|
|
![]() |
![]() |
|
مساحــــات إعـــــــــلانية |
||
|
لطلب الإعلان: اضغط هنا |
||
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (permalink) | ||||||||||
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته منقولـ منـ ايمليـ لقاء مع د. سلطان بن كايد القاسمي : الفشل السياسي العربي سبب في الفشل العلمي والتربوي لقاء مع د.سلطان بن كايد القاسمي - كيف نخطط لمستقبل أبنائنا العلمي طبقاً لمتغيرات العصر؟ - وإلى أي مدى يمكن أن يصل التعليم العالي إلى كل فرد في المجتمع بعد الانفتاح الكبير الحاصل على الثقافات وعلوم الغرب؟ - ولماذا فشلت الخطط الخمسية والعشرية في التعليم؟ وما المستجدات في هذا المجال؟ - أسئلة أجاب عنها الشيخ الدكتور سلطان بن كايد القاسمي، رئيس مجلس أمناء جامعة الاتحاد، ورئيس المجموعة الدولية للتطوير التربوي في رأس الخيمة، والخبير في التخطيط التربوي. العلوم الإنسانية ليست سلعة غربية نستوردها كما هي دون إعادة النظر فيها. يعتبر الدكتور سلطان بن كايد القاسمي، أن المشكلة الرئيسية "ليست وصول المعرفة بقدر استنباطها داخل المجتمع، كما هي حال أي سلعة نستوردها. المعرفة والثقافة ليستا جهازاً نشتريه، فهناك مواصفات لكل دولة تحدد ما يصلح وما لا يصلح. والبذرة لا تؤتي ثمارها ما لم نرعها ونطوعها لتكون ملائمة للمناخ والتربة والبيئة. هكذا حال العلم والثقافة. لا يمكن أن نستورد العلوم الإنسانية إذا لم تمر من خلال قناة نستطيع من خلالها أن نجعلها مناسبة للاستفادة منها في بلادنا، على أن نجعل أبناءنا قادرين على استنباط وفهم المتغيرات، وبناء كوادر جديدة لديها القدرة على التمييز". ويضيف الدكتور القاسمي: "استطاعت اليابان أن تنشئ جيلاً من علماء السيارات ليدخلوا في المنافسة العالمية، على الرغم من أن صناعة السيارات أوروبية في الأصل. وما كان في الإمكان أن يبرع اليابانيون في تلك الصناعات إذا لم يستوردها سيارة ويستعملوها، وهذه هي الحال في مؤسسات التعليم العالي والعلوم الإنسانية بصفة عامة، علينا أن ننش ئجيلاً قادراً على أن يقود مسيرة التطوير في العلم وإلا أصبحنا متخلفين". العلوم كالأبناء، ولا ينبغي التفريق بينها العلوم الإنسانية تعالج العقول، كما العلوم الطبية تعالج الأبدان من الخطأ أن لا يدرس التخصصات الإنسانية إلا الفاشلون دراسياً بدأت المجتمعات العربية تنحي جانباً الدراسات الإنسانية لتحل محلها الدراسات العلمية والكمبيوتر بحكم علوم العصر الجديد، كيف ترى ذلك؟ العلوم المختلفة بالنسبة إلي هي مثل أبنائي، وأنا لست متحيزاً لأي فرع دون الآخر. إننا نعاني مشكلة في العالم العربي بالاهتمام بالاختصاصات العلمية، من دون الأدبية، أو الإنسانية، وعلى الرغم من أن دراستي علمية، إلا أنني تخصصت في البعد التربوي. كنت آمل أن أسجل في كلية الطب، ولكني أخذت مجالاً آخر لعل العقول تحتاج إلى الأطباء، كما هي حال الأبدان. ولعل مشكلتنا في كثير من دولنا العربية، هي توجيه أبنائنا خريجي الثانوية العامة المتفوقين إلى مجالات الطب والهندسة على الرغم من أننا نحتاج إلى تخصصات في التاريخ والعلوم الأخرى، لنستفيد منها في مجتمعاتنا العربية. نحن في حاجة إلى اقتصاديين يقودون بلادنا، حتى لا نصبح عالة على غيرنا، ولكننا أحجمنا عن الصناعات البسيطة، واستسلمنا للعجز، وأقصد العجز النفسي وليس المادي. وحتى إن أنشأنا مصنعاً، فلا بد من أن نأتي بالخبير الأجنبي ليديره، لا نخطط لأن يكون أبناؤنا هم القادة في السياسة والإعلام. من يفشل في تحقيق درجات عالية في الثانوية العامة، ندخله كلية