خاص ولد عام 1984 أي أننا نتحدث عن سبعة عشر عاماً شهد فيها مجال الإذاعة التلفزيونية تطورات مذهلة، وأصبح فيها المذيع التلفزيوني واحداً من أهم شخصيات المجتمع وأبرزها، وتطورت التقنية التلفزيونية بسرعة خارقة فاقت التوقعات.

هذا الكتاب المنهجي، بداية أعد بها المهتمين والمتابعين والمختصين للعمل على إنجاز مرجع حديث ودقيق، يشتمل على عمق العملية الإذاعية وكيفية الدخول والنجاح في أعماق أعماقها.





جلال الخوالدة

عمان17-1-2000
















أخر خمسة مواضيع لـ عبدالله العييدي.

  رد مع اقتباس
قديم 07-09-2008, 01:02 AM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
 
 
عبدالله العييدي
مراقب منتدى الشعر والأدب
 
 
 
الصورة الرمزية عبدالله العييدي
 
 

 









 

عبدالله العييدي غير متصل

عبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond repute


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى عبدالله العييدي

افتراضي


الفصل الأول: حرفية الفن الإذاعي


- مقدمة

تهدف هذه الوحدة على إلقاء صورة موجزة جداً ومختصرة حول تاريخ وحرفية الفن الإذاعي، حيث يحتاجها الدارس أولاً كمعلومات عامة، ولكونها ثانياً معلومة ثقافية ضمن هدف الدراسة وهي التأهيل للعمل الإذاعي التلفزيوني.

إن العمل الإذاعي فن قبل كل شيء وليس حرفة فقط ويحتاج إلى قدر كبير من الموهبة الفنية بجانب الدراسة الأكاديمية، فخلال العمل الإذاعي تجد الإحساس والملاحظة والخبرة بميكانيكية العمل وراء الميكروفون.

- الإذاعة في لمحة تاريخية(1):

ولدت الإذاعة في العصر الحديث، وارتبط اسمها باسم الشاب الإيطالي"ماركني" الذي استفاد من كافة البحوث الإيطالية والفرنسية والروسية والألمانية والتي انتهت إلى اكتشاف الموجة الكهرومغناطيسية عام (1865) اكتشافاً نظرياً رياضياً، ثم اكتشاف وجودها طبيعاً عام 1888 بفضل العالم الألماني هرتز (الذي اكتشف مكان موجات الراديو بالقياسات الطبيعية ويقال تقديراً لجهوده عن طول الموجه (كيلوهرتز). ثم جاءت اكتشافات ريجي في ايطاليا عام 1891 ، فاستفاد منها ماركوني عندما بدأ العمل على تنفيذ أجهزة اعتمدت على تلك النظريات، في ضيعة والده في ايطاليا ثم رحل بها إلى بريطانيا وسجل اختراعاته بها عام 1896 وحقق نجاحا" هائلاً وأسس شركة للاتصالات اللاسلكية تهدف إلى تبادل البرقيات بدون وصلة سلكية.

ويعتبر الميلاد الحقيقي لأول إذاعة للكلام أو الموسيقى عامر1906 عندما استطاع "فينيدون" من جامعة بتسبرج أن ينقل الصوت البشري والموسيقى مسافات بعيدة وتجمع البحارة يستمعون إليه، وكانت أول إذاعة في التاريخ 1906.

وفي عام 1910 قام ديفورست وهو فرنسي بإذاعة برنامج أوبرالي غنى فيه المطرب العالمي كاروزو وسمعه عدد قليل ممن يملكون أجهزة استقبال لأول مرة.

وفي عام 1914 أنشئت أول إذاعة عامة أسسها شخص يدعى بربارد باسم (Lacken Belgiaue) وكانت برامجها مكونة من الأحاديث والموسيقى واستمرت 8 شهور حتى قامت الحرب العالمية الأولى، وفي فترة التوقف حتى عام 1921 حيث عرض أول إنتاج لجهاز الاستقبال للإذاعة العامة في باريس، كان العمل على التطور وتقدم الأبحاث.

وفي عام 1920 بدأت في أمريكيا وكان اسمها K.D.K.A والتي نقلت انتخابات الرئاسة الأمريكية، فالتهب خيال الناس بهذا الاختراع الجديد.

- الإذاعة كوسيلة إعلامية:

انتشر الترانزيستور بصورة مذهلة نظراً لسهولة تداوله ورخصه وأصبح الراديو أداة هائلة من أدوات التأثير على الملايين، أما أهم مزاياها كوسيلة إعلامية فهو:



السرعة الفائقة بين جهاز الإرسال وأذن المستمع.

2تتخطى موجاته جميع العقبات فمن المذيع إلى المستمع.

سحر الكلمة المذاعة وتأثيرها الخطير فهي تدور العالم سبع مرات ونصف في الثانية الواحدة.

إمكانية جامعة شعبية على الهواء، تخاطب الأمي والمتعلم، وتنقل الثقافة والعلم والترفيه والفن.

5الإذاعة جامعة شعبية على الهواء، تخاطب الأمي والمتعلم، وتنقل الثقافة والعلم والترفيه والفن.

للإذاعة قدرة على الاستحواذ والوصول والملاحظة وتنوع المواد والبرامج والمواضيع.

- مقومات الفن الإذاعي :

الفن الإذاعي ممثله مثل أي فن آخر، عبارة عن شكل ومضمون، وجميع الأعمال الإذاعية تدور في أشكال محددة وداخل إطار معين تحدده طبيعة الإذاعة كوسيلة من وسائل الاتصال.

والوسيلة الوحيدة للراديو هي(الصوت) ومهما اختلفت أشكال البرامج وتنوعت الأعمال الإذاعية فإنها لا تخرج عن كونها صوتاً ينطلق عبر الأثير ليصل إلى المستمع.

أما أهم مقومات الفن الإذاعي فهي:

أ- الكلمة المنطوقة:

وهي الكلمة المنطوقة من خلال الميكروفون، المقبولة والمفهومة، البسيطة وغير المتكلفة والمسموعة.

وهذه الكلمة والتي يجمعها الحديث، وأي حديث إذاعي يجب أن تكون خالية من التعقيدات ومن الألفاظ الضخمة، حتى يسهل على المستمعين فهمها وتقبلها.

واستطاعت الإذاعة أن تخلق فناً جديداً للكلمة المنطوقة وهو فن مخاطبة الجماهير يعتمد على الألفية واليسر والبساطة والذي خلق طريقة جديدة لكتابة الكلمة والذي نسميه بالأدب الإذاعي.

ب- الموسيقى:

أصبحت الموسيقى منذ نشأت الإذاعة مادة أساسية في برامجها، وهي تشكل جزءاً هاماً وأساساً في الإنتاج الإذاعي ويجب أن تكون الموسيقى موضوع البرنامج أو كمقدمة وافتتاحية ونهاية للبرامج الدرامية أو لحناً مميزاً للبرامج الثابتة أو كنقلات بين أجزاء البرنامج العام.

وفي داخل لبرنامج الدرامي يمكن أن تكون الموسيقى نقلة للزمان أو المكان، معبرة عنه ومتفقة مع جوه وأن لا تزيد عن ثوان قليلة، ويمكن استخدامها كمؤثر صوتي، لتصوير حالة جوية أو مستوى واقعي أو رمزي أو نفسي، إضافة إلى الموسيقى الخلفية التي يشعر بها المستمع ولا يتلمسها بيديه. ويراعى في الموسيقى الخلفية خلوها من الإيقاعات الكثيرة والصاخبة، وأن تكون شائعة وألا تتعدد آلاتها كثيراً.

ج- المؤثرات الصوتية:

وتنقسم إلى قسمين:

1- المسجلة على شرائط أو اسطوانات.

2- الحية والفنية المؤداة داخل الأستوديو.

وتندرج المؤثرات تحت نوعين رئيسين:

1- الطبيعة: أصوات الأقدام داخل الأستوديو مثلاً.

2- الصناعة: خشخشة أوراق السلوفان للدلالة على اشتعال النيران مثلاً.

أما أغراض استعمالاتها:

1- تصوير المكان.