التربية ليصبح معلماً، على الرغم من أن مهنة التدريس تعتبر من أخطر المهن التي تشكل العقول. العالم يقاد الآن بالآلاف من المختصين الذين يختارون نخبة العلماء، لذلك نجد في البلدان المتقدمة لجاناً تسمى "لجان الحكماء"، عندما يقعون في مشكلة، فإنهم يأتون بهذه اللجنة التي تضم كل التخصصات لينظروا فيها، ويجدوا لها حلاً. وليس كما في دولنا العربية، فكل شيء نلقيه على عاتق الوزير، الذي نظن أنه بتغييره تحل الأشياء، أو أنه يملك العصا السحرية. كما أنه لا بد لمؤسساتنا التعليمية من رعاية الموهوبين في الشعر والقصة والأدب والطب والعلوم والتكنولوجيا. لدينا موهوبون في العالم العربي، والمشكلة هي خلق البيئة المناسبة، التي يبدعون فيها". المناهج العربية متخلفة كيف تقوم المناهج التعليمية في بلادنا العربية؟ المناهج في العالم العربي متخلفة إلى حد كبير، وعندما نقارنها بالتخلف الموجود في السياسات العامة داخل المجتمع، نجدها متطورة، وأبناءنا متطورين ألف مرة عن المجتمع الذي يعيشون فيه، والدليل أنهم يتفوقون ويبدعون في جامعات الغرب. مثال على ذلك، أن زميلاً لي ابتعثته الدولة للخارج. وبعد فترة قطعت البعثة المتابعة الأكاديمية عن هذا الطالب، لأنه لم ينجز دراسته خلال الفترة المحددة له. وعرفت الشركات الكبرى في تلك الدولة الأجنبية أن لهذا الدارس إمكانيات متفوقة، لكنه يمر بظروف اجتماعية صعبة، اضطرته إلى العودة لوطنه، فعرضت عليه إغراءات الوظيفة وجنسية البلد، حتى لا يعود. فقد رأى فيه الأجانب ثروة يجب الحفاظ عليها، على الرغم من أننا وجدناه مثالاً للفشل في عرفنا وقوانينا الإمارات دولة تشجع المشروعات الخلاقة لماذا فكرت في إنشاء جامعة الاتحاد، على الرغم من التنافس الشديد بين الجامعات العربية والأجنبية داخل الدولة؟ أعتقد أن كل فرد منا يستطيع أن يضع لبنة واحدة للمشاركة في بناء المجتمع. ونحن في حاجة إلى تشجيع تلك المشروعات. هذه الدولة "الإمارات" تركت الباب مفتوحاً للإسهام في ذلك. وفي الإمكان أن تقدم نماذج في مجالات كثيرة. الإمارات لا تغلق مشروعات الإبداع على أبنائها. بل أتاحت الفرصة لأناس في شتى بقاع الأرض، لكي يبدعوا، وهذا يخلق تنافساً محموداً. ورعاية المشروعات، تخدم أهدافاً استراتيجية للدولة، لذلك كانت المساهمات لبناء تلك الجامعات. على الآباء توجيه أبنائهم لدراسات التخصصات المناسبة. كيف نبني جسر التواصل مع مجتمع لا يثق بالجامعات العربية؟ كثير من مؤسساتنا التعليمية مقلِّدة، والمستوى التعليمي فيها منخفض،لذلك يبحث أولياء الأمور عن البديل دائماً. هناك محاولات جادة لتوجيه مؤسسات التعليم العالي الخاص نحو الجودة، وعلى أولياء الأمور أن يبحثوا عما يناسب أبناءهم لكي يتخرج الطالب وينفع بلده". الخطط الخمسية والعشرية تفشل، لأن العلوم سريعة التغير التخطيط مهمة يشترك الجميع في تنفيذها أصبح التعليم عند البعض مجرد موضة، ومن لا يثق بلغته لا يثق بنفسه كيف يختار الطالب دراسة تتناسب مع سوق العمل؟ هذا أمر يتعلق بالتخطيط التربوي الوطني. وهي مشكلة معقدة، فمع ولادة فكرة الدولة العصرية في العالم، ولد ما يسمى بـ"التخطيط القومي" في فترة الأربعينات والخمسينات. كانت هناك موضة الخطط الخمسية أو العشرية للدول، لكنه بعد التطبيق اتضح أنها طريقة فاشلة، لماذا؟ لأن العلوم تتغير باستمرار. فما تخططه اليوم لعشر سنوات مقبلة، تجده يتغير ويصبح متخلفاً. ولذلك بدأت الدولة في خطط جزئية، ومع تطور الأيام أصبح يلزم التخطيط أكثر. ولكن من الذي يخطط؟ التخطيط الدقيق يبدأ من الأعلى وينتهي بطالب المدرسة، وهذا ينافسنا فيه الغرب الآن من مهارات التخطيط التي لم تعد في يد وزارة التخطيط، بل أصبحت مهارة لدى الطالب في المدرسة أو الجامعة في كيفية التخطيط لمستقبله. وقد أوكلت له مهمة احتياجات الدولة من تخصصات، إضافة إلى استقراء المستقبل والتخطيط له. هناك بيئة وأدوات تساعد على ذلك. وهي متوفرة عندنا، فالطالب لا يستطيع الحصول على معلومات من مراكز إحصائية أو غيرها، حتى يستطيع أن يقرر الاتجاه الذي يتخصص فيه. والتعليم في عالمنا العربي يأخذ شكل الموضة، فالكمبيوتر دخل في كل بيت وفي كل المجالات، وبعد فترة قصيرة، سوف يصبح خريج الكمبيوتر مثله مثل العامل الكهربائي، لا بد أن نعرف ما هي قشور المعرفة، وما هي المعرفة الاستراتيجية التي نختص بها، لدينا موضة اللغة الإنجليزية وفي عرف الكثير من الناس، بأن الذي لا يعرف الإنجليزية لا يساوي شيئاً في سوق العمل وقد أثبتت الدراسات أن المختص في أي اختصاص إذا لم يدرس بلغته مهما كان مبدعاً في تلك اللغة، فسيكون تحصيله في الجوانب المعرفية العقلية، أقل من زميله الذي يدرس بلغته، يؤسفنا أن السوق في العالم العربي يضغط على المؤسسات التعليمية، لكي يوجه أبناءنا إلى الدراسة الأجنبية، ولا يمكن لأي مؤسسة تعليمية أن تأخذ الريادة في السوق من دونها، وإلا ستفشل وتخرج منه. وهذا يحتاج إلى تضافر جهود رسمية وسياسية تتبنى احترام لغتنا العربية، فالذي لا يثق بلغته لا يثق بنفسه". الفشل السياسي العربي انعكس على المجال العلمي والتربوي. الاعتراف بالشهادة مشكلة توجد في كثير من الجامعات العربية، وبالتالي يتحمل الطالب تبعيتها، كيف يمكن التغلب على هذه الإشكالية؟ أنا من الرعيل الأول الذين درسوا في جامعة الإمارات، وكان لدينا زملاء اختاروا الدراسة في أمريكا، في حين فضّلتُ الدراسة في بلدي، وكان البعض يلومنا كثيراً بحجة ماذا نتعلم في جامعة غير معترف بها؟ وكنت وزملائي جزءاً من التجربة، وكنا في ذلك الوقت لا نعرف معنى الاعتراف، وبمرور الوقت، أصبحت جامعة الإمارات من كبرى الجامعات العربية، فلماذا لا نثق بمؤسساتنا التعليمية؟ فقد شاركت الجامعة في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وأسهمت في كثير من المشروعات في الجامعات العربية، وفي مكتب التربية العربي، في دول الخليج، ولو أن خططهم التي وضعوها طبقت، لكن في حال أخرى، كانت طموحات المنظمة العربية، والبرامج التي وضعها مكتب التربية العربي متقدمة بدرجة كبيرة على ما طبق، وكثير من خطط وبرامج المنظمة الاقتصادية في جامعة الدولة العربية في السوق العربية المشتركة، لكن الإشكالية التي واجهتنا أن الفشل السياسي انعكس على كثير من الإنجازات العلمية التي كان يأملها أبناء العرب. الفشل السياسي للجامعة انعكس على كل الأجهزة التي بها، وإلا لماذا ماتت السوق المشتركة والكتب الريادية وانتهت الكثير من المشروعات في العالم العربي؟ |
||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 (permalink) | ||||||||||
|
|
أأأأأأستمـــتع فــي جدهـ عــن طريق النـــت ويسألونك عن الجبال - صور سجل خرٍوٍجكـ ,,بكفآرٍهـ المجلس,, لَآ تقٌول شـ تحِب فِينِي أََعْشقِك كِلِّكِِ ]|ِِِ~.ِِ.!ِِ!lovِِe .. | طلي بالابيض يازهرة نيسان .. واميركــ ماسكــ ايديكِ وقلوب الكل حواليكِ .. | |
ولَئن أُغْلِقَ معْبرٌ هُنَاكَ أو هُنَا ، فَمَنْ ذَا يُغْلق مَعبَر السّماء يا غزّة ؟!
يا رب العزّه ، أعزّ غزة .. ![]() |
||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 (permalink) | ||||||||||
|
|
|
||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|