2- توجيه اهتمام المستمع وعاطفته.

3- تحديد الوقت.

4- الجو النفسي.

5- الإشارة لدخول الشخصيات وخروجها.

6- النقلة الزمانية والمكانية.

- أشكال الإنتاج الإذاعي:

1- البرامج الإعلامية.

2- البرامج الترفيهية.

3- البرامج الثقافية والعلمية.

وتختلف طرق طرح الأشكال السابقة ضمن المحتوى والأهداف ولكنها وبناء على مقومات الفن الإذاعي نفسه لا تخرج عن الطرق التالية:

1- الحديث الإذاعي المباشر: سواء أكان إخباريا أو إعلاميا أو ترفيهياً.

2- الحوار:(برامج الحوار): كحوارات الرأي، والمعلومات وتبادلها، أو حوار الشخصية.

3- المناقشات والندوات: بتحديد موضوع نقاش ووجود ضيوف.

4- البرامج الجماهيرية: وهي التي يشترك الجمهور فيها.



وما يهمنا هنا هو إلقاء الضوء على البرامج الإعلامية التي تشتمل على نشرات الأخبار والتحليل الإخباري والتعليق والصحافة والبرامج السياسية والأخبارية وسنتحدث بشكل أوسع عن حرفية البرامج الإعلامية في مواضيع التغطية الإخبارية للتلفزيون.


الفصل الثاني :المذيع
تعريف المذيع:
المذيع في اللغة هو الشخص الذي يذيع وينشر الخبر، فذاع الخبر أي انتشر،وأذاع أي أفشى، والمذياع هو الشخص الذي لا يكتم السر، وقد ورد في الحديث ((ليسوا بالمذاييع)) (مختار الصحاح، ص 205، 206).

بمعنى أن "المذيع" وهو اسم الفاعل من الفعل الرباعي((أذاع)) وهو الذي يتولى إذاعة الأخبار ونشرها.. بهذا فإن أي شخص يمارس هذا العمل يمكن أن يطلق عليه كلمة "مذيع" ولكن هذا الفهم بجانبه الصواب في هذا العصر، إذ أن المذيع أصبح ((علما)) منفصلاً يطلق على أولئك الأشخاص الذين يذيعون الأخبار والبرامج والمواد أخرى عبر وسائل الاتصال الجماهيري بشكل خاص، فالخطيب في المسجد ليس مذيعاً والصحفي في الجريدة ليس مذيعاً مع انه يتعامل يومياً مع الأخبار، إذن فقد أصبحت مهنة الإذاعة حرفة كالطب (الطبيب) والهندسة (المهندس) والمحاماة (المحامي)... الخ.

فالاحتراف أصبح شرطاً ضمن التعريف الاصطلاحي لكلمة "المذيع" إذن فهو الشخص الذي يحترف نقل وتقديم المعلومات بصوته إلى الجماهير بواسطة الإذاعة (الراديو والتلفزيون) وبطريقة تخضع لمواصفات معينة

وهذا التعريف " وحسب المختصون" يشتمل على عدة عناصر هي:

أنه عمل يقوم على نقل وتقديم المعلومات صوتياً.

الاحتراف: أي أن يكون هذا العمل هو حرفة هذا الشخص.

أن يتم هذا العمل من خلال الإذاعة والتلفزيون.

أن تخضع عملية نقل المعلومات صوتياً لمواصفات معينة تفرق بين عمل المذيع وغيره.

ولكن هذا التعريف يظل في حاجة إلى مناقشة ، فهو وإن كان قد بلور المعنى بدقة في ميدان الاحتراف إلا أن الصوت ليس هو العنصر الوحيد اللازم لتقديم الخبر في الإذاعة والتلفزيون، ربما كان هذا صحيحاً في الإذاعة، أما التلفزيون فتلعب مواصفات وتقنيات أخرى في نقل الخبر منها الصورة التي يظهر بها المذيع، والعوامل المكملة الأخرى من ديكور وقطع غيار، كما أنه في بعض الحالات تكون الكاميرا هي المنفردة بنقل الخبر دون حاجة لصوت أو صورة المذيع، كما اهتم هذا التعريف بجانب واحد من وظيفة المذيع حين قصر دوره على مجرد نقل وتقديم المعلومات، في حين أن النظرة الشاملة للمذيع هو ما أطلقه عليه أرباب المهنة بالإذاعي هذه ، النظرة تفترض شمولية المذيع وقدرته على النقل والتقديم والإعداد والتفسير والتعليق والتحليل الخبري.

فالمذيع مقدم وهو ناقل وهو شارح وهو أيضاً معلق، وهو مقدم ببرامج الحوار إعداداًَ ومقابلة، وهو قارئ للأخبار،و هو مذيع ربط.

هذا فهم شامل لوظيفة المذيع الذي يجب أن يكون لديه من القدرات والخصائص والمؤهلات العلمية لأداء الحرفة في وسائل الاتصال الحديثة.

عمل المذيع :
إن المذيع بهذا المفهوم يستطيع أن يؤدي كل هذه الأدوار وإن كانت هناك مجالات معينة يظهر فيها المذيع قدرة ونجاحاً أكبر من غيرها.
قد ينظر الكثيرون إلى عمل المذيع على أنه عمل سهل، وان أي شخص يمكنه أن يؤدي هذا العمل، فما أسهل أن يتكلم الناس ... هكذا يقول الناس دائماً .... ولكن هذه النظرة خاطئة تماماً، إذ أن الكلام عبر الميكروفون (في الإذاعة) أو عبر الشاشة (في التلفزيون) ليس أمراً سهلاً، أنه حرفة وفن وعلم يجب أن يمتلك من يتصدى من يتصدى لها موهبة وقدرات خاصة قد لا تتوافر لآلاف أو ملايين الناس، هذا إلى جانب الحاجة الماسة إلى ثقافة عريضة من العلوم والمعارف.

ثقافة المذيع:
ينبغي أن يكون المذيع قد نال قسطاً لا بأس به من التعليم، وفي هذا العصر فإن أدنى مستوى يقبل من الشخص الذي يتقدم للعمل في هذه المهنة هو أن يكون جامعياً بمعنى أنه قد أنهى مرحلة الجامعة، وليس شرطاً أن يكون قد حصل على تقدير عال في تخصصه طالما يملك الرغبة الجادة في العمل والحرص على تحصيل معارف جديدة في تخصصات أخرى غير تخصصه الأصلي.

ويقصد بهذه المعارف تلك الدورات الخاصة التي يجب أن يمر بها المذيع عقب اختياره، وهي دورات مهنية تتناول أساسيات العمل في أجهزة الاتصال الجماهيري سواء في مهنة الإذاعة مباشرة، أو في الوظائف المساعدة للعمل الإذاعي، ومن هذه المجالات على سبيل المثال:

الإجادة التامة للغة العربية فهماً واستخداماً.

تقديم النصوص.

الوحدات الصوتية ومخارج الحروف.

النطق.

استخدام الميكروفون.

مواجهة الكاميرا.

الارتجال.

قراءة النص.

التلاؤم والتكيف مع المحطة الإعلامية.

نطق الكلمات الأجنبية.

إنتاج و "توليف" البرامج.

الكتابة للإذاعة والتلفزيون.

إن إجادة هذه المهارات تعد أمراً أساسياً لتعزيز استخدام الرغبة النفسية للعمل كمذيع، وكثيراً ما شبه المختصون هذه العناصر "بأدوات المهنة" التي لا يمكن الاستغناء عنها، وإلا فقد المذيع هذه الصفة، إذ كيف للمذيع أن يقرأ نصاً مزدحماً بالأخطاء النحوية التي تفقده صورته في ذهن المستمع أو المشاهدة، وما يسببه ذلك من فقد الثقة في الجهاز الإعلامي في حالة تكرار ذلك، هذا إلى جانب الآثار الخطيرة لانتقال هذه الأخطاء إلى متلقي الرسالة في حالات كثيرة.

وكذلك الأمر بالنسبة للأسس الفنية الأخرى.. فإن عدم إجادة المذيع لكيفية التعامل مع الميكروفون، أو مواجهة الشاشة، أو عدم القدرة على الارتجال، أو الارتباك والضعف في نطق الأسماء والعواصم الأجنبية، كل ذلك يؤثر سلبياً على موقف المذيع أمام المستمع أو المشاهد فالمذيع لا يمكن أن يعمل "بواسطة" أو "المجاملة" وحتى لو حدث ذلك فإن الجمهور سيصدر حكمه عليه عاجلاً أم آجلاً... لأنه عمل علني في أدق تفاصيله الصغيرة.



المذيع والصوت

من البديهي أن تقول: إن الصوت أداة أساسية للمذيع، إذ لا بد أن يمتلك المذيع صوتاً جيداً قادراً على التعبير، خالياً من عيوب النطق، قوياً يعكس شخصيته أثناء الحديث.. إن كل إنسان له صوت، ولكن القدرة على النطق السليم، وكيفية الأداء والإلقاء الجيد ووضوح المعاني هو ما يفرق بين الشخص الذي يصلح للعمل بالإذاعة والتلفزيون من عدمه.

((على المذيع أن يكون مبينا)) ولكن يكون المذيع مبيناً يجب أن يكون له صوت قوي معبر خال من الأصوات المنفرة الخشنة Harsh وكذلك الأصوات الحادة Shrill وأن لا تكون فيه فأفأة أو ثأثأة، أو عيوب أخرى من العيوب الخاصة بالصوت أو بالنطق وهو ما سنفصله في مقام آخر عند الحديث عن عيوب الصوت.

فإلى جانب جودة الصوت يجب دراسة فن الإلقاء أو فن استخدام الصوت لأن ذلك هو فن نطق الكلام بصورة توضح ألفاظه ومعانيه.

في الصوت البشري فمصدر ذبذباته الأخبار الصوتية أو ما يعرف بالوترين الصوتيين الموجودين داخل الحنجرة إذ ينتج الصوت لدى اهتزازاتها بسبب اندفاع الهواء زفيراً إلى الخارج.. ومن المتعارف عليه أنه كلما قرب الوتران الصوتيان من بعضهما كان الصوت قوياً، وكلما تباعدا كان الصوت ضعيفاً أو همساً أو يتلاشى تماماً.. ومن ذلك تتنوع أشكال وألوان الصوت تبعا لقوة الهواء المندفع زفيراً في الحنجرة ومدى تقارب الأوتار الصوتية. وقد قسم علماء الأصوات والموسيقيون الصوت إلى أنواع تبعاً لذلك وهي:

الباس: ويسمى أيضاً((بالقرار)) او ((العميق)) وهو يصدر عن الجوف (منطقة الصدر).

الباريتون: ويشترك مع القرار في منطقة خروجه ولكنه أقل منه.

التينور: وهو صوت وسط، ويتميز بالرنين والخفة وسرعة الحركة ويتميز صاحبه بميزة القدرة على التنغيم والتلوين أن أحسن استخدامه.

الألتو: وهو صوت رقيق في الرجال، ضخم في النساء (فهو القرار النسائي) وهذا الصوت يخرج من الحنجرة.

السوبرانوا: وهو أرق أصوات النساء، وهو سريع حاد قادر على الدرجات العليا من السلم الموسيقي كما أنه صوت حيوي نشيط.

ومعنى ذلك أن الصوت إما أن يصدر من الصدر (القرار) حيث تفتح الحنجرة عند الكلام، وتتباعد الأوتار الصوتية وتهتز اهتزازاً يتصف بالرنين. أو أن يصدر من الحنجرة في حالتها المعتادة دون فتح (في الباس والباريتون) ودون انطباق (كما في السوبرانو).

وأما أن يصدر الصوت من منطقة الرأس حيث يشعر المتحدث أو صوته يخرج من مؤخرة رأسه حيث تكون الأوتار الصوتية مشدودة ومتقاربة بشكل كبير.

جهاز الكلام

ربما يستغرب البعض حين نقول: إن هناك فرقاً بين اللغة والكلام، ذلك أن اللغة هي مجموعة من العلامات أو الرموز أو الدلالات المختزنة في عقول الناس، أما الكلام فهو وظيفة يقوم بها الفرد المتكلم، أو المجهود العضلي الحركي الذي ينتج عنه أصوات لغوية معينة، فاللغة ظاهرة جمالية بينما الكلام نشاط فردية.

















أخر خمسة مواضيع لـ عبدالله العييدي.

  رد مع اقتباس
قديم 07-09-2008, 01:08 AM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
 
 
عبدالله العييدي
مراقب منتدى الشعر والأدب
 
 
 
الصورة الرمزية عبدالله العييدي
 
 

 









 

عبدالله العييدي غير متصل

عبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond reputeعبدالله العييدي has a reputation beyond repute


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى عبدالله العييدي

افتراضي



- المناطق التي يخرج منها الصوت في الجسم الإنساني:
أولاً: منطقة الجوف:
يقصد بالجوف ((التجويف الصدري)) الذي يحتوي على الرئتين وتخرج منه حروف المد: ((الألف والياء والواو))، إذا جاءت ممدودة، أما إذا كانت غير ممدودة فتخرج من مخارج أخرى.
ثانياً: منطقة الحلق:
وتتكون من مراحل ثلاث مناطق فرعية:
- أقصى الحلق: وتخرج منه الهاء والهمزة.
- وسط الحلق: وتخرج منه العين والحاء.
- أعلى.
ثالثاً : اللسان:
وله ثلاثة مخارج فرعية:
(أ) أقصى اللسان وتخرج منه: القاف والكاف والجيم((بدون تعطيش))
(ب) وسط اللسان وتخرج منه: الجيم(( معطشة)) والشين، والياء ساكنة والضاد، واللام.
(ج) نهاية اللسان وتخرج منه: حروف النون والدال، والسين والصاد والزاي والطاء(المهملة).
(د) طرف اللسان تخرج منه الظاء والذال والثاء.
رابعاً: الشفتان:
(1) مخرج انطباق الشفتين معاً وانفراجهما: الميم والواو والباء.
(ب) مخرج انطباق الشفة السفلى مع أسفل الأسنان العليا مثل الفاء.
خامساًً: الخيشوم:
وهو تجويف الفم ويخرج منه حركة امتداد صوت النون والميم والتنوين- امتدادا كاملاً- واندفاع الهواء ثم انحباسه في حركة الظاء والزاي والذال.
إن هذه المخارج التي تمت مناقشتها توجد كاملة بالتفصيل في علم التجويد والقراءات الذي كان ثمرة من ثمرات تلاوة القرآن الكريم، وهو ما ينبغي على المذيع- إذاعة وتليفزيون- أن يدرسه دراسة وافية إذ أن أجاد هذا العلم ستصقل كيفية نطق وإخراج الحروف بصورة تعبر عن المعاني، هذا مع مراعاة عدم(( التقعر)) و((التكلف)) الذي قد يفقد المضمون شكله الجمالي والتعبيري عبر المذياع أو التليفزيون.
ويورد الباحثون صفات الحروف أو أحوالها عند النطق بما يسمى(( بصفات الأصوات)) وهي صفات كثيرة ومتنوعة تبعاً لطريقة النطق قوة وضعفاً، وتبعاً لحدوث ذبذبة في الحبال الصوتية من عدمه(( الجهر والتحليق)) ويمكن التفصيل في هذه النقطة لأهميتها في كيفية نطق الحروف:
أولاً: قوة الحرف أو ضعفه
الحرف القوي هو ما يعتمد على مخرجه دون حاجة لكمية من الهواء تدفعه، وعكسه الحرف الضعيف ومعظم الحروف تصنف ضمن الحروف الضعيفة ويمكن بيان ذلك:
1- الحروف القوية هي:
الضاد(( المنقوطة)) - الهمزة- الجيم- الدال- القاف- الطاء- الباء- الكاف- التاء وتسمى هذه الحروف أيضاً بالأصوات أو الجهرية أو الشديدة.
2- الحروف الضعيفة هي :
الألف- الياء- الواو- الثاء- الحاء- السين-الذال- الراء- الزاي- السين- الشين- الصاد- العين- العين- الغين- الفاء- اللام- الميم- الهاء، وتسمى هذه الأصوات أيضاً بالأصوات الرخوة حيث عن مجرد ضيق أحد الخارج.
ثانياً: العلو والانخفاض
والعلو هنا هو ميل اللسان عند النطق إلى أعلى الفم لإخراج الحرف وعكسه الانخفاض وحروف العلو "يسميها البعض الاستعلاء" وهي : الخاء، الصاد، الضاد، الغين، الطاء، القاف، الظاء، أما حروف الانخفاض "يسميها البعض الاستغفال" فهي باقي الحروف العربية.
ثالثاً: الجهر والهمس
إذا صاحب نطق الحرف اهتزاز وذبذبة في الحبال أو الأوتار الصوتية فيكون الصوت مجهوراً، وعند اندفاع الهواء بين الأوتار يهتزان بانتظام فيحدث الصوت متناسباً مع عدد الهزات في الثانية، وهناك أصوات ساكنة مجهورة هي:
الباء، الجيم، الدال، الراء، الزاي، الضاد، الظاء، العين، الغين، اللام، النون أصوات تسمى بأصوات اللبن.
أما الصوت المهموس: فعكس الصوت المجهور حيث لا تهتز أثناء النطق به الحبال الصوتية وهذه الأصوات تظهر في أثنى عشر حرفاً هي: التاء، والثاء، الحاء، الخاء، السين، الشين، الصاد، الطاء، الفاء، القاف، الكاف، الهاء،
ومما يجدر ذكره أن ما يعرف بأصوات اللين "vowels " تشمل ما عرف بالحركات من فتحة وكسرة وضمة. وكذلك حروف المد( الف مد، ياء مد، واو مد) وقد فرق الباحثون بين كل من أصوات اللين والأصوات الساكنة على أساس أن أصوات الين تسمع من مسافة "أبعد من المسافة التي تسمع عندها الأصوات الساكنة"
رابعاً: التفخيم والترقيق
التفخيم والترقيق ظاهرتان تنتجان عن حركات عند النطق تغير من شكل حجرات الرنين بقدر يمنح الصوت شكلاً مفخماً أو مرفقاً ومن أمثلة ذلك قولك: رابح، ربي، هذا لابد أن تفخم الراء في الكلمتين وإلا ظهر في نطقك لكنة غير محبوبة وغير مقبولة... والجدير بالذكر أن جميع الحروف العربية حروف رقيقة ما عدا ما يسمى بحروف" الاستعلاء" فهي مفخمة في جميع الأحوال وهي: (خ- ص – ض – غ – ط – ظ - ق)
ولكن هناك حروفاً تفخم وترقق حسب الأحوال وهي:
1- ألف المد إذا جاءت بعد حرف مفخم.
2- اللام في لفظ الجلالة: فتفخم إذا كانت بعد كلمة آخرها مفتوح أو مضموم، وترقق فقط في حالة الكسر مثل قولك((في أمان الله))
3- الراء: وهي مفخمة في جميع الأحوال إلا إذا كانت مكسورة والكسر ثابت في أصل الكلمة والراء ساكنة فترقق مثل: ((قرد)) ((فرعون)) ولكن إذا جاء بعدها حرف استعلاء فتفخم مثل " مرصاد " و" قرطاس"
خامساً: الصفير
وله حروف ثلاثة هي: السين، والصاد، والزاي، وتنطق هذه الحروف عن طريق حركة اللسان مع الأسنان العليا.
سادساً: القلقة
ويقصد بها ترجيع اللسان عند انطباقه مع سقف الفم في بعض الحروف لتوضيح الحرف إذ بدون هذا الترجيع لا يظهر الحرف بسبب سكونه.
وهذه الحروف هي: القاف، الطاء، الباء، الجيم، الدال، ويجمعها علماء التجويد في كلمة((قطب جد))
سابعاً: التفشي
وله حرف واحد هو(( الشين)) وهو انتشار صوت الحرف حتى يملأ الفم.
ثامناً: الرنين
ويظهر في حرف " الراء" حيث يتكرر الصوت تكراراً يشبه صوت الجرس.
















أخر خمسة مواضيع لـ عبدالله العييدي.